الفصل 6 مدرسة اليوغا
اليوم الرابع عشر
قضت جودي الليلة لوحده في غرفه ليان بينما ليان في سهرتها مع سلفر وبلاك ونامت ولم تحس الا في الصباح وليان توقظها لم تشرق الشمس بعد وكانت خيوط الفجر بدأت في الظهور البستها ليان أحسن وافخر الثياب المجوهرات والزينة والعطور كأنها عروس ليلة زفافها ووضعت في حقيبة قيود وسوط وثوب نوم مغري وغمامة للعيون وكره للفك كانت جودي خائفة وهي ترى ماذا يوضع أدركت انه لها ربطت جودي طوقها بمقود وجرتها لم تقاوم جودي حتى وصلا لباب حجرة دقت الباب ليفتح سلفر بوجهه القاسي المرعب جودي تنتفض خوفا لم تسلم من بلاك الوسيم كيف ستسلم من هذا الشخص الذي يظهر الشر كامل في شكله اعور قاسي الملامح كانت تمد مقبض المقود لسلفرليان: لقد اوصيت لك بالفطور وقلت إنك قد تريد الاستمتاع بصباحك قبل رحيلنا
سلفر: تبدو فتاة جميلة فعلا وسوف نقضي وقتا جميلا
جرها سلفر لداخل الغرفة
سلفر: اجلسي على السرير سياتي الفطور الان , ادخليه وكلي ما يكفيك
جلست استلقى على الاريكة وأغمض عينة ذهب خوفها قليلا لم يهجم عليها كما توقعت او يغتصبها قد يكون متعب من سهرة البارحة ونام لكن لا تعرف ماذا سيحصل عندما يستيقظ دق الباب واحضرت احدى الفتيات الفطور ادخلته جودي وضعته على الطاولة كانت خائفة ان تأكل لذلك جلست تراقبه فتح عينة وابتسم
سلفر: لما لا تأكلي
جودي: لا يجوز ان اكل قبلك
سلفر: انا طلبت منك ان تأكلي ,اقتربي
خافت حين اعتدل وجلس اقتربت
سلفر: اجلسي
جلست جودي على الأرض امسك بذراعها ورفعها ليجلسها جواره على الكرسي اخذ قطعه من الطعام قربها من فمها كانت ستبكي اكيد انه قد ابتداء المداعبة لكنه اطمعه لقمة ثم لقمة لم يلمس جسدها كان يأكل لقمه ويطعمها الأخرى شبعت لكن خافت ان ترفض الاكل لاحظ انها صارت تطيل المضغ
سلفر: شبعتي
جودي: نعم سيدي
سلفر: يمكنك العودة للسرير والنوم اغسلي وجهك , حين يأتي وقت الرحلة سأوقظك
عاد واستلقى على الاريكة هل هذا المجرم الذي يخافون منه ويخططون لقتله لكن لماذا ربما هو التعب لكن الحنان الذي لقته منه ليس له علاقة بتعب فهو لم يؤذها وزيادة على ذلك قام يطعمها لم يتركها حتى ينهي طعامه ما سر هذا الرجل الغريب قد يكون شاذا ولا يريد الاعتراف او ربما لم تعجبه مئات الأفكار تدور في راسها لكن وقت رحيلها حان وستكون حياة العبودية مصيرها الابدي لم يمر وقت طويل على استلقائها لم تنم ضلت تراقبه وهو مغمض عينة لم يكن مخيفا او بشعا كما كانت تراه اول مرة تغيرت نظرتها له ربما يكون سندها في عالمها الجديد لم يمضي الكثير من الوقت حتى كان بلاك يقرع الباب حان وقت المغادرة , نظرت جودي لسلفر نظرة رجاء لا تريد ان تتركه وفهم سلفر معنى نظراتها
بلاك: حان وقت المغادرة
سلفر: جيد لنتحرك
بلاك: سوف تأخذ العاملات الفتاة لوضعها في اقفاص الشحن
سلفر: اعتقد ان الهدية لا تسترد , فتاتي ستبقى معي
بلاك: ذلك غير ممكن سننتقل عبر المدينة قد تحاول الهرب او تسبب مشكله
سلفر: اعتقد أنى مسؤول عن تصرفاتي واتحمل مسؤولياتي دائما واعرف الطريق جيدا
ابتسمت جودي بفرح وأشار بلاك للفتيات بالمغادرة يبدو متوتر وكان سلفر يراقب وجهه ببرود وجهين قاسيان يتقابلان ينظر كل منها للأخر نظرة تحدي
سلفر: احملي حقيبتي واتبعيني
فرحت جودي حملت حقيبة سلفر وحقيبتها كانت تريد ان تخرج لسانها لبلاك لكنها تخاف ان يضربها لذلك مرت بجواره محنية الراس تتبع سيدها الجديد كان مختلفا ربما هذا العالم ليس سي الى تلك الدرجة وصلت الى جوار سيارته كان يقف بجوار سيارته يتفحصها فتح صندوق السيارة حقيبته ثقيلة كانت تجرها لا تعرف ربما يضع فيها احجار أصيبت بخيبة امل حين حمل الحقيبتين وطلب منها الدخول لصندوق السيارة لكن لم يكن لديها مجال لترفض توقعت ان يرمي الحقيبتين عليها ويقفل الصندوق لكنه طلب منها ان تتقدم لتدخل من بين الكرسيين الخلفيين توجد بوابه فتحتها لتصبح بداخل السيارة طلب منها احضار حقيبة تحت الكرسي الامامي وتخرج من السيارة نفذت وعادت من حيث أتت نادى سلفر على احد العاملين يقود شاحنة صغيره تستخدم لنقل الملابس والإكسسوار واعطاه مفتاحه ليقود هو سيارته واخذ سلفر الشاحنة وصعدت جودي بجوار لكنه طلب منها ان تصعد في الخلف مع الملابس وتجلس بجوار الحقائب والصناديق تحركت السيارات بشكل متقطع كان معظم السيارات قد تحركت غضب بلاك حين شاهد سلفر يقود عربه الملابس حيث انطلق بلاك وليان في سيارة وسيارة سلفر بسائق الشاحنة وسلفر وجودي في الشاحنة الصغير في الطريق الجبلي كان سلفر يمشي بمحاذاة الجبل ربما يخاف المرتفعات هذا ما دار بخلد جودي كانت سيارته امامهم تفجرت اطاراتها الأمامية لتنزلق للخلف وتتقلب لكن سلفر صدم الشاحنة بالجبل وتوقف وتمر السيارة بجواره وتسقط في القعر كانت جودي ترتجف وهي تتخيل كيف لو كانت هي بداخل السيارة حرك سلف الشاحنة وانطلق كان يتجنب الاقتراب من بلاك في الطريق هي تعرف ان بلاك يريد قتله والان تعرف ان سلفر يعرف وصول لمكان غريب اشبه ما يكون بالقرية المسورة كان مكائنا مليا بالأشجار والكهوف والانفاق والدهاليز حتى لو قامت الشرطة بمداهمه سيعرف القرويين الذي هم جزء من هذه التجارة ويحمون البيت الكبير , سيد القرية دان له علاقه بالكبار مباشرة بل ويعتبر احدهم دخل بلاك وليان وسلفر وجودي للبيت الكبير كانت الفتيات شبه العاريات يملان المكان من كل صنف ولن رغم بروده الطقس فتحن الأبواب لاستقبالهم عاريات كان المكان في الداخل دافئ جدا ومريح كان هناك بعض التجار وكبار القرية وسيدت الاعمال كان أيضا يوجد بعض العبيد كان مكان للرق والعصور الوسطى بل اسوا من العصور الوسطى احست بشي من الفرح ربما احبت ان تكون جارية وقف الموجودون لاستقبال بلاك وليان حيث دارا يتبادلان الاحضان والقبلات بينما سلفر كان واقفا مكانه اخرج قفازين اسودين من جيبه ولبسهما ثم ادخل يده داخل بالطوه وسحب مسدسا بحركة سريعة استقرت الرصاصة في جبهة دان القى سلفر المسدس على الأرض وخلع قفازاته ووضعها بجيبه وسط ذعر الجميع جرت ليان ناحية سلفر لتمسك بثيابه بشكل هستيري
ليان: ماذا فعلت أيها المجنون , سنقتل الان كلنا
صفعها سلفر حتى اوقعها على الأرض كبار القرية ينظرون له بغضب جودي ايقنت بالهلاك القى سلفر الحقيبة الصغيرة التي احضرتها من السيارة لأمام كبار القرية
سلفر: دان خائن والوثائق امامكم، يريد التضحية بكم حياتكم اهم ام حياته وحياة ابنة ,استعدت كل الملفات التي سربها للعصابة الأخرى وكان ينوى ان يجعل البوليس يقضي عليكم كي يبيع القرية كمجمعات استثمارية ويجنى ربحها ويستغلها في تجارة المخدرات للساكنين الجدد , لم انم جيدا أي حجرتي لأنام
كانت جودي تنتفض من الخوف الان عرفت لما يخاف منه الجميع انه قاتل بدم بارد لن تهتز له شعره او يتوتر او تتغير تعابير لا شيء قتله دون أي إحساس كان الموضوع سهلا كانه شرب كاس من الما لم يخف حتى من غضب الموجودين او تسرعهم ان يقتلوه قبل ان يشرح لم يجب احد ولم ينتظر حتى يجيبه احد أشار لجودي لتتبعه ولإحدى الفتيات كانت ترتدي بلوزه تكشف نصف صدرها وكتفها حتى تبدي حلمتها اليسرى وتحته بلوزه قصيره ومتسعه لا تكاد تغطي كل مؤخرتها كانت تتقدمهما وفتاة أخرى تساعدها في حمل حقيبة سلفر الثقيلة حتى وصلا لحجرته كانت جميله بشكل لم تتوقعه سرير كبير وعلى الأرض فراش جميل ووثير اقفلت الفتاتان الباب وبقيت هي مع سلفر خلع ملابسه هل حان الوقت لم يبقي على نفسه سوى سرواله التحتي
سلفر: تعالي ما اسمك
جودي: كلبتك وخادمتك المطيعة جودي سيدي
سلفر: حسنا جودي، انا رجل شرير ولكن لي قواعدي الغريبة , ستقومين على خدمتي وسأعاقبك ان خطأتي وبشده
جودي: حاضر سيدي
همت جودي ان تخلع ملابسها لتسلمه نفسها لكنه اوقفها
سلفر: ان رايتك عاريه سأغتصبك على الاغلب , ولا اريد ان تكون بداية علاقتي بك الاغتصاب خاصة وانا انوى الاحتفاظ بك لبعض الوقت
ان سلفر يحتاط منها لقد فهمت ربما يظنها تتجسس لصالح ليان ويحتفظ بها ليبدو انه ابتلع الطعم في الغالب الرجال يتكلمون كثيرا في الفراش لذلك هو يتجنب ذلك هذا ما يدور في تفكيرها لكن قطعه كلام سلفر
سلفر: طبعا تصرفي يثير حيرتك لكن لا تشغلي راسك بما ليس لك , اقفلي الباب
أقفلت جولي الباب استلقى سلفر على الأريكة واستلقت هي على الفرش على الأرض لكنه طلب منها ان تصعد على السرير أغمض عينيه ونام لم تتحرك جودي حتى حين احضروا العشاء رفضت فتح الباب بعدها نامت فقد كانت متعبه أيضا من الرحلة والجلوس بين الحقائب
اليوم الخامس عشر
لم تشعر الا وسلفر يلبس جاكيته في الصباح طلب منها غسل ملابسه وعدم السماح لاحد ان يقترب منهم وان تبقى في الغرفة لا تغادرها مهما حصل وان لا تأكل الا ما يطعمها إياه بنفسه الجو دافئ في الغرفة لكنه شديد البرودة في الخارج لا زالوا في ساعات الصباح الباكر تراقب من النافذة الساحة الكبيرة ,رجل وامرأة يمشيان يرتديان الملابس الثقيلة تتبعهما فتاتان عاريتان تماما في هذا الجو القارص وقف الرجل والمرأة التي معه ووقفت الفتاتان امامها على اربعه مؤخراتهما اتجاه سديهما القى الرجل عصاء خشبيه فجرت الفتاتان مسرعتان تركضان حتى وصلت الأولى للمكان فعادت تقف على اربعه وتلتقط العصاء بفمها ثم تقف لتعود راكضه وتعطي العصاء للمرأة وتكون مكافآتها صفعه على الوجه بينما تعود الأخرى لقبل قدمي الرجل كان من الواضح انها تترجاه ان يرحمها داس على راسها وامر الفتاة الأخرى فأحضرت حبلا امسك بها من شعرها جرها الى شجرة قريبة اركعها وربط عنقها بجذع الشجرة وربط يديها خلف ظهرها للأعلى لتضل راكعه دون ان تقدر على الانحناء امرها ان تباعد بين رجليها وقفت الفتاة الأخرى خلفها ركلت فرجها فضمت لم تتحمل المربوطة الألم فضمت رجليها صفعها الرجل على وجهها لتعود لوضعها ويجلد مؤخرتها خمس جلدات ثم تعود الفتاة الأخرى لتركلها ويعاد المشهد من جديد خمسه ركلات وخمس وعشرين وجلده وخمس صفعات في الوجه لأنها فشلت في لعبه تركاها مربوطة واخذ السيد والسيدة يداعبان المنتصرة تلقت صفعات اثنا في مختلف انحاء جسدها وهما يلعبان بمناطقها الحساسة ربما تفوق ما تلقته الخاسرة لكنه كانت فرحة بعذابها فهمت جودي لم يعد الفتيات ما يتلقينه من الم او ذل المهم هو ان يسعدوا اسيادهم احست بقرع على الباب سمعت صوته انه سيدها سلفر فتحت مسرعة كانت هناك فتاة تحمل الإفطار تمشي خلفه لم تكن ترتدي أي شيء وصينيه معلقه على صدرها فيها المشروبات كان الصينية تحيط بها بحزام ومعلقه بعنقها وتحمل صينيه أخرى بيديها فيها الطعام حملت جودي الطعام والشراب ووضعته على الطاولة الصغيرة أقفلت الباب خلف الفتاة جلس سلفرسلفر: جودي تعالي اجلسي
جلست جودي على الأرض امسك بها سلفر من شعرها وجذها ثم صفع خدها واجلسها بجواره
سلفر: حين اجلسك بمكان لا تغيريه لو اردت ان تجلسي بمكان اخر لطلبت منك ذلك
بداء سلفر يأكل وجودي تراقبه اكلت بضعه لقم ثم التفت اليها نظرة اخافتها
سلفر: عليك ان تأكلي لن اطعمك ويجب ان تأكلي بشكل جيد او سوف اكسر اسنانك
ارتعبت جودي ولم ترد بل باشرت بالأكل انه لا يؤذيها حاليا لكنه بالتأكيد مجنون انهيا الإفطار ورفعت جودي باقي الطعام لتنادي احدى الخادمات ويحملن الاطباق من الغرفة وتعود جودي لتجلس على السرير لم تنتبه انه حين دخل كان يحمل كيس كبير القى الكيس في حضنها
سلفر: اخلعي ملابسك وارتدي هذه
وقفت لتخلع لكنه اوقفه
سلفر: في الحمام
ذهبت جودي للحمام كان في الكيس فستان مزهر بأكمام طويله ومعطف من الفرو وحذا رياضي مريح لم تكن ملابس فاخره لكنه أكثر سترا مما ترتديه لبست وخرجت تحمل ما كانت تلبسه
سلفر: ضعي ملابسك في حقيبتك واخرجيها من الغرفة
نفذت جودي دون ان تناقش وعادت أقفلت الغرفة وجلست على السرير كان سلفر يتفحص الغرفة يقلب المرايا ويفحص الجدران والدواليب حتى انه قلب السرير والأريكة كانت متأكدة انه مجنون هي لا تعرف ماذا يدور ولا ماذا يحصل ولما وقعت بيد هذا الشخص غريب الاطوار قلب الغرفة راسا على عقب لكنه وجد جهاز تسجيل وكاميرا وحطمهما ثم خرج وأقفلت الباب خلفه لكنه ترك الغرفة مقلوبه اعادت جودي ترتيب الغرفة كان هناك قرع خفيف على الباب فتحت كانت فتاه بديعه جميله جدا ترتدي ثيابها كامله وتحمل خيزرانه كما يبدو من حليها وثيابها الفاخرة انها من سيدات المكان نظرت لجودي باشمئزاز
دارين: اين سيدك ايتها الكلبة
جودي: لا اعرف لقد خرج ولا يحق لي ان اسالة
دارين: ابلغيه ان السيدة دارين بانتظاره مع كلبتيها الجميلتين في المساء
جودي: حاضر
فكرت ماذا سيفعل سلفر بثلاث نساء هي تشك نه شاذ او ربما عاجز ليس مهما المهم انها في امان وعملها محدود لم يكن لديها شيء تعمله حقيبة سلفر امامها وحتى ان عاد هي من سيفتح له الباب لن تبحث بعمق فتحت الحقيبة مسدسات رصاص شيء متوقع هو قاتل ملابس جوازات وهويات مزورة كذلك ليس شيء غريب خزانة مشفره هذا هو الشي العجيب لكن كيف يمكنها فتحها وماذا يخفي بداخلها اعادت جودي الأغراض كما كانت حينها لاحظت ان يد الحقيبة تخلع وتتحول لعصاءين احداهما تنتهي بسوط والأخرى سيف اعادت كل شيء لوضعه عاد سلفر قبل المغيب جلس على الكرسي
سلفر: لا بد أنك جائعه
جودي: لا باس سيدي يمكنني ان اتحمل
سلفر: لا اذهبي للمطبخ واحضري لك بعض الطعام سوف اذهب للسهر وقد أتأخر
جودي: صحيح سيدي انا اسفة لكني تذكرت جاءت سيدة واخبرتني ان اخبرك ان السيدة دارين وكلبتيها بانتظارك
سلفر: لا باس لقد قابلتها واخبرتني اذهبي الان واحضري طعامك
جودي: امرك سيدي
كانت اول جوله لجودي في البيت لكبير متوترة ولا تعرف ماذا سترى فيه .

تعليقات
إرسال تعليق