الفصل 5. بسمة

المقطع 1.

بسمة: انته رحت فين , أستاذ حازم
نظر لبسمة بصمت زفر ارجع راسة للوراء وعاد بذاكرته ,لم يقدر على النوم رغم كل الاجهاد الذي يشعر به كان يحس بالضيق نام مصطفى وكمال رغم النوم المتأخر وانه نام بعد الثانية عشرة بقليل استيقظ كمال في السادسة ليجده مستيقظ
كمال: انته ما نمتش ليه
حازم: ما قدرت انام
كمال: انا كنت زيك اول يوم حسيت بالغربة لكن تعودت
ابتسم حازم لم يعرف بما يجيبه هل يقول له انه لم يتمكن من النوم بسبب الازدحام
كمال: حلبس وننزل نفطر كرواسون وقهوه وترجع اعمل حمام وتنام على طول واروح انا للدوام
حازم: اصحى مصطفى
كمال: لا خليه يرتاح كم يوم ,بعدها تبدو الإجراءات ونشوف ليكم شغل
نزل يفطر في المخبز اخذو الكرواسون واقفين بنظام ما تعوده في بلده كانت واقفه قبلهم اخذت طلبها ومشت من جنبه كان خافض راسه شم عطرها لفت شافها البنت اللي يحلم بيها مشت من جنبه كتفها لامس كتفه خرجت من المخبز اخذ كمال الفطور كان هو سارح لسه يتفرج على الباب هزه كمال خرجوا وجلسوا في مقهى الكراسي على الرصيف شافها مره ثانيه جالسه جوه شويه خصلات الشعر الذهبية مسدل على اكتافها عيونها الزرق بياض مع حمره خفيفة تفاصيل وجهها اللي طالما حلم بيها كان يحلم لكن استفاق على صدمة جميله ثانيه بشعر احمر وعيون حمراوين جلست بجوار فتاة أحلامه  قبلت شفتيها بحب لاحظ كمال نظراته  ابتسم وشده من كتفه
كمال: كل ,تشوف من ذي العينات كثير ولازم تتصرف كانه طبيعي
أكملوا فطارهم وعادو للسكن لينام من قهره اول أحلامه ضاع منه وذهب كمال لعمله
بسمه: هو انته جرا لك ايه
حازم: ذي حاجة معقده يا بنتي , انا انسان معقد وحياتي معقده, وكل مظهر الاحترام في حياتي خدعة
بسمة: ازاي فهمني
حازم: صعب افهمك
بسمة: يوووه بقا بيك بغيرك ناوية اتعلم العالم ده وادخله , يا تساعدني انته او ادور غيرك
حازم: دوري غيري
بسمة: بس لو حصل لي حاجة انته المسؤول انا لجئت لك سلام
غادرت بسمة بيت حازم غاضبه , لم يعرف ما يفعل يحك ذقنه كان في اشد الضيق لبس وخرج , عادت بسمه لبيتها دخلت تتسحب ونسيت الاكل
ام بسمة: كنتي فين وايه اللي حصل ليدك
بسمة: أصل الحكاية ,اه , انا رحت للمول
ام بسمة: وايه اللي وداك للمول مش رحتي تجيبي اكل
بسمة: اه بس كل اعمل لفه واجيب اكل من هناك
 ام بسمة: وحصل ايه بعدين
بسمة: مشيت شويه وتزحلقت خبطت ايدي في حافه باب حديد وتعورت
ام بسمة: وتروحي ليه يا حيوانه جزائك , ومين اللي لفها لك
بسمة: ما هو انا لما تعورت رجعت البيت ولقيني عم حازم لفها لي
ام بسمة: بنات اخر زمن , ومش فالحات في حاجة لا بيت ولا دراسة , واكيد طلعتي لشقته لو كان ابوك شافك كان ذبحك وريني ايدك , أقول ايه لأبوك لما يشوفك معورة  
بسمة: هو ذا اللي حصل ولما نزلت كنت جوعانة نزلت اكلت حلويات من السوبر ماركت
استمر الخناق بين بسمة وامها لكن في الأخير كان هم الام الأكبر جرح ابنتها وماذا تقول لأبو بسمه بعد شجار طويل اعتادت عليه بسمه فهي دائمة الشجار مع أمها على اعمال البيت وامور مختلفة وتنتهي غالبا بالرضوخ لامها وتنفيذ طلباتها بعد صراخ أمها عليها وقد تتلقى قرصة او قرصتين

المقطع 2.

دخلت بسمة لغرفتها تتابع مقطع وقررت ان تتشجع وتكلم أحد الساديين في النت وبالفعل كلمته بداء الكلام عادي ولم يتكلموا في السادية تحول الحديث من حديث كتابي لحديث صوتي جاء وقت التطبيق عبر النت كانت ستعاقب لتتحول لفتاة مملوكه له طلب منها الوقوف وقفت طلب منها احضار فرشة شعر كانت خائفة متوترة لأول مرة ستجرب لم تتحرك غضب وصاح عليها جرت واحضرت الفرشة كانت تخاف ان تسمع أمها صوتها او صوته تقف امام جهازها طلب منها إنزال سروالها وكيلوتها وتعليقهم على ركبتيها ترددت اكثر واحست بخوف اكبر غضب اكثر واهانها نفذت طلبه احست انها عارية امامه رغم ان العقاب صوت دون صورة الا انها تحس انه يشاهدها شدت بلوزتها لأسفل وغطت فرجها بيدها طلب منها الركوع ركعت ضامة رجليها على بلوزتها من الامام لمست مؤخرتها تحس بإحساس غريب مختلط اول رقم تضرب بشده توجعت لم تتوقع ان توجع نفسها استمر العد طلب منها ان تشكره كان يمع انينها ووجعها ويعد دون اهتمام ويطلق ملاحظات قاسية وكانت كل مرة تشكره مرة تلو المرة أكملت 15 ضربة تحس بألم ارادات ان تتوقف لكنه اهانها وطلب منها الاستمرار كان عليها ان تترجاه طلب اكثر وقفت على ركبتيها امامه ترجته هي اول مرة لم تعد تقدر ان تتحمل توقف عن العد طلب منها أوقات محدده لتلتقيه فيها فهو مشغول وممنوع عليها ان تدخل النت في غير هذه الأوقات كان نوع من التملك الغريب لم يسبق لها ان جربته لديها موعد معه في المساء عليها الدخول في ال 1 صباحا مهما كانت الظروف لقد حذرها ان لم تكن موجوده فهو لن يسامحها وسيطردها لأنها لا تفهم معنى الالتزام كان صارما ليس مثل حازم بشكل مختلف يملاه الغرور لم تستسغه كانت شدة حازم وقسوته فيها نوع الرقي لكن هي مصرة وهو يرفض لم يبقى لها سو شاب النت خرجت لتجلس قليلا مع أمها ثم تعشت مع والديها حان الوقت الساعة الواحدة لم تعرف ماذا عليها ان تفعل ابوها موجود قد يسمع او يحس بشي دخلت ضلت تفكر مرت نصف ساعة فتحت الاتصال اهانها اهانات متواصلة لتأخرها  اخبرته لا يمكنها فتح الصوت زاد غضبه وكان يصفها بكلام قذر لم تتحمله لم تعرف كيف استمرت تحاول ان تهدئي من غضبه ولا لماذا استمرت طلب منها التعري بشكل كامل لم تتعررا لكنها اخبرته انها قد فعلت لكنها احست انها تغش لم تتحمل ذلك هي توهم نفسها لم يكن شخص مناسب لها قطعت الاتصال وحضرته وجلست لتراقب الشاشة كل الصور التي تخيلتها تنهار ربما عليها تقديم بعض التنازلات او البحث اكثر عن الانسان المناسب لم تقدر ان تنام لبست حجابها ارادت استنشاق بعض الهواء خرجت لو علم ابوها ربما يقتلها لكن لم تقدر فهي تحس بضيق شديد حين وصلت باب العمارة كان حازم يدخل من الباب ارتبكت
حازم: اية اللي نزلك الساعة اثنين ونص بعد نص الليل على فين
 بسمة: مخنوقة حابه اشم شوية هواء
ضربها بقسوة على مؤخرتها بعصاته كان الغضب باديا على وجهه كتمت صرختها كي لا يسمع أحد وامسك بمؤخرتها تدلكها لم تحمها ملابسها الثقيلة من قوة الضربة
حازم: حبك الدود والعقارب السود , شمي هواء من الشباك افتحيه وشمي على غرفتك حيوانه
بسمة: ليه بس يا عم حازم حرام عليك اشرب حاجة من الماركت وراجعة على طول
ضربها ضربه اشد من الأولى على فخذها حتى اجلسها على الأرض لتحمي مؤخرتها وتزحف بعيدا عنه
بسمة: طالعه لغرفتي ربنا على المفتري
وجرت صاعده دخلت البيت وأقفلت الباب دخلت غرفتها كان اول ما فعلته هو خلع ملابسها كان أثر العصاء واضحا محمرا احست بنشوه طفيفة الأولى انه مهتم والثانية لقد احبت الألم رغم شدته احبت تعامله قسوته, ضل حازم يقف مكانه على باب العمارة كان ينتظر ان تصل دارها ويتساءل هل هي اول مرة لها وهل تقابل احد في هذه الساعة ام فعلا خرجت لتشم بعض الهواء لكنها برئيه نظرته لا تخيب كان واقفا يتذكر متابعته هو ومصطفى لا وراقهم وحين وجد له كمال عمل باجر بسيط بسرعه قبل مصطفى استقل بغرفه مجاورة لغرفة كمال بعد ان اقنع ساكنها بتركها له مقابل بعض المال والانتقال لغرفه أخرى في نفس البناء كان مصطفى يتنقل بين غرفتي صاحبيه حيث لا يوجد باب يصل بين الغرفتين ويساعده في دروس اللغة بما انه يجيدها يوم جديد استيقظ باكرا ونزل ليأخذ افطاره معجنات من نفس المخبز وقهوة من نفس المقهى رغم القبلة التي دمرت أحلامه كان يريد رؤيتها للمرة الثانية لكن كالعادة يذهب لعمله دون ان يلتقيها جلس الأجهزة تملا الطاولة التي يعمل عليها لكل موظف طاولته وكل جهاز يصلحه له نسبه في إصلاحه عليه ان ينجز اكثر ليكسب اكثر لم يمضي الكثير من الوقت على جلوسه حتى ناداه المشرف اخبره انهم بحاجة لمشرفين جدد في الورشة حيث تمت ترقيه بعض المشرفين وقد رشحه ولغته تحسنت وسيدخل دوره تدريبيه هم امتحان وبعدها ستقرر الإدارة من سيعين , ذهب ليحضر محاضرة التنمية البشرية في نفس مبنى الشركة في الدور العلوي كانت تجلس بجوار المحاضر تراقبهم لم يعد يدري ما يجول في المحاضرة عينيه تركزت عليها لاحظت ذلك انتهت المحاضرة وقبل ان تنصرف تقدمت نحو مقعده
لالا: اتبعني للمكتب لو سمحت اود التحدث معك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سناء وجسار الجزء الثاني الفصل الأول

غربة الفصل السادس

سناء وجسار الجزء الثاني الفصل الخامس