غربة الفصل الرابع

كانت الدرس الذي تلقته ساره من أنور قاسيا بما يكفي لتنتظم فلم تعد تخرج دون اذن او تتأخر وصارت ملتزمة بمواعيد كليتها كانت سارة تهوى الحياة ولكنها ملتزمة بحجابها وشعائر الدين الإسلامي لكن لم تكن أمها قد علمتها شيء ابداء حتى تسريح شعرها لم تسرح امهاء شعرها كان والدها هو من يضفر شعرها وصار زوجها هو من يقوم بذلك  لم تكن ساره تقوم بذلك تعرف فقط التسريحات البسيطة حتى الطبخ هي لا تعرف شيء عنه ولولا إصرار زوجها ما تعلمته وحين اخبرت ساره والدتها ان أنور معترض على طعام الأسواق ويريد ان تطبخ له سخرت أمها منها  عندما عرفت ان صارت تطبخ لزوجها ولها وقالت ضاعت دراستك وخسارة عقلك احست ساره ان أمها تشمت فيها بسبب تركها لدينها غير ان ارتباطها بعربي جريمة أخرى عند أمها التي تنظر له كمخلوق همجي معادي للمرآه غير الخلاف الأساسي والحرب القائمة بين المسلمين والصهاينة والحقد المتبادل كانت تتذكر كلام أمها وهي ترى علاماتها المرتفعة وتقديراتها الممتازة لتصل الى المراكز الأولى في دفعتها  بسبب دعم أنور الكبير لها فهو يدرس معها ويحضر لها الملازم ويفرغ لها جزء كبير من وقته لدعمها في دراسته كانت ترسل درجاتها باستمرار لأهلها لا تعرف هل هو لأثبات خطائهم او لكي تسعد ابائها الطيب الذي دائما كان يساندها حتى في اختيارها لدينها اقتربت فتره الإجازة الشتوية وكانت ساره تحس بالاشتياق لأهلها ولبلدها طلبت من أنور السفر لكن كان لديه عمل رفض وقال لها في الإجازة الصيفية سوف يأخذها ويسافرون الى بلدها  وسوف يأخذ اجازه طويله ليقضيها معها هناك لزيارة أهلها بدأت الإجازة الشتوية كانت ساره تحس بالملل حزمت حقائبها وذهبت للمطار استقلت الطائرة لبلدها حين وصلت أرسلت له رساله لتبلغه انها ببلدها وحين ينهي عمله يلحق بها او سوف تقضي اجازتها وتعود لوحدها جن أمور من تصرفات زوجته اخذ اجازه طارئه ليومين من عمله ولحق بزوجته حين وصل الفندق حيث تقيم لم يشاجرها او يصرخ عاملها بهدوء تام اخذها لقضاء يومين سعيدين في بلدها جوله وسياحه كان سعيدة بنزهتها وبزيارة أهلها كان زوجها دائم التواصل مع ابيها لم يحمل أنور أي كره لأهل زوجته بسبب دينهم لكن كان اخوها وامها لا يطيقانه كانت سارة سعيدة بإجازتها حققت ما في راسها وذهبت للإجازة الوقت الذي ارادته لكن حان وقت الرحيل بسرعه فأنور مرتبط بعمله غادرو عائدين لبلده حين وصلوا البيت دخلت ساره وأنور البيت كان كل شيء طبيعيا القى أنور الجاكت على الأريكة وطلب من ساره ان تغير ثيابها وتعود حالا نفذت عادت لأنور لم تكن تعرف انه ينوى عقابها لكن حين رات خيزرانته ادركت ما يريد كان الحبل فوق الطاولة راحت ساره تترجاه لكن لا امل فخطأوها كبير تركت البيت وسافرت دون اذنه رغم انه يرتب عمله ليفرغ نفسه مرتين كل عام ليسافر معها لكن سارة كانت ترى هذا حظر لحريتها فأمها تسافر وقت تشاء لدراستها ويكفي كانت تكتفي بإبلاغ والد ساره بانها ستسافر دون اخذ اذنه او موافقته لما عليها ان تأخذ هي الاذن والموافقة لما عليها ان تطيعه لكنها كانت تخاف عقابه كثيرا راحت ساره تترجاه فهي خائفة كثيرا لكن كان هناك نوع الخضوع والاستسلام لسلطته كانت تحب ذلك الشعور وكانت تحب تذللها له وهي تترجاه ان يرحمها راحت تقبل يديه وهي تطلب الا يعاقبها كانت لكن حزمه وشدته كانتا واضحتين كانت تحبهما وتخافهما وتكره كثير قسوته في العقاب هي تحب العقاب لكن تكره القسوة كانت تكره نفسها ذلك الوقت بسبب حبها للذل والخضوع امام زوجها شيء لم تعهده في حياتها او في ما عاشرته في مجتمعها لذلك كانت محتاره بمشاعر متضاربة تحب ما تكره وتكره ما تحب
أنور: نامي تحت الطاولة وارفعي رجليك لفوق
ساره: ارجوك أنور اجازه حلوه
أنور: حالا تحركي بدل ما اجرك لتحت الطاولة بنفسي
نفذت ساره أوامر أنور كانت خائفة منقادة ومستسلمة تمددت تحت الطاولة على ظهرها ربط قدميها بالطاولة
أنور: على بطنك
سارة: حاضر
انقلبت ساره لتنام على بطنها كانت قدميه امام وجهها كانت يعجبها مكان وجهها امام قدمي أنور كان ذلها يعجبها يقززها تكرهه وتحبه مشاعر مختلطة واحاسيس متناقضة لكن الصورة تتوضح لها بعد كل عقاب انها تحب الخضوع له تريد ذلك لم تعرف كيف يمكن ان يفسر رفضها لان يتحكم بحياتها مع حبها الشديد للخضوع حتى هي لم تفهمه لم يكن حب لخضوع لحظي بل هو حب خضوع مطلق كأنها فرس جامحه وتريد فارس يروضها لكنها كانت تترقب أنور وهو يمشى في الصالة متجها لراديو كبير يفك اريل الراديو اخذه وتقدم نحوها كانت ساره بجسم ابيض رقيق جدا وجلد شديد الحساسية وكانت اخف الضربات تترك اثر على جسدها كانت حرك أنور الاريل في الهواء مصدرا صوتا مرعبا لساره حين هوت اول عصاء على قدم ساره صرخت لم تكن ساره تصرخ كانت تخجل من صوتها لكن الألم كان فضيعا لم تتحمل بكت من الضربة الأولى زحفت بيدها لتمسك قدمي أنور نزلت الضربة الثانية اشد ايلاما من الأولى ساره اخذت تقبل قدمي أنور وهي تبكي
سارة: الرحمة التوبة أنور
نزلت الضبة الثالثة لحس بالألم يخترق جسدها بأكمله لتصرخ سارة وتبكي
سارة: بوس رجلك بس يكفي
استمر أنور وضرب الرابعة والخامسة
سارة: حرمت اخر مرة
توقف أنور لحظات لكن ساره استمرت تقبل قدمه فهي لم تنجو وتعرف ذلك اخذ أنور خيزرانته وأكمل ضرب راحتي قدمي ساره كانت تتوسل وتقبل قدمه وكلما توقف عن الضرب حكت قدما بالأخرى لكن على الأقل الوجع خف كثيرا عما كان عليه ضرب أنور ساره لم تعدها لعلها أربعين ضربه لكن حين توقف ظنت ان العقاب قد انتهاء فك أنور قدمي ساره جلست على الأرض تتلمس قدميها وهي تبكي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سناء وجسار الجزء الثاني الفصل الأول

غربة الفصل السادس

سناء وجسار الجزء الثاني الفصل الخامس