الشيخ سعد 10

كانت الفرقة والانقسام قد سادت القرية ومن كان يقف على الحياد كان يختار جهته وفريقه زاد حده الخلاف والكره انتشر الحقد بين اهل القرية كان كل يوم يغذي ضرغام وعصابته الفرقة اعونهم منتشرون ونشر الأكاذيب مستمر ينشرون الأخطاء ويهولن منها ويضيفون ويخترعون أخطاء جديده لكل من كان مع الشيخ سعد او حتى يعذره مجرد العذر لم يهتم ضرغام او عز بكم الانفاق او وقف حال القرية او الدمار اتو بالمال من الحرام وسيعوضنه من دماء اهل القرية لم يهتموا بتخريب القرية كلها كل ما يهم السلطة المال والجاه وعبيد السلطة يتبعونهم لا يهتمون زيفوا او غيروا فكل ما يريدونه رضاء سادتهم يخافون ان سقط الساده ان ينتهى عصرهم ولا يعودون مصدقين ينتهي المال والنعيم الذي كانوا يعيشون فيه من الكذب والباطل كان الوقت بعد صلاة الفجر جاء ضرغام لبيت سعد لم يأتي بحراسته بل جاء وحده يعرف انه لن يضره وهو في امان معه اكثر من بيته بين رجاله دق عليه بابه خرج سعد متفاجئ ماذا اتى به في هذه الساعة وما يريد
ضرغام: كيفيك يا سعد
سعد: بنعمه من الله
ضرغام: كثرت مشاكل القرية بسبب تدخلك في شؤن القرية خليك في المسجد ولا تدخل في مشاكل القرية
سعد: وجب على ان اغير المنكر ما استطعت ولست بالضعيف كي اسكت عنه
ضرغام: قد رضي الناس ولكل وقت شرائعه
سعد: انما الامر لله من قبل ومن بعد والحكم حكمه وان رضي الناس بالباطل فقد رضي اقوام قبلهم وكان جزائهم العذاب وقد كان بينهم ناس عرفوا الحق فسكتوا فمسهم العذاب وليس لي قدره على عذاب ربي
ضرغام: إنك تعادي الناس
سعد: ما لي وللناس ما دام رب الناس راضيا وكم اذى الناس وعذبو من اتاهم يدعوهم للحق لكن مهما طال الظلم فالباطل يزهق والحق يغلب
ضرغام: وما أدراك أنك على الحق
سعد: لا أدرى ولكن ارجو الهداية واجتهد وابحث واقرا واتعلم ولكني اعرف أنك ومن معك على الباطل وذلك يريحني أنى أقف امام جبروتك وظلمك واحاربك ومن معك ممن يحبون نشر الفواحش والفتن
 ضرغام: معك الفقراء والضعاف من الناس ليس لك قدره ان تقف في وجهي
سعد: ارحتني فما أحب ان يكون معي البغاة والمتجبرين واعرف ان ربك ينصر المظلومين واني مع الفقراء والمساكين الذين اكلت حقوقهم انت ومن معك ومن معي يرفعون أيديهم للسماء يدعون ويشكون ضعفهم وظلمكم وحق على ربك نصرهم
ضرغام: نصحتك يا سعد وعقلك في راسك
سعد: بل قل هددتك وارهبتك
ضرغام: تعرف ان إرهاب مصطلح يليق بك انت ترهب مبدعات القرية وكبار القوم
ضحك ضرغام وانصرف مغادر القرية عائد لجبله كان يضحك في الظاهر لكن يشتعل غيظا من داخله كان لابد من تأديب المتطاول اتى القرية ليفسد حياته ويفسد ما كان فيه كانت سلطته مزعزعة ويصرفون الأموال دون توقف لكي يوقفوه عند حده كان لابد ان يقضوا عليه قبل ان يقضي عليهم اجتمع ضرغام ورجاله واتباعهم وانصارهم يدبرون ماذا سيفعلون كان لابد من اثارة الناس ضده أكثر حتى إذا انتهى لا يعود شخص غيره ليفكر ان يفعل فعله ويكون عندهم حجه لقتل كل من يفكر مباشره قبل ان يفتح فمه كانوا مجتمعين يتآمرون كان اغلب الشباب معه واغلب الفقراء معه وهم العمال في المزارع وهم سبب ثرائهم كان مطالبته هذه الفئه  بحقوقهم يعني زوال ملكهم سلطتهم ومالهم كان العدل يعني ان لا يسرق منهم احد ولا يقتل كانت الاخلاق معناها دمار الرقص والمخدرات كانوا يتصايحون يسبونه  ويسخرون منه ومن أنصاره وجوههم مسوده مكفهره كانوا يتضاحكون بغل يفكرون يتشاورون ويدبرون لكن كانوا خائفين مرعوبين يخفون رعبهم بالابتسام والسخرية والغضب وال عنجهية
السكران: جاء وقت الدم
ضرغام: وضح
السكران: كم قتيل ينقتل على اسمه يتحمل مسؤوليه الدم سوء بتهم مباشرة او غير مباشره
ضرغام: كم من انسان قتلنا ما ثارت علينا الناس
السكران: كنا نقتل في الضعيف ونرهب الضعاف ونقلب الناس على بعضهم ونرهقهم في طلب القوت وكان من فيه قوه صالحناه واللي ما قدرنا عليه بعدناه او اغتلناه لكن هو بنثير الناس عليه ونكالبهم ونقتل من كبار القوم يقلبون عليه صغارهم ومن صغارهم ونكون لهم نصر عليه والمتهم هو بدليل ومن غير دليل نلفق الأدلة ونحول الحقائق ولا تنسى ان كثير ممن ساندوه معنا صاروا لان أفكاره ما ناسبتهم او لانهم خافوا على مصالحهم او لانهم صدقو ما انقال فيه واولهم كبير القرية جاسم اللي تغير عليه بعد حادثة الرقص ولو مات له ابن او قريب انقلبت كل اسرته معه وخسرنا سعد مناصر قوى جدا من مناصريه  
ضرغام: ما انت سهل يا السكران والشيطان يتعوذ من شرك
ضحك المتآمرون وخططوا لإغراق يدي سعد بالدماء الباطلة دماء هو بري منها كبراه الذئب من دم ابن يعقوب  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سناء وجسار الجزء الثاني الفصل الأول

غربة الفصل السادس

سناء وجسار الجزء الثاني الفصل الخامس