غربة الفصل الثاني
بعد ذلك اليوم خاصمت ساره زوجها يومين لكن قام بمراضاتها ورضيت لم يكن لها الا ان ترضى فهو عالمها الجديد الذي اختارته كان أنور شديد الدلال لساره ورغم تعيينه في منصب كبير في بلده ومشاغل عمله كان يتحين الفرص لإخراجها للسهر او للعشاء خارج او احضار الهدايا لزوجته كان يدللها بشكل كبير جدا كان يمنعها من الخروج لوحدها فهي غريبه في هذه البلاد كان ساره قد تقدمت للدراسة الجامعية بسنها الصغير فقد انهت البكلوريا بسبب تفوقها الدراسي وتقدمها في الصفوف كانت في السادسة عشر من العمر وكانت حياتها ميسور واحضر لهاء خادمه تقوم بمعظم اعمال المنزل ولم يكن لديها أطفال كونت العديد من الصداقات عبر النت من بلدها ومن البلدان العربية كانت تحس بالشوق لبلدها لكن كان عليها التأقلم مع حياتها الجديدة واصبحت سارة فتاة متدينة الا انها تحمل أفكار من مجتمعها العلماني المنفتح وأفكار من اصلها اليهودي تتضارب كلها مع بعضها البعض لكن كانت في الأخير تلتزم بما في تعاليم الشريعة الإسلامية كانت سارة خجولة بطبعها تهوى الانعزال وتحب الدراسة لذلك التحقت بكليتين في نفس الوقت دراسة القانون ودراسة الطب وكان الفراغ في معظم وقتها هو ما شجعها وكذلك زوجها المحب أنور لكن أنور برغم حبه هو محب للتملك بشده وغيور جدا جدا لذلك لم يكن وقت ساره ملها فهو يحسبه بالدقيقة اين مفترض ان تكون الان وأين ستذهب هذه الساعة كان يحفظ جدولها ويراقب أنفاسها كان كأي يوم دراسي ذهبت سارة للكلية انهت محاضراتها وكان من المفترض ان تعود للبيت لكن قررت ان تقرأ قليلا في المكتبة كانت الساعة الثالثة لم يكن هناك تغطيه للجوال بداخل المكتبة نسيت الوقت وضلت تقرأ حتى السادسة عادت للمنزل عادت للمنزل كان أنور جالسا في انتظارها كانت تبدو على وجهه علامات الغضب
أنور: ساره وين كنتي
ساره: كنت في المكتبة
أنور: انا منبه عليك تخلصي محاضراتك ترجعي للبيت أي كتب او مراجع تحبيها بوفرها لك
ساره: انا لست طفلة حبيت اقرا شوي وما انتبهت للوقت
أنور: 3 ساعات تأخير بدون اذن
ساره: انا حرة
سكت أنور ولم يتكلم كلمه غيرت سارة ثيابها ووضعت سارة العشاء لزوجها ولم تتعشى فهي تحافظ على وزنها تعشى أنور بهدوء ورفعت ساره الاطباق كان اليوم طبيعيا طلب أنور من زوجته ان تتبعه لغرفه النوم كان كل شيء لم تشك بشي ذهبت معه دخلت غرفة النوم حمله لم تكن مشكله بالنسبة له فهي صغيره خفيفة الوزن ولكن ما قام به غريب لقد انامها على بطنها على السرير وبشكل عرضي امسك برجليها وربطهما ثم امسك بهما بيده ورفعهما واخذ حزامه باليد الأخرى لم تكن تعرف ماذا سيفعل ولم تتخيل ابدا ان يضربها كانت مستغربه ماذا ينوي ان يفعل كانت خائفة ومتوترة لكن تعيش الأثارة بوضعها الغريب تنتظر ماذا سيحصل كانت اول جلده على راحتي قدميه بالحزام كالصاعقة لم تتخيل يوما ان تضرب لم تعرف ابدا معنى الضرب فهي مدلله في اسرتها ومن اسره كبيرة ومرموقة صرخت لكن دون صوت كانت ساره خجولة جدا ضلت تكتم صرخاتها وتبكي من شده الألم وتترجاه ان يتركها لكن أنور لم يكن يبالي ببكائها او رجائها
ساره: ارجوك أنور يكفي
أنور: هذا مشان التأخير
استمر أنور يضرب دون رحمه ثم لحظه توقف الضرب ظنت ساره ان الامر انتهى لكن أنور ضل معلق رجليها ممسكا بالحبل توقف وضل ساكتا للحظه احست ساره كأنها دهر ثم عاود أنور ضرب رجليها من جديد وبقوة
أنور: هذي مشان الاستئذان
كانت ساره تتلو تحاول الإفلات لكن قبضه أنور ثابته وقويه والجلدات من الحزام الجلدي تنهال على راحه قدميها كانت تبكي وتتوجع لكن لم يبدو ان ذلك البكاء يمس قلب زوجها الذي انقلب حنانه الى قسوة فجاءه توقف مرة أخرى كانت تتمنى ان يتوقف ضلت تترجاه ان يرحمها وان يتوقف
ساره: أنور ارجوك ما عدت أقدر اتحمل أنور الرحمة
أنور: هذا العقاب مشان كلمة حرة
وعاد لينهال على قدمي ساره بقوه حتى تورمت قدماها وأصبحت بلون الدم الأحمر القاني وضلت ينهال عليها بالضرب
أنور: ساره ما عدتي حرة
توقف أنور عن الضرب ترك زوجته تبكي ضلت تبكي لساعه لكن قبل ان يتركها التفت اليها وقال
أنور: من اليوم كل غلط بفلقه
كانت ساره تحس بمشاعر متضاربة بين الاعجاب بسيطرة زوجها عليها وبين الإحساس ان حريتها انتهكت كان شعور مختلط بين الألم واللذة لذه تحكم وسيطرة زوجها والم قدميها وكذلك شعور انها يجب الا تسلم ويجب ان تحافظ على استقلاليتها كشخصيه مستقله
أنور: ساره وين كنتي
ساره: كنت في المكتبة
أنور: انا منبه عليك تخلصي محاضراتك ترجعي للبيت أي كتب او مراجع تحبيها بوفرها لك
ساره: انا لست طفلة حبيت اقرا شوي وما انتبهت للوقت
أنور: 3 ساعات تأخير بدون اذن
ساره: انا حرة
سكت أنور ولم يتكلم كلمه غيرت سارة ثيابها ووضعت سارة العشاء لزوجها ولم تتعشى فهي تحافظ على وزنها تعشى أنور بهدوء ورفعت ساره الاطباق كان اليوم طبيعيا طلب أنور من زوجته ان تتبعه لغرفه النوم كان كل شيء لم تشك بشي ذهبت معه دخلت غرفة النوم حمله لم تكن مشكله بالنسبة له فهي صغيره خفيفة الوزن ولكن ما قام به غريب لقد انامها على بطنها على السرير وبشكل عرضي امسك برجليها وربطهما ثم امسك بهما بيده ورفعهما واخذ حزامه باليد الأخرى لم تكن تعرف ماذا سيفعل ولم تتخيل ابدا ان يضربها كانت مستغربه ماذا ينوي ان يفعل كانت خائفة ومتوترة لكن تعيش الأثارة بوضعها الغريب تنتظر ماذا سيحصل كانت اول جلده على راحتي قدميه بالحزام كالصاعقة لم تتخيل يوما ان تضرب لم تعرف ابدا معنى الضرب فهي مدلله في اسرتها ومن اسره كبيرة ومرموقة صرخت لكن دون صوت كانت ساره خجولة جدا ضلت تكتم صرخاتها وتبكي من شده الألم وتترجاه ان يتركها لكن أنور لم يكن يبالي ببكائها او رجائها
ساره: ارجوك أنور يكفي
أنور: هذا مشان التأخير
استمر أنور يضرب دون رحمه ثم لحظه توقف الضرب ظنت ساره ان الامر انتهى لكن أنور ضل معلق رجليها ممسكا بالحبل توقف وضل ساكتا للحظه احست ساره كأنها دهر ثم عاود أنور ضرب رجليها من جديد وبقوة
أنور: هذي مشان الاستئذان
كانت ساره تتلو تحاول الإفلات لكن قبضه أنور ثابته وقويه والجلدات من الحزام الجلدي تنهال على راحه قدميها كانت تبكي وتتوجع لكن لم يبدو ان ذلك البكاء يمس قلب زوجها الذي انقلب حنانه الى قسوة فجاءه توقف مرة أخرى كانت تتمنى ان يتوقف ضلت تترجاه ان يرحمها وان يتوقف
ساره: أنور ارجوك ما عدت أقدر اتحمل أنور الرحمة
أنور: هذا العقاب مشان كلمة حرة
وعاد لينهال على قدمي ساره بقوه حتى تورمت قدماها وأصبحت بلون الدم الأحمر القاني وضلت ينهال عليها بالضرب
أنور: ساره ما عدتي حرة
توقف أنور عن الضرب ترك زوجته تبكي ضلت تبكي لساعه لكن قبل ان يتركها التفت اليها وقال
أنور: من اليوم كل غلط بفلقه
كانت ساره تحس بمشاعر متضاربة بين الاعجاب بسيطرة زوجها عليها وبين الإحساس ان حريتها انتهكت كان شعور مختلط بين الألم واللذة لذه تحكم وسيطرة زوجها والم قدميها وكذلك شعور انها يجب الا تسلم ويجب ان تحافظ على استقلاليتها كشخصيه مستقله

تعليقات
إرسال تعليق