خدمة نهاية الأسبوع الجزء الاخير
عاد إبراهيم للبيت كانت سهاد مربوطة للكرسي وذلك الشي يسعدها لكن الصور اثارت غضبها وريبتها وضلت الأفكار تتضارب في راسها حين دخل إبراهيم يحمل الصور والملف الكبير القى الصور امامها وقبل ان تتكلم إبراهيم: الكاميرا فورية والصور كامل عندك عديهم وتأكدي
سهاد: اسفه سيدي بس ممكن افهم ليه صورتني والصور ممكن تحفظهم سكان او تنسخ منهم
فك إبراهيم قيود سهاد لكن سهاد لم تتحرك تنتظر منه ان يأمرها بالحركة في خضوع تام فهي في خدمته
إبراهيم: الصور مش ممكن استفيد منها ومش مبينه وجهك غير صوره وحده انزلي وشوفي
جلست سهاد على الأرض كانت كل الصور للكدمات ومقربه ما عدا صوره واحده لوجهها لكن لا تظهر ابدا جسمها حينها ضحكت سهاد ففكره الصور غريبه واشبه بصور الامراض لكليه الطب ثم خافت ان يعتبر الموضوع سخريه فأقفلت فمها واحنت راسها للأرض
سهاد: سيدي انته تعمل بحث في الكدمات وأنواع الأدوات
إبراهيم: ما لك دخل اعمل ايه قومي فزي اعمل شاي والبسي
سهاد: البس ثوب النوم
إبراهيم: لا البسي ثيابك واعملي ليكي فنجان كمان وتعالي
سهاد: في ايه سيدي من الأسبوع اللي فات وانته تعاملني بغرابه
إبراهيم: انا ما عدت سيدك جيبي الشاي وتعالي
سهاد: حصل ايه محتاج فلوس أكثر
إبراهيم: لا مش موضوع فلوس الموضوع ان سيدك راح يتغير
سهاد: كيف يتغير انته عارف أنك مجرد خدمه مش ملكك فعلا تبيعني لشخص ثاني على مزاجك
إبراهيم: جيبي الشاي يا كلبه وارجعي افهمك
تحركت سهاد مسرعة للمطبخ اعدت الشاي ولبست ملابسها ثم عادت تقدم الشاي سكبت لإبراهيم فنجان ولها فنجان وجلست على الأرض امامه اخذ فنجاه وراح يشرب لم تتحرك وعرف انه تنتظر اذنه لتشرب , كانت سهاد تلك اللحظة تفكر في ان إبراهيم يحاول بيعها او التكسب منها بطريقة أخرى فهي تعرف انه انسان منحط وذلك الشي ممن طبيعته لكن احبت ان تجاريه حتى تفهم ماذا يريد
إبراهيم: تقدري تشربي
سهاد: شكرا سيدي
إبراهيم: المسالة أنى مريض واعرف واحد ماستر محترف واقنعته انه يعمل الخدمة زي أمريكيا زي ما وصفتيها لي وهو شباب وحب يشوف دليل إنك تتحملي صورت ليه الصور ورويته تتكملي لأي حد وهو موافق جدا
سهاد: بس انا مش موافقه انا ما اعرفه وذا شاب ممكن يبتزني
احست سهاد ان إبراهيم يتلاعب بها تصرفاته غريبه في الفترة السابقة , الا ان خضوعها له ما زال يؤثر عليها حتى في افكارها , وفكره انه مريض اثرت فيها فهي مرتبطة به بشكل ما , ليس كحب لكن رابط خفي نتيجة العلاقة بينهما , رابط لا تستطيع تفسيره , وجلوسها على الأرض عاريه امامه يزيد من خضوعها بحكم تأثير اللحظة كل ذلك جعلها اكثر ليونة
إبراهيم: انا واثق فيه جدا واعرفه كويس جدا وعامل ليكي حماية قوية جدا
سهاد: حماية كيف
كانت سهاد تحتاج للخدمة الأسبوعية بشكل كبير فقد صار ادمان شديد لديه تفرغ فيها كل رغباتها المخفية التي تخفيها بقناع الفتاة القوية والذي يعرفه كل الناس الفتاة الدلوعة الباردة القوية والتي تنال ما تريد وقتما تريد.
إبراهيم: الراجل شديد بطبعه ويخاف على اهله وصعب جدا يفضح عيلته لذلك الحيلة تتجوزيه والعصمة بيدك تطلقيه لما تعوزي , أي حاجه جرت بينكم قدام الناس هو الغلطان
احاسيس مختلطة تريد الخضوع والذل لكن ليس كل حياتها هي تحب جانبها الاخر تحب حياتها، الطبيعية تحب الدلال الذي تحصل عليه تحب نظرات الشغف في عيون الشباب مدركين انهم لن ينالوها ابدا تحب حياة التعالي والتباهي.
سهاد: ومن قال أنى حابه حد يتحكم في حياتي انا حابه خدمه يومين في الأسبوع بس مش أكثر
إبراهيم: انا عارف الجواز بس كده وكده تدخلي وتخرجي في السليم وما في شيء ثاني هما اليومين بس ما فيش غيرهم والجواز شغله احترازيه والعصمة بيدك ما عجبك طلقي يعني في السليم وانا ما قلت له على المبلغ اللي اخده منك اتفقت معه على نص المبلغ بس والشاب عنده أفكار جديده وحلوه واخر حاجه
سهاد صارت تعرف انها أصبحت خارج السيطرة وهي من أسبوعين لم تحصل على مرادها وعلى جرعتها كانت تريد الانحناء وتقبيل قدمه لكن الموضوع الذي يطرحه يربكها وكل لحظه يزيد تعقيد ما مصلحه إبراهيم انه انسان لا يهتم الا بنفسه لما قد يتنازل عن مصالحه
سهاد: أولا المفروض انته ما تتصرف الا بعد ما تشاورني والشي الثاني مصلحتك ايه
إبراهيم: أحسن حاجه فيكي إنك تفهميني انا مريض ومحتاج مصاريف وخفضت نص المرتب الشهري وكمان حماية وهي فتره موقته لما ارجع ليكي واخاف لو تركت تدوري حد غيري ذا بلدياتي ويعمل الخدمة ليه وبصراحه هو مش ناوي يأخذ حاجه عاملها خدمه ليه ويحب الموضوع وعشان كذه اضمن ان فرختي اللي تبيض ذهب ما تروح لغيري
سكتت سهاد لبعض الوقت قد يكون يخدعها ولكن حتى ولو كان يمكن لعائلتها التصرف وقد يعجبها السيد الجديد وقد تتخلص من إبراهيم رغم انه سيدها كانت تحبه بقدر كرهها له .
سهاد: فهمت , وسأنفذ سيدي , اعمل ايه الان
إبراهيم: روحي بيتكم جهزي جوازك الأسبوع الجابي
احست سهاد بالغضب لكن لم تستطع ان تعترض لم تحصل على ما جاءت لأجله هل يتعمد ذلك الشي لتكون اسهل والين هو يعرف انها تحتاج الامر وان تأخر كثير تصبح اسهل والين, غادرت, بينما ضل إبراهيم يفكر كيف يقنع همام بزواج اليومين في الأسبوع والعصمة في يدها وكمان كيف بيتم الزواج وكيف يخلى أهلها يوافقوا عليه ويكون زواج رسمي كان يعرف جدتها كثير بحكم معرفته بجدها فقد كان أحد أبناء الحي وذلك ما جعل جدها يحن عليه ويوظفه وقتها بسبب حنان جدتها وخاصه انه ابن جارتها ومعلمتها ذلك الوقت لذلك قرر الذهاب لبيت الجدة كان يعرف حنانها الكبير ويعرف كيف يؤثر عليها ويقنعها وانتظر خارج الفلة حتى خرجت بالسيارة أوقف السائق ونظر من النافذة
إبراهيم: كيفيك يا حجه انا إبراهيم ابن نعيمة جارتك
الجدة: إبراهيم , اه افتكرتك ليك سنين يا إبراهيم لا تسال عني ولا تجئني خير
إبراهيم: مشاغل يا حجه وعارف أنى مقصر، بس جيت المرة ذي في موضوع مهم
الجدة: اركب نأخذك في طريقنا وتفهمني الموضوع
إبراهيم: شوفي الموضوع وما فيه حفيدتك سهاد
الجدة: ما لها حفيدتي سهاد
إبراهيم: جاها عريس
ضحكت الجدة ونظرت بتمعن الى إبراهيم
الجدة: يا راجل يا خرفان تشتغل خاطبه اخر عمرك، انا أكبر منك ب 8 سنين لسه ما خرفت زيك
إبراهيم: لا خاطبه ولا خرفت بس في شيء وما ينفع يقال هناء، لازم لوحدنا
حين لحظت الجدة جدية إبراهيم احست بالقلق ماذا يريد هذا الشخص من حفيدتها وما علاقته بها أمرت السائق ان يعود للفلة ودخلت وإبراهيم مكتب زوجها القديم وأمرت الخدم ان يقفلوا عليهم الباب
الجدة: أتكلم
إبراهيم: حفيدتك غلطت في بلاد بره في اخر سفريه من اقل من شهر ولما حست بتغير راحت للمستشفى وكنت هناك عشان فحص التليف وعرفتني ولما زنقت عليها اعترفت، ففكرت في حل في واحد يحبها كثير موت وقلت له البنت فيها مرض لذلك أهلها ناوين يزوجوها ووافق الراجل، وبعد 7 شهور لما يجي الولد نقول له نزل في السابع، ودبرت الموضوع مع بنتك والزواج الأسبوع القادم وحفيدتك كانت حابه تعمله سر ,
الجدة: انته حيوان تعتقد أنى ممكن اصدقك انا أخلى الخدم يقطعوك
إبراهيم: اسمعي التسجيل وبعدها خلي الخدم يقطعوني
} سهاد: ومن قال أنى حابه حد يتحكم في حياتي
إبراهيم: انا عارف الجواز بس كده وكده تدخلي وتخرجي في السليم وما في شيء ثاني هما اليومين بس ما فيش غيرهم والجواز شغله احترازيه والعصمة بيدك ما عجبك طلقي يعني في السليم
سهاد: اعمل ايه الان
إبراهيم: روحي بيتكم جهزي جوازك الأسبوع الجابي {
سكتت الجدة فقد صعقت كانت تعرف والد سهاد وتعرف انه لن يهتم وسيقوم بإجهاض ابنته وتقضي بضعه أيام في الخارج ولن يهتم بالموضوع لكن قتل انسان بالنسبة للجدة جريمة
الجدة: اكتم الموضوع ما فيش حد يعرف سيبني افكر ,بس ايه حكاية اليومين
إبراهيم: اها اه بس
الجدة: ايه أتكلم
إبراهيم: ابدا يعني لما تولد وتطلقه
الجدة: ذي بنت حالها مائل ولازم تتجوز وتتلم مع ابنها , تقول الواد طيب جيب لي اسمه وعنوانه افتش وراه وحابه اشوفه واقابله قبل أي حاجة , واذا طلع كويس العصمة بيده وما فيش طلاق ابوها ما عرف يربيها
إبراهيم: انا قلت كده برضه
الجدة كانت تعرف ان إبراهيم انسان يسعى خلف مصالحه وانه طالما جاء بهذه المعلومة يريد مالا ولذلك لم تكن تنوي ان تتركه يبتعد عن ناظريها حتى لا يصل الامر الى والد سهاد ويبعدها , ويزيد في تهورها فهي فتاه مستهترة وتصرفات والدها تزيدها استهتارا
الجدة: كذاب انا سمعتك تحرضه تطلقه , بس مصلحتك ايه عارفاك مش همك غير صالحك
إبراهيم: كلك نظر يا حجه بس مش الان لما تتأكدي من كل حاجه بنفسك , اروح واسيبك فكري براحتك
الجدة: وين تروح تجيبه وترجع حالا
إبراهيم: من عينيه , بس اوعي تذكري ليه مسالة الحمل لأحسن يهرب
ذهب إبراهيم لعند همام كان الموضوع قد تعقد فقد كذب كثيرا وعقد الامر بشكل كبير ولم يعرف كيف يجعل همام يقابل الجدة دون ان يذكر أحدهما سبب الموضوع همام يضن انها مريضه في عقلها وجدتها تضن انها حامل وان قرر همام الكلام عن مرضها فسوف يفضح امره وان قررت الجدة ان تصاح همام بحمل سهاد لكيلا تنال الاثم فسوف يتورط لكنه كان يدعو ولأول مرة من قلبه فهو لا يريد الا الخير فقط، وصل إبراهيم لبيت همام وحين جلسا
إبراهيم: جدة البنت حابه تتعرف عليك لكن اوعى تذكر مرض بنتها تضن أنك معاير او داخل على طمع يعني تعيب في البنت الجدة حساسة جدا تجي تطلب ايدها
همام: المفروض اطلب يدها من ابوها
إبراهيم: ابوها انته عارفه اللي يهمه منظره في السوق وزواجه مثل ذي ما يقبلها لذلك هو ناوي تتزوجوا في السر لما يشوف حل ويمكن تشوفها بس يومين في الأسبوع
همام: ايه الكلام الفاضي ذه
إبراهيم: همام انته تحب البنت اتحمل عشان تشفي وبعد العسر يسر
همام: وانا اورط نفسي في زواجه مثل ذي ليه
إبراهيم: اذا انته ما وقفت معها في شدتها ايه فأيده حبك
همام: اعرفك طول عمري صاحب مصلحه مصلحتك ايه
إبراهيم: وصلنا للسؤال المهم , باين ان سمعتي زباله فعلا
همام سؤال مهم ايه
إبراهيم: اهل سهاد دفعوا لي عشان احل المشكلة بدون فضائح ,والناس تعرف ان بنتهم مجنونه, المهم تحب البنت او لا
همام: أحبها
إبراهيم: قوم معي
همام: لوين
إبراهيم للجدة الان ما فيش وقت الزواج الأسبوع القادم وانا مجهز كل شيء
تم اللقاء بين الجدة وهمام وحققت حوله ووجدته انسان نظيف ومحترم ويحبه الجميع بينما ابراهيم هدم الجدار بين شقته وشقة سهاد وأعطى العمال المال ليجهزوا اثاث لشقه لعروسين ولان الجدة ضلت محاصرته فقد استطاع ان يحتال عليها وان يجعلها تقنع أخو سهاد الأكبر بالحضور نيابة عن والدها وتوكله سهاد نيابة عنها واقنعها الا تتكلم مع سهاد حتى لا تلجا لوالدها وتهرب خارج البلاد , كانت الخطة تقضي ان يحضر همام و يجلس المأذون ثم تظهر سهاد للمأذون ليسمع موافقتها وسيقنعها إبراهيم بدخول الغرفة وان دورها قد انتهاء ثم تحضر الجدة وشقيقها الأكبر وليكتب العقد وكيلا عنا اخوها الأكبر ويكتب في العقد مؤخر صداق كبير ولن يضع العصمة في يد سهاد وتمت الخطة كما رسم دون أي خطاء فقد حضر همام وحضرت سهاد كانت تعرفه لم تتوقع ان تناديه سيدي كل ما فعلته ابتسمت وخفضت راسها وقبل ان يبدأ بالكلام دخل المأذون واجلسه إبراهيم
المأذون اين العريس
همام: انا
المأذون: اين العروس
إبراهيم: سهاد
المأذون: من وكيل العروس
إبراهيم: اخوها
المأذون: توكلين أخوك
غمز إبراهيم لسهاد بعينه وجلس يلاعب شفتيه ويهز راسه لم تفهم لعله قد اقنع همام انه اخوها
سهاد: اوكل اخي
امسك إبراهيم سهاد من يدها وادخلها غرفه كانت الجدة قد وصلت مبكرا هي واخاها فصدمت سهاد امسكت جدتها بذراعها بينما خرج شقيقها ليتم الزواج
إبراهيم: حجه اتركي الجروح المقفلة مقفلة، ممكن تسكتي مثل ما وعدتني
الجدة: ما في داعي للكلام غير مبروك سهاد
كانت المفاجأة قوية على سهاد لذلك جلست تبكي لا تعرف ماذا فعل بها إبراهيم وهل يعرف أهلها انها كلبه ومنذ متى وما الذي حصل , لكن زاد صدمتها ودهشة الجدة هو ان إبراهيم اخرج عقد ملكية شقته واعطاها لسهاد
إبراهيم: هذا عقد البيت وفيه تنازل عن الملكية لك ان بموت قريب وما احتاج البيت، الفلوس اللي جمعتها من الباطل راح أخلص منها وأي شيء تحتاجينه بعمل اللي أقدر عليه في أي وقت اتصلي بي
كان كل موظفين الشركة يتوافدون الى الشقة واصبح الزواج علنيا ومعروفا للكل , وحين سمع إبراهيم الأصوات
إبراهيم: على فكره سهاد اشرف من الشرف وما عملت شيء من اللي قلت عليه يا حجه , بس حبيت اعمل خير , اشوفك على خير حجه ادعو لي بالشفاء.
امسك سهاد من ذراعه وجرها ليوشوش لها في اذنها
إبراهيم: الراجل يحبك وفهمته انك مريضه وانك بحاجه للعقاب , وهو طيب وابن ناس واخلاقه عالية لكن فهمته يضربك واي شيء بدك إياه بلغيني بقنعه يعمله بطريقتي لكن قبل جربيه وشوفيه وحاولي ,عشت حياتي لوحدي واليوم بموت لوحدي والكل يكرهني
لم تقتنع سهاد وقررت ان تهرب بعد الزواج ستسافر هاربه الى الخارج، لم يجرى الامر كما تتوقع وتحسب والجدة كانت مصدومة لقد خدعت لكن لماذا ستتزوج بنتها من هذا الشاب هل تحبه وارادت الزواج بالسر ولم يرضى إبراهيم هل هو متامر مع إبراهيم , هل هناك خدعة أخرى لكن الجدة كانت تحافظ على ممركزها فقد حضرت الجموع والصحافة وصار الزواج علنيا لم يكن احد يعرف ما يجري سوأ إبراهيم
انتهى الزواج وغادر الجميع لم يبقى في البيت غير الزوجين ذهب همام للحجرة الجانبية وجد حقيبة كبيره فتحها وجد مضرب خشبيا كبير حبل اصفاد , بينما اخذت الجدة إبراهيم تريد ان تعرف الحقيقة واستطاع ان يحتال عليها وان يقنعها انهما يحبان بعضهما وانه اتفق مع سهاد على هذه الحيلة حتى يقنع أهلها بزواجها لكن لم تتوقع حضوركم الزواج لكن بعد الزواج , كانت سهاد ستغادر لكن في البداية ارادت ان تهين همام لاشتراكه في مؤامرة دنيه عليها لكن فوجت به خارجا يحمل الاصفاد والمضرب والحبل خافت ماذا ينوي ان يفعل ولكن في نفس الوقت بدأت تحس بالإثارة كانت همام قد خلع قميصه مظهر ذراعيه وجزء من صدره كانا يقفان في تلك الصالة الواسعة يقف كل منهما في طرف ترتدي فستان ابيض يغطي ركبتيها لقد جاءت لتعاقب لما لا تجرب بعض اللعب لا يضر يمكنها تأجيل الهروب ,لم يكن همام يعرف ماذا يفعل التعليمات كانت ان يأمرها بقوه وشده, ويضربها بعنف ولا يهتم بمشاعرها ابدا
همام: على ركبك سهاد
ابتسمت سهاد فلم يكن شديد لكن لما لا لتكمل اللعبة ولتجرب نزلت سهاد لتقف على ركبتيها كما امرها سيدها الجديد كان يقف يتأملها يريد ان ينفذ لكن كان يحس بالخوف لم يسبق له ان عرف هذا الشي ولا يعرف هل يقدر عليه , رغم ان إبراهيم اخبره بداخل كل انسان يوجد سادي وكل ما عليه اطلاق جزء منه , احست بتردده وقفت على اربعه تقدمت نحوه تهز جسدها وتتمسح بالأرض دون امر تستثيره لعله يقدم أفضل ما لديه حتى صارت عند قدميه، احس بالإثارة بشكل غريب لم يسبق له الإحساس به كانت السلطة التحكم الأثارة جسدها المغري بفستانها الأبيض المثير كلها تسيطر عليه , عليه تنفيذ التعليمات انه علاجها ليطرد كل الأفكار الجنسية من راسه يجب ان يكون قاسيا, ضربت راسها برجله كأنها قطه تتمسح بمالكها احس انها إشارة البداية انحنى امسك بيديها ووضع راسها على الأرض كانت قبضته قوية اعجبتها حين ربط يديها خلف ظهرها بالأصفاد, احست انه شرطي يقبض عليها لفعل فاضح في الطريق كانت الفكرة تثيرها حاولت ان تقاوم لكن لم يكن في مقدورها بتاتا ربط يديها ثم عليه ان يربط يديها لعنقها بالحبل تردد للحظه بينما كانت سهاد كأنها تحاول الهروب من بين يديه , ترك التردد امسك بقدميها ربطها بأصفاد أخرى جرها الى تحته وجلس عليها ربط يديها المربوطان خلف ظهرها بالأصفاد بحبل قصير لعنقها ان حاولت المقاومة تخنق نفسها جلس على الأرض ووضع خصر سهاد النحيل على فخذه الأيمن ووضع فخذه الايسر على فخذيها من الأعلى رفع فستانها القصير ليظهر كيلوت صدمه فلأول مرة يراه لم يكن موجودا من الأساس كان خيط يدخل بين ردفيها ضل يحك وجهه وكان استثارته قد وصلت أقصاها
سهاد: هو انته تتفرج بس , وقعه طين , ااااااااااااااااااااااااااااااااه
كان كلامها قد أزال تردده ضربها بقوه بيده على مؤخرتها، فتحت سهاد فمها لتتكلم
سهاد: اااااااااااااااااااااه
لم تتمكن من الكلام فقد الحقها بضربه أخرى ثالثه ثم رابعه استمرت بالصراخ واستمر بالضرب مع كان صراخها يهزه يحسسه بالذنب بالخوف يقتل رغبته لكنه علاجها ويجب ان يستمر , بعد عشرين ضربه وضعها على الارض كانت عيناه تدمعان, احست سعاد بالصدمة هي تريد شخص قوي قاسي وليس شخص ينهار من بدأيه اللعبة
سهاد: يا خيبتك انته راجل
أحس همام انه أخطاء لم يهتم بكلامها بقدر ما تذكر تنبيهات إبراهيم بانه يجب ان يكون قاسيا لا يرحم او لن تشفى ابدا وقف وقرر ان يكون أكثر قسوة امسك بها من السلسلة بين قدميها رفعها صدرها على الأرض وبطنها نصفها على الأرض ونصفها معلق في الهواء جرها لغرفه العقاب على صدرها كان الم قدميها واحتكاك صدرها يثيرانها بشكل لا يوصف ولا يمكن تخيله القى مفاتيح الاصفاد على الأرض وفك الحبل من عنقها
همام: فكي نفسك
سهاد: امرك مولاي
لم يهتم همام بكلامها ولم ينتبه لما تقول كانت لحظه عدم الاهتمام اعجبتها كثيرا راحت تزحف كأنها دوده لتصل للمفتاح تتقلب يمينا يسار حتى تقدر ان تمسكه بيده امسكته فكت يديها كان الامر موجع ومثير كانت لعبه جديده احبتها حررت نفسها، القى باتجاهها بينما يبحث في الحقيبة كلابين صغيرين مربوطين بسلسلة لطالما احبتهما توقعت انه يريد ان تلبسهما خلعت فستانها لم تكن ترتدي تحت سوى كيلوتها الذي لا يستر شيء بينما لم يكن منتبها وضعت الكلابين على حلمتيها وامسكت السلسلة بفمها وجلست على ركبتيها واضعه يديها خلف ظهرها , كان يبحث عن شيء يعرفه بين الأدوات يلقي بها خارج الحقيبة بينما كانت تشد حلماتها توجع نفسها بنفسها تنتظر ماذا سيفعل لم يكن هناك شيء سبق له ان عرفه , سياط ومضارب وكلابات وقيد أشياء لا يعرفها لا توجد خيزرانه طبيعية التفت نظر لها لم تنتبه لنظرته لكن كان لا يعرف ماذا يحس بينما هي تلاعب سلسله صدرها سعيدة, كان السادي فيه بداء يتحرك اخذ السوط تريد ان تضرب وعلاجها ان تتألم فلتحصل على ما تريد امسك بقدمه السلسلة بين حلمتيها شدها للأرض انحنت مع قدمه دون ان تحرك يديها من خلف ظهرها صار راسها على الأرض امام كب رجله احس بها تلعق كعب رجله امسك بسوط رفيع القاه على الأرض كان عباره عن غصن خشبي رفيع يمتد منه سوط سلكي مطاطي قصير لم يعرف ماذا يسبب ولا مقدار الوجع الذي ستحس لكنه عليه ان يكون قاسيا جلد مؤخرتها صاحت من الألم حاولت رفع نفسها شدت حلماتها تألمت ورجعت كما كانت صرخت وقبلت كعب قدمه تنفس بعمق ضرب الضربة الثانية لم تتحمل وضعت يد على الأرض والأخرى تفرك بها مؤخرتها وهي تتأوه وتصيح
همام: ايديك الاثني على الأرض حالا
كان صوته شديدا أعجبها وضعت يديها على الأرض
سهاد: امرك سيدي
ضربها ضربتين متتاليتين صاحت من الألم كان السوط يترك خطوط حمرا قانيه أينما ضرب خطان على مؤخرتها وخطان على ظهرها كان صراخها يهزه ويدمر رغبته في ضربها لو لان ستحتقره كما حصل في البداية
همام: ولا صوت غبيه ما أحب اسمع ولا صوت
كان الألم والنشوة يسيطران على سهاد كانت تحس بالخضوع والذل كما تحب قبلت كعب قدمه بشغف
سهاد: امرك سيدي , اسفة اذا زعجتك
جلدها كانت تضرب وتكتم صرخاتها وينتفض جسدها تحته كان لا يريدها ان ترى وجهه كان يحس بمتعه لكن لم يحب ما يقوم به بينما كانت تتمتع كانت دموعها تتساقط بينما تكتم صرخاتها وتأوهاتها مباعدة بين رجليها تتلقى الضربات لكن مرت ضرب لتصيب فرجه وتمزق كيلوتها الرقيق كان المها فضيعا ارتدت للخلف بقوه شاده الكلابات التي تمسك بحلماتها حتى فكت من حلماتها مسببه الم شديدا لها سقطت على ظهرها تولول وتبكي كان الم كبيرا وشديدا تماسك همام
همام: ارجعي مكانك بسرعه
قامت سهاد تتحامل رغم الالم وارتمت تحت قدمه تقبلها وتلعقها
سهاد: كلبتك سيدي يكفي الرحمة سيدي
دموعها تغطي قدميها كان يمسك نفسه لكيلا يبكي توقعت ان يواصل العقاب مثل إبراهيم او إذا رحمها يرفسها بقدمه يعدها عنه ويذهب ليجلس حتى تهدا وتذهب اليه كما كان يفعل إبراهيم لكن فوجت به ينحني يضمها له ويقبل راسها يمسح دمعها يضمها لصدره تمسكت بها حملها بهدوء وهو يضمها لصدره قبلت خده التفت لها لتقبل شفتيه دخلا غرفه النوم واغلقا الباب في الصباح استيقظ لم تكن في الفراش , لا يعرف هل هربت هل أخطاء في التعامل لم يكن قاسيا بما يكفي كان مستلقيا على ظهره يتفكر حين لاحظ انها دخلت ووقفت عند راسه , كان إبراهيم ترك لها رساله يشرح كل شيء, وقررت ان تعيش حياتها طبقا لظروفها الجديدة
سهاد: اصحى يكفي نوم جدة جابت الفطار وبابا عرف والدنيا مقلوبه، والكل منتظرك تشرف, ولازم تعرف ان الحالة اللي تصيبين تجئني يومين كل أسبوع وعندي كمان قولون واحتاج حقنه شرجيه كل فتره وحلو بين فتره والثانية غير الضرب شتيمه كمان , بس انتبه باب مش عارف حاجه عن الموضوع وفهمته ان بينا قصه حب قديمة وجدة ما تحب تسمع عن الموضوع و ........................
بينما تبرع إبراهيم بكل فلس يملكه وهو يضن انه سيموت اكتشف انه لم يكن مصابا بالمرض أصلا لم يكن سوى خطا طبي خرج كان فرحا سعيدا بما جرى له رغم انه مفلس وبلا بيت فقد كان يضحك. خرج من المستشفى لتصدمه سيارة ونقل للإنعاش، كان يعرف انه لم يأتي أحد ليسال عنه لكن حضر شخص كان يتيم في المستشفى تبرع له إبراهيم بمال لعلاجه. ضل يلاعبه ويكلمه كان بين الموت والحياة لكنه كان في قمة السعادة .

فين باقى القصة مستنياها بقالى كتير جدا
ردحذفوباقى قصه غربة بردو