غربة الفصل الحادي عشر
فوجئت ساره بزيارة لم تتوقعها ابدا ولم يخطر ببالها ان تحصل تذكرت حين كانت طالبه في الثانوية تذكرت أشياء من ماضي تحسبه انتهى وان كانت ذكرياته الجميلة بقلبها كان يقف امامها امام باب بيتها طلب الدخول رفضت فزوجها ليس موجود كيف عرف عنوانها كيف عرف مسكنها كان يكلمها بشغف بينما كانت غارقه في خليط من الذكريات والحنين ومعه الخوف والقلق التساؤل عما يريده كانت غير مدركه لما يقوله الا ان سمعت منه كلمة صادمة كانت كضربه على الراس اخرجتها من الذهول والسرحان الى الواقع انه امامها ويطلب منها ان تنفصل عن زوجها
سارة: ما الكلام الذي تقوله سامي انا امرأة متزوجة الذي بيننا انتهى
سامي: احبك سارة لا أحد يحبك مثلي اتركي زوجك تزوجيني
سارة: انت مجنون كيف اتيت الى هنا
سامي: أمك دلتني على بيتك ضللت اتصل حتى اعطتني عنوانك ورقم هاتفك وقد اتيت اعرف أنك لست سعيدة
سارة: من اخبرك أنى لست سعيدة
سامي: أمك اخبرتني كل شيء أنك تزوجته لأنه كان خيارك الوحيد , امك اعترفت لي انها من ابعدك عني لأني من أصول عربية ولم تتوقع ان تتزوجي عربي وتعيشي ببلد عربي
سارة: ذلك الامر غير صحيح أحب زوجي ارجوك انصرف
سامي: سارة انت لي دعينا نغادر ونتزوج
سارة: انت مجنون الماضي انتهي وانا امرأة متزوجة مسلمه ووجودك امام بيتي قد يسبب لي المشاكل ان كنت تحبني حقا غادر دون رجعه لا اريد ان اراك مرة أخرى
سامي: لا يمكن سارة لقد اتيت من بعيد لأجلك
سارة: قلت لك اذهب لو تدمرت حياتي بسببك لن اسامحك ابدا طوال حياتي
غادر سامي لكن سارة ضلت مصدومة لماذا تصرفت أمها بتلك الطريقة لما تحاول ان تطلقها وتبعدها عن زوجها لقد ابعدتها عن حبيبها من قبل ربما ما زال هناك بعض الحب لكن حبها لزوجها يطغي على أي حب اخر كانت متوترة عادت للبيت والغت مشوارها ضلت تتذكر حين كانت فتاة في الثانوية كان سامي هو معلمها الأقرب لقلبها كانت تحب أسلوبه كلامه حركاته وشكله كان بضعف عمرها لكنها احبتها في الخامسة عشرة كانت تبحث عن الفرص لكي تساله وتناقشه سامي كان عربي لكنه بعيدا كل البعد عن العرب فهو مثلها تماما يعيش كمواطن اوربي وهو مسلم بالاسم فقط ويتصرف مثلهم بالضبط حتى انه قد تكون اكثر تشددا منه كانوا يلتقون باستمرار في المكتبة لطالما عشقت الكتب وعشقت القراءة وصار لها سبب اخر لتجلس في المكتبة لم يكن أهلها يعرفون متى ترجع ولا الى اين تذهب فكل واحد منشغل بنفسه لذلك حتى لو باتت خارج البيت لن يحسو بغيابها لذلك لم تكن تقلق او تهتم اذا تأخرت او غابت كانوا يجلسون مع بعض أوقات طويلة يتحدثون حتى صارحها انه يحبها يتغزل فيها ويكلمها كانوا يلتقون في المدرسة او تذهب معه في البيت لم تكن بينهم أي علاقه جنسيه مجرد كلام وحديث كانت علاقتهم محرمه خاصه في مجتمعهم فهو أستاذ وهي طالبه واي علاقه بينهما تودي لمشكل لكن لم يكن احد يهتم فعلا ولا يراقب استمرت العلاقة وعرفها بأمه لقد قرر ان يتزوجها لم يكن الامر سهلا لأنه مدرسها وليس لصغر سنها فالقانون يسمح لهاء بالزواج اذا وافق أهلها , كانت صدمة سارة حين ابعدتها أمها كان عند أمها قيامها بعلاقة جنسيه محرمة مع أي شاب ليست بإشكال زواجها من عربي مسلم حتى وان كان مسلم في البطاقة فقط وعربي بالتسميه أمها وشقيقها اتحدا لأبعادها عنه كان أمها قررت إدخالها مدرسة دينيه وزاد حب سارة الام إصرار على ذلك لكن أتت الأيام بما لم تتخيله سارة ولا أمها فقد اسلمت سارة ثم تزوجت زوجها وغادرت بلدها لبلد زوجها العربي في فترة قصيرة جدا لم تكن تحبه كان طوق نجاتها ولم تتوقع ان تحبه بذلك القدر ولا ان يحبها هو بمثل ذلك الحب لم تتخيل ولو للحظه انها ستضرب وتجلد وتعشق من يضربها لكن هذا هو ما حصل لقد عشقته واحبته ووجدت عندها حب وحنان لم تجده عند أي انسان من قبل خليط غريب من القسوة والحنان والحب انتبهت ان الوقت يمر وقامت تعد الغداء كان أنور يأكل امامها وهو يداعبها ويطعمها كالعادة كان تفكر تخبره ام لا لكن ان لم تخبره قد يكون احد قد شاهدهم وسيخبره يمكنها ان تسكت حتى اذا شاهدهم احد لم يعرف ما يقولون ولن يسمع من بعيد ويمكنها ان تختلق أي كذبه لكن هي لا تعرف ان تكذب على زوجها وعندها ستخبره وستعاقب على الأقل هي الان ليست مذنبة وستخبره لم تقم باي شيء حتى تعاقب عليه
سارة: أنور
أنور: نعم حبيبتي
سارة: في موضوع حكيت لك عنه زمان
أنور: أي موضوع
سارة: مرة حكيت لك زمان عن حبيبي الأول
أنور: ليه السيرة اللي تغم على الاكل
سارة: ولا شيء
أنور: انطقي ليه تجيبي سيرته
سارة: جاءني للبيت بس انا طردته
وقف انوار غاضبا مسقط كرسيه على الأرض
أنور: كيف عرف البيت انطقي
سارة: ما بعرف بس ما عملت شيء طردته على طول
أنور: كيف ما تعرفي لسه تراسليه
سارة: لا ما أكلمه وما اعرف
أنور: كيف يتجرأ يجي بيتي الحيوان السافل وكيف ما تعرفي كيف وصل
امسك أنور بسارة من كتفها وجرها الى غرفة النوم بينما ساره تصيح
ساره: أنور ما لي ذنب
لكن غضب أنور لم يكن له مكان يفرغه سوى قدمي ساره القي بها على ظهرها على السرير فك حزامه وربط بهاء قدميها علقهم في الهواء بيد وخلع حذائها لم تكن تلبس الجرابات
سارة: أنور لا ما عملت ش اااااااااااه
لم تكمل كلامها فقد هوا بخيزرانته الملفوفة بشريط لاصق على قدميها احست بالضربة في راسها وضلت تتلوا على السرير
ساره: اسفة ما ااااااااااااااااااه
سارة: يكفي ماما اااااااااااااااااااه
كانت ساره تتكلم أي كلمه لكنها لم تكن تنهيها نزلت اول عشر خيزرانات على قدمها بعدها التفت لتنام على بطنها ثم جرت نفسها بيديها لتخرج نفسها من على السرير بينما أنور ما زال ممسك بيده بحزامه وساره رفعت قدميها للأعلى لكن أطول منها لذلك شد قدميها ناحية جسمه واستمر يجلده بينما هي تزحف على يديها لتصل لقدمه وتقبلها وتلعقها
ساره: يكفي بس ارجوك
هدى أنور الضرب قليلا وضنت سارة انها نجت لم يكن العقاب سي وان كانت تحس بالظلم فك قدميها وامرها ان تقف على البلاط البار فوقفت كانت تتألم بشده
ساره: ماما اللي قالت له العنون
أنور: أمك مش راضيه تتركنا بحالنا والغبي اللي جاء ايه اللي قاله
سارة: ما قال شيء
أنور: ايديك على راسك
تقدم أنور وانزل سراويل ساره كاشفا مؤخرتها كانت بيضاء جميله فهي دائمة العناية بها لكنها كلما شفيت من علقه اخذت واحده جديده ونفذت سارة الامر دون نقاش
سارة: ارجوك أنور يكفي ما عملت شيء مش ذنبي ااااااااااااااااااااااااااااااه
جلس أنور على السرير بينما ساره تقف جانبها الايسر امام وجهها مؤخرتها الى يمين حيث كان ينزل عليها بحزامه بقسوة شديده لم تفهم هي ليست مخطئه ولا ذنب لهاء كانت تقول انها لن تعود لتخبره شيء ابدا مستقبلا انه ثور أحمق لم تصرح بذلك ولم تتجرأ ان تنزل يديها او ان تبتعد عن ضربات حزامه كانت تضرب وتصرخ وهو يسب في الزائر فالغيرة تقتله لم يسب أمها فهو لا يحب ان يؤذيها وان كان يضربها
سارة: ما الكلام الذي تقوله سامي انا امرأة متزوجة الذي بيننا انتهى
سامي: احبك سارة لا أحد يحبك مثلي اتركي زوجك تزوجيني
سارة: انت مجنون كيف اتيت الى هنا
سامي: أمك دلتني على بيتك ضللت اتصل حتى اعطتني عنوانك ورقم هاتفك وقد اتيت اعرف أنك لست سعيدة
سارة: من اخبرك أنى لست سعيدة
سامي: أمك اخبرتني كل شيء أنك تزوجته لأنه كان خيارك الوحيد , امك اعترفت لي انها من ابعدك عني لأني من أصول عربية ولم تتوقع ان تتزوجي عربي وتعيشي ببلد عربي
سارة: ذلك الامر غير صحيح أحب زوجي ارجوك انصرف
سامي: سارة انت لي دعينا نغادر ونتزوج
سارة: انت مجنون الماضي انتهي وانا امرأة متزوجة مسلمه ووجودك امام بيتي قد يسبب لي المشاكل ان كنت تحبني حقا غادر دون رجعه لا اريد ان اراك مرة أخرى
سامي: لا يمكن سارة لقد اتيت من بعيد لأجلك
سارة: قلت لك اذهب لو تدمرت حياتي بسببك لن اسامحك ابدا طوال حياتي
غادر سامي لكن سارة ضلت مصدومة لماذا تصرفت أمها بتلك الطريقة لما تحاول ان تطلقها وتبعدها عن زوجها لقد ابعدتها عن حبيبها من قبل ربما ما زال هناك بعض الحب لكن حبها لزوجها يطغي على أي حب اخر كانت متوترة عادت للبيت والغت مشوارها ضلت تتذكر حين كانت فتاة في الثانوية كان سامي هو معلمها الأقرب لقلبها كانت تحب أسلوبه كلامه حركاته وشكله كان بضعف عمرها لكنها احبتها في الخامسة عشرة كانت تبحث عن الفرص لكي تساله وتناقشه سامي كان عربي لكنه بعيدا كل البعد عن العرب فهو مثلها تماما يعيش كمواطن اوربي وهو مسلم بالاسم فقط ويتصرف مثلهم بالضبط حتى انه قد تكون اكثر تشددا منه كانوا يلتقون باستمرار في المكتبة لطالما عشقت الكتب وعشقت القراءة وصار لها سبب اخر لتجلس في المكتبة لم يكن أهلها يعرفون متى ترجع ولا الى اين تذهب فكل واحد منشغل بنفسه لذلك حتى لو باتت خارج البيت لن يحسو بغيابها لذلك لم تكن تقلق او تهتم اذا تأخرت او غابت كانوا يجلسون مع بعض أوقات طويلة يتحدثون حتى صارحها انه يحبها يتغزل فيها ويكلمها كانوا يلتقون في المدرسة او تذهب معه في البيت لم تكن بينهم أي علاقه جنسيه مجرد كلام وحديث كانت علاقتهم محرمه خاصه في مجتمعهم فهو أستاذ وهي طالبه واي علاقه بينهما تودي لمشكل لكن لم يكن احد يهتم فعلا ولا يراقب استمرت العلاقة وعرفها بأمه لقد قرر ان يتزوجها لم يكن الامر سهلا لأنه مدرسها وليس لصغر سنها فالقانون يسمح لهاء بالزواج اذا وافق أهلها , كانت صدمة سارة حين ابعدتها أمها كان عند أمها قيامها بعلاقة جنسيه محرمة مع أي شاب ليست بإشكال زواجها من عربي مسلم حتى وان كان مسلم في البطاقة فقط وعربي بالتسميه أمها وشقيقها اتحدا لأبعادها عنه كان أمها قررت إدخالها مدرسة دينيه وزاد حب سارة الام إصرار على ذلك لكن أتت الأيام بما لم تتخيله سارة ولا أمها فقد اسلمت سارة ثم تزوجت زوجها وغادرت بلدها لبلد زوجها العربي في فترة قصيرة جدا لم تكن تحبه كان طوق نجاتها ولم تتوقع ان تحبه بذلك القدر ولا ان يحبها هو بمثل ذلك الحب لم تتخيل ولو للحظه انها ستضرب وتجلد وتعشق من يضربها لكن هذا هو ما حصل لقد عشقته واحبته ووجدت عندها حب وحنان لم تجده عند أي انسان من قبل خليط غريب من القسوة والحنان والحب انتبهت ان الوقت يمر وقامت تعد الغداء كان أنور يأكل امامها وهو يداعبها ويطعمها كالعادة كان تفكر تخبره ام لا لكن ان لم تخبره قد يكون احد قد شاهدهم وسيخبره يمكنها ان تسكت حتى اذا شاهدهم احد لم يعرف ما يقولون ولن يسمع من بعيد ويمكنها ان تختلق أي كذبه لكن هي لا تعرف ان تكذب على زوجها وعندها ستخبره وستعاقب على الأقل هي الان ليست مذنبة وستخبره لم تقم باي شيء حتى تعاقب عليه
سارة: أنور
أنور: نعم حبيبتي
سارة: في موضوع حكيت لك عنه زمان
أنور: أي موضوع
سارة: مرة حكيت لك زمان عن حبيبي الأول
أنور: ليه السيرة اللي تغم على الاكل
سارة: ولا شيء
أنور: انطقي ليه تجيبي سيرته
سارة: جاءني للبيت بس انا طردته
وقف انوار غاضبا مسقط كرسيه على الأرض
أنور: كيف عرف البيت انطقي
سارة: ما بعرف بس ما عملت شيء طردته على طول
أنور: كيف ما تعرفي لسه تراسليه
سارة: لا ما أكلمه وما اعرف
أنور: كيف يتجرأ يجي بيتي الحيوان السافل وكيف ما تعرفي كيف وصل
امسك أنور بسارة من كتفها وجرها الى غرفة النوم بينما ساره تصيح
ساره: أنور ما لي ذنب
لكن غضب أنور لم يكن له مكان يفرغه سوى قدمي ساره القي بها على ظهرها على السرير فك حزامه وربط بهاء قدميها علقهم في الهواء بيد وخلع حذائها لم تكن تلبس الجرابات
سارة: أنور لا ما عملت ش اااااااااااه
لم تكمل كلامها فقد هوا بخيزرانته الملفوفة بشريط لاصق على قدميها احست بالضربة في راسها وضلت تتلوا على السرير
ساره: اسفة ما ااااااااااااااااااه
سارة: يكفي ماما اااااااااااااااااااه
كانت ساره تتكلم أي كلمه لكنها لم تكن تنهيها نزلت اول عشر خيزرانات على قدمها بعدها التفت لتنام على بطنها ثم جرت نفسها بيديها لتخرج نفسها من على السرير بينما أنور ما زال ممسك بيده بحزامه وساره رفعت قدميها للأعلى لكن أطول منها لذلك شد قدميها ناحية جسمه واستمر يجلده بينما هي تزحف على يديها لتصل لقدمه وتقبلها وتلعقها
ساره: يكفي بس ارجوك
هدى أنور الضرب قليلا وضنت سارة انها نجت لم يكن العقاب سي وان كانت تحس بالظلم فك قدميها وامرها ان تقف على البلاط البار فوقفت كانت تتألم بشده
ساره: ماما اللي قالت له العنون
أنور: أمك مش راضيه تتركنا بحالنا والغبي اللي جاء ايه اللي قاله
سارة: ما قال شيء
أنور: ايديك على راسك
تقدم أنور وانزل سراويل ساره كاشفا مؤخرتها كانت بيضاء جميله فهي دائمة العناية بها لكنها كلما شفيت من علقه اخذت واحده جديده ونفذت سارة الامر دون نقاش
سارة: ارجوك أنور يكفي ما عملت شيء مش ذنبي ااااااااااااااااااااااااااااااه
جلس أنور على السرير بينما ساره تقف جانبها الايسر امام وجهها مؤخرتها الى يمين حيث كان ينزل عليها بحزامه بقسوة شديده لم تفهم هي ليست مخطئه ولا ذنب لهاء كانت تقول انها لن تعود لتخبره شيء ابدا مستقبلا انه ثور أحمق لم تصرح بذلك ولم تتجرأ ان تنزل يديها او ان تبتعد عن ضربات حزامه كانت تضرب وتصرخ وهو يسب في الزائر فالغيرة تقتله لم يسب أمها فهو لا يحب ان يؤذيها وان كان يضربها

حرام زعلت عليها مالها ذنب😔
ردحذفالفصل الخامس والسادس وكمان من السابع للعاشر ليه محذوفين
ردحذفايه بس الغيرة عميا
ردحذفبس مو لذي الدرجه كذا ممكن تخاف منو وماتقدر تحكيلو شي تاني .
ردحذفايه ممكن
ردحذفالصراحة انا عشقت انور من اول فصل وهلا صرت اموت ويكون لي انور الي انا كمان :p
ردحذفارجوك كمل كتاباتك وبالتوفيق
ان شاء الله يكون لك انور
ردحذف