الاميرة النائمة
في قرية صغيره كانت تعيش سميرة فتاة جميلة ودوده وصغيره في العاشرة يملا وجهها النمش بشعرها الحمر المتموج وبشرتها البيضاء كأنها الحليب كانت قصيرة ونحيلة وتبدو كصبي لولا شعرها الطويل وفستانها الأزرق كانت تحس بالغضب لأنها لا تبدو مثل أمها لا تظهر عليها أي من علامات الانوثة سوى صوتها الرقيق سميرة من أصول أوربية لكنهم انتقلوا لاحدا الدول العربية لذلك كان كل اصدقائهما مختلفين عنها كلهم سمر او بيض مع بعض اللون الحنطي شعورهم سوداء او بنيه وهناك مجموعه قليله جدا بشعور شقرا كلهم بشرتهم صافيه بينما يملها النمش عيونهم بنيه او سودا ومنهم خضرا لكنها بعيون زرقا صافيه حتى حين تنظر لوالدتها تحس بالاختلاف فبشره والدتها بيضاء صافيه شديده البياض شعرها اشقر وبعيون زرقا كعينيها لكن بجسم ممشوق كانت معظم زميلاتها بدأت صدورهم بالنمو والكبر بشكل مميز عن الصبيان لكن هي لم يحصل لها أي تغير كانت تحس بالقرف من نفسها فهي لا تشبه احد حتى الصبيان هم عنيفون وقذرون وهي رقيقه جدا كانت تعرف من بعيد بانها الغريبة لم يكن يسليها الا حكايات الاميرات التي يحيكها لها والدها وربما هو افضل وقت مميز بالنسبة لها لأنها لا ترى والدها الا في ذلك الوقت فهو طول اليوم مشغول في المساء فقط يحكى لها حكاية لتنام كان هناك تاج مرسوم يتوسط مخدتها وفستان جميل مرسوم على غطائها جاء وقت الحكاية وضعت راسها الصغير في وسط المخدة حتى تحس انها ارتدت تاجها وتغطت كأنها مرتدية فستانها جاء ليحكي لها والدها حكايتها حكاية اليوم الأميرة النائمة لملك رزق بابنه جميله وداء جنيات المملكة ليكونوا عرابات الأميرة الا جنيه عجوز شريرة كان الجنيات 12 أعطت كل جنيه للأميرة هديتها الا الجنيه الثانية عشره فقد اقتحمت الجنية العجوز الحفل والقت على الاميرة لعنه ان تموت بوخزه من إبره مغزل وهي في الخامسة عشره عند ذلك تدخلت الجنيه الثانية عشره ولم تقدر على الغاء اللعنة لكنها حولت الموت للنوم فامر الملك ان تجمع كل مغازل المدينة وتحرق ولم يسمح بدخول مغزل للمدينة حين بلغت الأميرة 15 عاما وهي تلعب سمعت أصواتا من احدى حجرات القصر ذهبت لتجد عجوز تغزل بالمغزل ودعتها لتجربه وحينها وخزتها الإبرة لتنام عند ذلك ساعدت الجنيات الملك وجعلت المملكة كلها تنام مع الأميرة وان تحرر الأميرة بقبله فارس وسيم ولكي لا يحصل ذلك أحاطت الجنيه الشريرة المملكة بغابه شريرة وملعونه وتحولت لتنين لحمايه القصر ومنع أي شخص من الدخول لكن بعد 100 عام وبمساعده الجنيات دخل الأمير الوسيم وقتل الجنيه الشريرة وقبل جبين الأميرة ليستيقظ كل من في القصر ويتزوج الأمير الاميرة حين سمعت احبت الفارس تريد ان تكون اميره وان يأتي فارس للبحث عنها وانقاذها احبت الاميرة النائمة لأنها تكون اميره وقت نومها احبتها لأنها ليست مطره ان تحس بالاختلاف او الوحدة فهي ستنام حتى يأتي لها فارسها كان ابوها هو الملك وكانت تريد النوم حتى حضور فارسها الوسيم كانت تدرس في مدرسه ابتدائه بجوار مدرسة بنات وكان هناك شاب جذاب طويل الشعر بشعر احمر ربما هذا ما جذبها له لم تكن تعرف انه شعر مصبوغ كانت تقطع الشارع وتراه يتغزل بالفتيات ويوقف دراجته النارية على الرصيف الاخر امام المدرسة الابتدائية حتى اذا طلبت الشرطة يفر بين الأطفال الصغار لا يقدرون على توقيفه ولن تتمكن الشرطة من اللحاق به لكي لا يصطدموا بالأطفال فجأة يخرج له طبيب المدرسة هو رجل سمين شديد السواد كانه فحمه يخرج غاضب كان مختلف ليس مثلها لكن ليس هناك احد يشبهه فهو اسود في اسود ليس في راسها شعر بتاتا سمين وسواده ليس اسمرار او لون بني لا بل سواد قاتم كلي لم ترا احد مثله من قبل لكنها تكرهه بشده وتضحك حين يحاول الإمساك بالشاب والشاب يضل يسخر منه ويجرى يمين ويسارا ثم يفر قاطعا الرصيف ليركب دراجته ويبتعد كانت تسعد بذلك لماذا يتدخل هذا الأسود السمين الشرير لقد سبق في مره ان حقنها في ذراعها رغم انه أعطاها قطعه من الحلوى لكن لن تسامحه كان الطبيب عاكف يخرج لان الحارس العجوز قد ضرب مره من قبل هذا الشاب وقطع عبأه احدى المشرفات كان الرجل الوحيد في المدرسة لذلك مع نهاية الدوام وبدايته يضل جالسا عند الباب حتى يبعد المتحرشين عن المدرسة لكنها كانت تحب المتحرش الوسيم بالشعر الأحمر والكلام المنمق رغم انه لم يكن ينظر لها لكنه وسيم وهو فارس مناسب ليقبل جبينها وتستيقظ لترا وجهه الوسيم في الصباح التالي كان الشاب الوسيم يوقف دراجته وهو كعادته يغير مكانها لكى لا يمسك به احد حين توقفت امامه تنظر له بانبهار نظر لها لم تكن ما يريده لكن الأطفال لهم قدره على جذب الفتيات قالت ممكن تخليني اركب الموتوسيكل نظر لها لا باس بوجوده على دراجته يمكنه استغلالها صعدت على دراجته وصعد خلفها كانت تحس بالخوف بينما يقود الدراجة حول الفتيات كانت غاضبه لأنه يتغزل بغيرها معه لكنها سعيدة لأنها بجواره انتبه الدكتور عاكف لوجوده يجول بسميره حول المدرسة وانتبهت المشرفة واتصلت بالشرطة وخرج عاكف يركض في الشارع كان سمينا وكبيرا كانت سميره تضحك والدكتور يجرى خلفهم ويتوقف الشاب ليناديه حتى يجري ويدور حوله ويتوقف وحينها حاول ان يقوم بحركة احترافيه ليبهر البنات وتقع سميره ولا يهتم الشاب تجرح راسها ودمها ينزف بينما هو ينطلق للأمام دون مبالاة حتى سمع صوت صافرات الشرطة ليستدير كانت ترا دراجته متجهه نحوها لتسحقها وفجاه يصطدم بها الدكتور عاكف ورغم الجروح التي ملئت جسده يقوم ليحملها بين ذراعيها تاركا الشاب يفر على قدميه رغم انه كان من الممكن ان يمسكه بعد كل ما فعله الشاب به تركه وجاء ممزق ثيابه ليوقف النزف عن راسها كانت فقدت الكثير من الدم اغمى عليها لم تعرف كم المدة ضلت في غيبوبتها لكنها كانت تحس بشفتين كبيرتين على جبهتها انه الدكتور عاكف فتحت لتراء وجهه يرتفع من على راسها حين را عينيها نزلت دموعه ومدت يدها الصغيرة تمسح بها دموعه كان والديه يجلسان بجوار السرير حين رايا يديها قفزا واخذاها في حضنهما بينما اكف واقف يراقب المشهد وهو يبتسم عرفت فيما بعد انها ضلت 3 اشهر في تلك الغيبوبة وانه ضل يزورها كل يوم كان فارسها وحارسها الأمين كبرت سميره مدركه انها اميره لا تحتاج لفارس وسيم فهناك فرسان طيبون محبون في كل مكان كبرت لتعرف ليس المهم ان تشبهه غيرك او ان تكون جميلا بقدر من المهم ان تكون جميلا من الداخل صارت جميله بقوام ممشوق تدرس طب الأطفال لتكون جوار فارسها النبيل وتبحث عن فارس احلامها الجديد بمواصفات جديده .
حلوة القصة
ردحذففى إنتظار جديدك
شكر على المرور والتعليق
ردحذف