الفصل 11 . بسمة
المقطع 1.
فتحت بسمة الغرفة وصدمت لم تجد السياط ولا العصي او سلاسل متدليه من السقف لا شيء غرفه فارغة فيها دولاب خشبي صغير وسجاده صغيره على الأرض وشي معدني مربع على طاولة فتحت الدولاب كانت هناك مجموعه من الثياب والاحذية والحبال بسمة: اعمل بيهم ايه دول
حازم: مش معقول تتدربي بثيابك اللي جيتي بيهم
بسمة: يعني اقلع قدامك
حازم: الحمام ما فيه كاميرات خذي ثوب مع ملحقاته ملومين مع بعض وجزمه
كانت كل مجموع ملفوفه بنايلون اخذت وحده وجزمه وراحت للحمام فتحتها كان فستان قصير جدا بأكمام طويلة وطوق قماشي للعنق عليه ورده وعباية وكلون ضاغط طويل وكيلوت خلعت بسمة كل ثيابها ولبست ثم وضعت وخرجت وهي تحمل العباية فلم تلبسها كان المشي بكعب مرتفع مزعج لبسمة التي لم تتعود عليه
بسمة: وبعدين أستاذ حازم
حازم: أدوات التنظيف عارفة مكانها نظفي البيت
بسمة: هو انته شوفتني شغاله , يا أستاذ حازم
حازم: اول قاعدة الطاعة بسمة والعصيان بعقاب
بسمة: صح وانا عاصية ومحتاجة عقاب
حازم: روحي الطاولة اللي قدامك ,في جهاز اسحبيه في له يد خرجيها وخليها بارتفاع مؤخرتك
نفذت بسمه كانت اليد عباره عن سوط جلدي رفيع طويل وثبتتها كما طلب منها وقفت ويديها مستنده على الجدار ورفعت فستانها لتبرز مؤخرتها من داخل الكلون الجهاز خلفها تركت المسافة اللي حددها حازم تسمع صوت الجهاز المرعب تحس بخوف
حازم: عشر ضربات أي حركه الضربة تعاد , مفهوم
بسمة: قول عشرين ثلاثين
ضغط حازم على لوحة التحكم عنده تدور الاله وتضرب مؤخرة بسمه ضربه لم تذق مثلها من قبل صرخت وارتمت على الأرض وهي تحك مؤخرتها
بسمة: أقوم أنظف
حازم: قلت أي حركة الضربة تعاد، مكانك
كان صوته صارم ونظراته قاسيه وقفت بسمه وهي تسمع صوت تراجع اليد لتضرب الضربة التأليه هذه المرة صرخت بسمة وهي ثابته في مكانها
بسمة: واحد
الضربة الثانية وبسمة تقف على أطراف أصابعها وترجع لتثبت مكانها وتكمل العد بسمة تتألم وحازم يراقب بهدوء حتى انتهت الجلدات العشر بسمة تبكي بحرقه الم لم تتوقعه او تتخيله تشعر بالغضب لا توجد بقلبه ذره إحساس او رحمة
حازم: في فرشة اسنان في حوض المطبخ روحي جيبيها
بسمة: فرشة اسنان ليه , انظف اسنان حضرتك
حازم: خمس ضربات إضافية
بسمة: وعلى ايه قائمة اجيبها
ذهبت بسمة غاضبه واحضرت فرشة الاسنان ورجعت لتقف امامه اخفضت راسها للأرض كي لا يرى غضبها لكن غضبها جعله يبتسم فهو يعيده للماضي
حازم: اغسلي ارضيه الغرفة بالفرشة
بسمة: انا راجعة بيتنا انته مجنون
حازم: اذا خرجتي من الباب ما فيش رجوع ابدا معاكي ريع ساعه تفكري
جلست بسمة تبكي مرت نصف ساعة لم يتكلم معها لكنها لم تكن تريد الذهاب هي تريد الاستمرار لذلك اخذت الفرشة واخذت تنظف أرضية الغرفة ,حازم كان غارقا في عالم اخر في بحور ذكرياته لحظه ضعف تحولت لقوة ومنها بداء السيطرة حين سلمته نفسها لقد أتت اليه برجليها تعرض جسدها نظر لها بتمعن وخرج واقفل الباب بعده ترك لها البيت لم يكن يعرف لاين احست بالغضب تدور وتدور لم يسبق ان رفضها احد وبهذه الطريقة قررت في النهاية ان تخرج لبست ثيابها فتحت الباب لم يكن له مكان يذهب اليه كان يجلس بجوار الباب يلف جسده بمعطفه البرد اشعره بالنعاس لم ينتبه انها فتحت الباب الا حين اغلقته عادت لتجلس على سريرها وتبكي لم يعرف لماذا تبكي لكنها كانت تبكي ضمها ومسح دمعها بيده لتحتضنه وتبكي
المقطع 2.
مر أسبوع من بعد ذلك اليوم لالا تنام في الغرفة وهو ينام في الصالة كلامهم محدود يفك الاقفال عن جسدها حين تعود البيت ويحبسها في حجرتها ثم في النهار تعود الاغلال على جسدها ويذهبان للعمل لقد الغيا إجازة الزواج حتى موعد قدوم الجدة حيث جاءت لتقيم في بيتها الشتوي في نفس المدينة التي يسكنان فيها وعليهما الانتقال للعيش معها لبعض الوقت ركب السيارة كانت لالا تقود بسرعه وتتكلم دون توقف حتى وصلا الى باب القصر كانت الجدة في استقبالهما حين رآها لم يعرف انها الجدة فرغم كبر سنها كانت بجسد قوي وجميل رشيقة تمشي بخطوات سريعة رغم شيب شعرها الا ان وجهها يخلو من التجاعيد جرت لالا مسرعة الى جدتها قبلتها بينما وقف مكانه تقدمت نحوه الجدة ومدت يدها مد يده وصافحها ثم سحب يده بسرعة مع صدمه في وجهة لالا لقد اخبرته حين يصافح جدتها ان ينحني بأدب ويقبل يدها التفت الجدة الى لالا مارغريت: يبدو أنك تزوجت بإنسان بربري ,احبهم كذلك
ثم تقدمتهم وهي تضحك لالا تلحق بها وهو يمشي خلفهم يحمل حقيبته بينما الخدم يحملون حقائب لالا دخلت الجدة الى مكتب كبير ولحقت به احدى الخادمات واخذت حقيبته قبل دخوله المكتب كانت هناك صوره خلف المكتب لرجل قاسي الملامح عليها خط اسود عرف انه الجد المتوفى لم تجلس مارغريت على كرسي المكتب بل جلست معهم على الكراسي التي امامه تحدثت عن الميراث والثروة وكانت تنظر الى لالا ثم وقفت وذهبت لكرسي المكتب لكنها جلست على يد الكرسي وفتحت الدرج واخرجت مظروف وألقته باتجاه لالا حين فتحته لالا كانت صور رفيقتها لانا
مارغريت: ما علاقتك بهذه الفتاة
لالا: لا شيء مجرد صديقات , لما تسالين
مارغريت: روجر يريد الزواج بها واريدك ان تقنعيها
لالا: روجر كبير في السن وسبق له الطلاق فهو شكاك كثيرا
مارغريت: حبيبتي لا تمتلكي أي نقاط لدي وانت بحاجة لان تكسبي الكثير من النقاط كي اجعلك وريثتي
لالا: سأحاول
مارغريت: ذلك جيد , بالنسبة لك سيد حازم اود التعرف عليك بشكل اكبر يبدو لي انك تبحث عن الثروة
حازم: يمكنني الرحيل وترك ثروتك وسأكون سعيدا , وجودي هنا لأسباب أخرى
مارغريت: هل يمكنني معرفتها
حازم: حفيدتك امامك يمكنك سؤالها
ضحكت مارغريت ثم اشارت لهم ان يتبعوها ذهبت الى غرفة الطعام طاولة كبيره لكن الطعام متركز في المقاعد الأولى اشارت لهم حيث يجلسون على جانب الطاولة الايسر جلس حازم وجلست لالا بجواره بينما جلست مارغريت على جانبت الطاولة الأيمن امامه مباشرة وتركت الكرسي الذي في المنتصف كان كبير ومميز وخلفه صورة الجد عرف حازم ان مارغريت لا تجلس مكانة حتى بعد موتة ولا تترك أحد يجلس مكانة ,الطعام كثير وهما شخصان فقط الجدة اكتفت بشرب الشربة وكانت تشير للخادمة التي تقف خلفه ان تملا طبقه فما ان يأكل الدجاج في طبقه تضع له قطعه أخرى واذا اكل اللحم وضعت قطعه أخرى لا يعرف احس انه عجل يتم تسمينه
حازم: ارجوك يمكنني الاكل لوحدي
ضحكت الجدة وأشارت للخادمة ان تنصرف لكن ما لاحظه هو جسم الخادمة الممشوق وخطواتها السريعة التي تشبه خطوات الجدة لحظه هناك شيء عصاء الجد نفس النقوش مطبوعة على ثوب الخادمة وعلى قلادة مارغريت نفس النقوش مطبوعة في أكثر من مكان لم يفهم معناها ولم يتصور ذلك الوقت ان هذا العكاز سيصير له
بسمة: يووه أستاذ حازم كفأيه ان قرفت وزهقت وتعبت انا ماشيه
ذهبت بسمة للحمام لكن صوت جرس مزعج اوقفها التفتت لناحية الصوت كانت شاشة صغيره فوق مدخل البيت ظهرت صورة حازم وكان يبدو على وجهه الغضب احست بالرعب حاجباه معقودان
حازم: باقي على الدوام ساعة ولسه ما كملتي تنظيف
بسمة: أكمل ايه حرام اغسل ارض غرفه بفرشة اسنان , انا قلت سادية مش معتقل غوانتانامو
حازم: معتقل تعرفي انها فكره , اتصلي لبيتكم قولي متأخرة كمان ساعتين معاكي شغل مكركب
بسمة: خلاص ما في داعي انا قربت أخلص أصلا ارجع أكمل تنظيف
ضحك حازم
حازم: لا خلاص اشتريت سيارة اعلمك السواقة عشان نظري ضعف

تعليقات
إرسال تعليق