غربة الفصل العاشر

كان انور غيورا جدا على ساره كانت حركه سارة محدودة ومراقبه لم تكن عائله أنور عائله متدينة وكانوا في مجتمع شرقي لكن فيه قدر من الانفتاح كانت سارة دائم الاختلاط بأسرة انور يحبونها وتحبهم دائمة الزيارة لهم كانت كل الحفلات والاعراس تذهب سارة برفقه أنور ولم يكن يرضى ان يفارقها في أي مناسبه ولكن في أحد الأيام كان أنور مشغول جدا بعمله ابلغته امه انها ستأخذ ساره الى حفل زفاف أحد أقاربهم وأنها لابد ان تعوض غيابه لم يعترض أنور ولم يكن الموضوع خطير حفل زفاف ومع عائلته لن يحصل أي شيء تجهزت ساره للذهاب الى الزفاف  كان حفل الزفاف مختلطا رجال ونساء كل عائله تجلس علي طاولتها احست به سارة يراقبها كان يجلس على طاولة قريبه يراقبها بعينيه كانت تحاول ان تتجنب انظر لعنده لكن كانت تحس بانه ما زال يراقبها شغلت الموسيقي وقامت اسره أنور لتشارك بالتصفيق والرقص كانت سارة متدينة ولن تقبل الرقص في مكان مختلط جلست منفرده على الطاولة تقدم الرجل الغريب نحوها ووضع ورقه اماها وعاد لطاولته كان رقم هاتفه اغاضها امسكت الورقة وقطعتها والقت بالقطع على الأرض وضلت باقي الحافه خافضه راسها تتجنب ان تراه قبل انهاء حفل الزفاف بوقت قصير تقدم الرجل نحو شقيق زوجها ليطلب خطبتها فقد اعجب بأدبها وخلقها تبين له الامر وعاد الكل يضحكون على الموقف مرت بضعه أيام وذهبت سارة مع زوجها في زيارة عائليه حين ارادات امه ممازحته وهي تحكي له عن الزفاف
ام أنور: زوجتك جاها خطاب
تبقع وجه أنور بينما امه راحت تكمل له القصة عادت سارة مع أنور للبيت لم تتوقع سارة انها قد وقعت في مشكله لكن فوجت
أنور: اخلعي ملابس وجهزي نفسك
سارة: ليه
دار بينهما حوار صغير لكن رد أنور كان حازما ونظراته صارمه لم يكن امام سارة الا الإذعان والطاعة كانت تقف امامه عاريه وهو ممسك بالخرطوم بيده وعلى عينيه نظرات الغيرة القاسية كانت تعرفها فقد سبق لها تجربتها لكن لم تكن تعرف ما ذنبها لم تفعل شيء ولم هو غاضب منها لما عليها ان تعاقب استلقت على الأرض وقيدت قدميها لتضرب كان عليها تجهيز نفسها ليقوم بضربها كان الامر يسعدها ويثيرها في كثير من الأحيان لكن الان تحس انها مظلومة لذلك لم تستسغ العقاب كان يحس بالغيرة ويريد الانتقام قد يكون يعرف بداخله انه ليس لها ذنب لكن هي المشكلة هي من تجذب العيون هذا ما ترسخ في ذهنه امسك بقدميها لينزل خرطومه على قدمها صاحت وتألمت كانت الضربة قويه شديده لحقتها الثانية في سنفونية من الألم والعويل والبكاء وصوت الخرطوم يخترق الهوا ثم الاصطدام بقدمي سارة الصغيرتين امسكت رجله الحافيه اعتادت تقبيلها ولعقها وامسح دموعها عليها كانت ملاذها الدائم عند الألم كانت تبكي وبحرقه وتقبل قدمه تطلب السماح على ذنب لم ترتكبه كان ذل كبير احست به لكن الذل الأكبر كان احساسها ببعض المتعة من ظلمها والمها استمرت الأصوات لفتره ثم سكن المكان جلس أنور بينما ضلت ساره تقبل قدميه كان في العادة يرفعها ويضمها لحضنه بعد عقابها مباشرة لا تعرف لما تأخر هذه المرة لكنه قام وحملها ليضعها في حضنة بعد تلك الحادثة لم يعد أنور لسارة ان تذهب مع اهلة الى أي مكان ما لم يكن موجودا لكنها كانت تزورهم بشكل مستمر كانت شقيقة قد كونت علاقة صداقة قوية بسارة وكانتا اعز صديقتين وعند وقوع اخت أنور في حب شاب لم تكن تقبل ان تقابله لوحدها ولم يكن معها غير صديقتها العزيزة سارة تذهب معهما الى مكان اللقاء ويطلبان لها كاس  من العصير على طاولة مجاورة تراقبهما كانت سعيدة وهي تقوم بهذا المشوار مع شقيقة أنور في كل موعد وكان الشاب يوصلهما الي جوار البيت بعد الموعد  لكن لم تكن تعرف ان حظها العاثر سيوقعها راها احد معارفهم ووصل الخبر لأنور وجات لحظه المواجهة كانت الفكرة الأولى لدى ساره الانكار
أنور: رحتي الكافية مع مين
سارة: أي كافي
أنور: في ناس حكوا لي أنك ركبتي مع رجل من الكافي وهم ناس موثوقين ويعرفونك كويس جدا
سارة: غلط ما حصل
أنور: المفروض في هذاك الوقت في بيت اهلي تأكدت ما كنتي في البيت
أدركت سارة انها قد وقعت في الشرك وأنها ستعاقب لذلك كانت تفكر في حلول لكن لم يكن معها غير الصمت وخلع ملابسها بإذعان لتنال عقابها كان أنور يدرك ان المسالة فيها شيء اخر لذلك لم يحطم راس زوجتها فقد رأى الشخص فتاة أخرى معهم ولم يتعرف عليها طلب منها احضار خيزرانته التي احاطها بشريط مطاطي اسود عادت لتضع بطنها على فخذيه كان صدرها متدليا من جهة ومؤخرتها المنتفخة من الجهة الأخرى كانت تعاقب لكن تراء انها تعاقب لهدف نبيل لذلك كانت غير مباليه كان جانبها الايسر ملتصقا ببطنه  ممسكنا بيساره يدها اليمنى ويثنيه خلف ظهرها صوت اهتزاز الخيزرانة في الهواء يخيفها وهو يحرك يده كانه يختبرها لا تعرف هل يقوم بذلك متعمدا اخافتها ام لا كانت تنتظر احست باللسعة بشكل مفاجئ حاولت ان تتحرك لكنها كانت مثبته بأحكام كانت ترفس برجلها في الهواء كتمت صيحتها وتركت الخيزرانة اثر احمر طويل على مؤخرتها البيضاء كانت تحب تلك الاثار وتكرهها فهي لا تحب أي شيء يشوه جلدها الناعم الخفيف انها تحافظ عليها باستمرار لكن كذلك يضل اللون الأحمر مثير لكن تكرهه حين يتحول للإزرقاق بينما كانت الأفكار تتدفق براسها احست بلسعه الخيزرانة الثانية لتقطع حبل افكارها لم تتحمل صرخت ورفست سمعت الصوت جهزت لتلقي الضربة ولكنها كانت في الهواء ارخت جسدها لتفاجأ باللسعة التالة بدأت بالبكاء بشرتها حساسة وسريعة التأثر كان يسال ويحقق ثم يضرب كان هادي رغم غضبه ضربه تلو ضربه صاحت سارة
سارة: ابوس ايدك اتكلم أقول كل شيء
اعترفت سارة بكل الحكاية كانت تضن انها قد تحررت لكن أنور نظر لها بغضب
أنور: لازم تتعاقبي لأنك ساعدتي اختي على مقابله هذا الشاب ولازم تتعاقبي لأنك طلعتي في سيارة راجل غريب
كانت تجلس على الأرض عارية باكيه لكنها أدركت ان عقابها سيطول احضر المسطرة وامسك بأصابع يدها ليضربها على أطراف اصابعها كانت الضربة مؤلمة جدا بدرجة لم تتوقعها اخذت قبل كتفة وتترجاه لكنه حين يعاقب ينهي عقابه دون استثناء ولا تخفيف لكنها كانت تحاول ان تحصل منه على الرحمة كان الألم شديدا وقبضته فولاذية كانت تحس بالخزي كطالبه مدرسة امام أستاذ كانت تتألم وتتمتع وفي نفس الوقت غير قابله بالعقوبة وقلقه كيف ستعاقب اخته انتهى من يددها الأولى ليحول للثانية كانت اصابعها ملتهبة حين توقف أنور
أنور: اجلسي برجع أكمل عقابك
ذهب كانت تعرف الى اين كانت تحس بالندم ترى ماذا سيفعل بشقيقته انتظرت بترقب اتصلت لتطمئن حين عرفت انها انب شقيقته حتى ابكاها وعاد ليكمل عقابها ويمدها على رجليها احست بالغيظ من كانت تغطي تنال كل العقاب والمتهم الرئيسي يحصل على عقاب مخفف قابل أنور الشاب ولم يكن الشاب متلاعبا او شيء اخر فقد تقدم بسرعه وتم الزواج ولكن سارة بعد ان مدت على قدميها عوقبت بعقاب أخير فقد منعت من زيارة اهله بدونه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سناء وجسار الجزء الثاني الفصل الأول

غربة الفصل السادس

سناء وجسار الجزء الثاني الفصل الخامس