غربة الفصل الأول

تبدأ احداث القصة في احدى البلدان الأوربية لفتاه جميله في الخامسة عشره من العمر تدعى ساره بيضاء البشرة زرقاء العينين بشعر ذهبي جميل وعيون متسعه وانف دقيق وقوام صغير كانت ساره فتاة يهودية في ذلك وكان في غاية والذكاء مجتهدة في دراستها مما جعلها تتفوق ويتم رفعها لمستويات دراسية اعلى كانت أمها مصره ان تدخلها المدرسة العبرية لأنها فتاته يهودية لكن ساره لم تكن مقتنعة أصرت ان تمنحها أمها عام إضافي لتتمكن من دراسة الدين بشكل أفضل كانت أمها تتوقع ان تدرس ساره اليهودية استعدادا للمدرسة العبرية لكن ساره كانت تدرس تاريخ الأديان ثم درست اليهودية والنصرانية ثم الإسلام لتتفاجأ بالشبه الكبير في الاحكام بين اليهودية والإسلام ضلت ساره تقرا وتدرس حتى اقتنعت ان الإسلام هو اخر الأديان قررت ساره ان تسلم لم تعرف كيف بحثت في الانترنت ووجدت ان عليها نطق الشهادتين واسلمت ساره وبذات تودي فروضها واخبرت عائلتها التي جن جنونها ما عدا اباها الذي كان يرى انه اختيار ابنته ولن يمنعها عن اختيارها كانت المضايقات تشتد من أمها ومن اخيها بالحبس والترهيب كانت ساره تذهب للمركز الإسلامي لتعلم المزيد عن الإسلام كان أنور يتواجد بعض الأوقات هناك كانت اول مره يرى ساره الصغيرة ويعجب بها كان أنور شخص طويل القامه مشدود البدن في السادسة والعشرين من  عمره ورغم صغر سنه الا انه قنصل بلاده في هذه المدينة الأوربية ويحضر للمركز الإسلامي لمتابعه جاليه بلده هناك  كانت ساره دائمه التردد وكان يراه في الحلقات او حين تأتي وتذهب زاد اعجابه بها زاد الضغط من اهل ساره عليها فتركت بيتها ولجات للمركز تقيم فيه عرف أنور ان ساره تقيم في المركز من اداره المركز سال عنها وعن الأسباب فعلم قصتها وقرر ان يتقدم لها كانت ساره في 15 والنصف لكن طبقا للقانون في ذلك البلد والذي يحدد سن الزواج من السادسة عشره وبسبب عدم وجود اسره فقد استثنوها وسمحو لها بالزواج باعتبار ان الفارق بضعة اشهر استخرجت ساره أوراق جديده تثبت فيها ديانتها الإسلامية وتم الزواج بواسطتها كانت ساره تراه طريق الخروج والهرب لكن كان طريق جديد لحياة غريبه بين الفرح والحزن حياة الغربة رغم حنانه ولطفه المطلق والدلال الكبير لساره من زوجها أنور الا انه لكل بيت اسرار ولكل بيت حكاية بعد الزواج بفتره قصيره طلب من أنور العودة لبلاده وذهبت ساره معه صغيره لبلاده غريبه تعرف العربية فقد درستها في المركز الإسلامي  كانت الأمور طبيعية بين أنور وساره لم تكن ساره تعرف أي شيء عن المجتمع الذي جات لتعيش فيه فهي فتاة خجولة وزوجها يمنعها من الاختلاط بالمجتمع بعد وصولهم بفتره الى بلده قصيره واقامتهما فيها واستقرارهم  اخذ أنور زوجته لزيارة اهله كان كل شيء طبيعي وكان اهله يضحكون من حديثها ولهجتها المكسرة وكان الكل سعيد لكن أنور كان عليه احضار شيء من السيارة خرج وترك ساره لوحدها مع اهله احست ساره بالتوتر أخرجت سجائر من حقيبتها وراحت تدخن لم تنتبه الى نظرات الصدمة والاندهاش في عيون ام أنور واخته  حين دخل أنور اخذ السيجارة من يد زوجته بهدوء دون ان يعمل أي ضجيج وغير الموضوع ليشغل تفكير اهله وينسيهم تدخين ساره لكن بعد مضي ربع ساعه استأذن اهله وانصرف هو وساره لبيتهم بينما كان في السيارة كان يقود وهو غاضب التفت أنور الى ساره
أنور: ساره اللي عملتيه عيب
سارة: ماذا تعني عيب
أنور: العيب عمل مبغوض مجتمعيا
سارة: ما يهمني العيب انا أعيش وفق مبادى الحرية
أنور: الموضوع ما يتكرر
سارة: هذا حجر لحريتي
كان الشجار يشتد بين أنور وسارة طول الطريق حتى وصلول للبيت ضلت سارة ضاربه كلام عرض الحائط أنور
ومتمسكة برأيها ومتثبته عليه فجأة ودون سابق انذار امسك أنور بشعر سارة بيد وانهال على جسدها باليد الثانية في مناطق متفرقه كانت يده قوية متماسكة وشديده وجسدها الرقيق اللين شديد البياض صغير الحجم كانت تحاول الإفلات لكن قبضته حديده اخذت تترجاه
سارة: أنور الله يخليك يكفي بس أنور خلاص ما بعيدها أنور ارجوك ابوس يدك
كانت مصدومة ومنبهره وفي نفس الوقت تحس انه رجل قوي يتحكم بها احبت التحكم لكن كانت مصدومة ومتفاجئة كان إحساس غريب خاصه وان جسدها الأبيض ظهرت فيه علامات يده على امتداد جسدها كانت الاثار تمتد على طول جسدها حين نظرت الى جسدها بعد ان انها الضرب ضلت حيرانة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سناء وجسار الجزء الثاني الفصل الأول

غربة الفصل السادس

سناء وجسار الجزء الثاني الفصل الخامس