غربة الفصل الثالث

تستمر حكاية ساره وأنور كانت ساره ترفض سلطه أنور عليها وتومن بان لها حريه خاصه ليس من حق أنور ان يحد من حركتها او خروجها او دخولها كانت ترى ان ذلك ما تقوم به أمها لم تكن علاقة ساره بأمها قوية فأمها دكتوره تهتم بدراستها ومؤتمراتها وما عرفته زاد من احساسها بالغربة ان أمها لم تكن تريد انجابها أصلا ولو انشغالها بمؤتمر لأجهضتها كل تلك الأشياء كانت جزء من شخصيه ساره الرافضة للسلطة المفروضة عليها من أنور فهي من اسره عريقة تربت على مبادى الحرية في الغرب يهودية لكن غير متدينة تميل الى التعصب اكثر من التدين لم تتلقى رعاية كافيه من أمها بل البيت بأكمله لم يتلق رعاية الام الكاملة حتى ان معظم طعامهم من المطاعم ونادر ما يطبخون شيء في بيتهم وهي في فتره المراهقة تنتقل لتصبح زوجه وتتحمل مسؤوليه ومن دين لدين ومن حياة لحياة كان لأنور ابن من زوجته السابقة وكانت ساره وكان الطفل يعيش مع امه كانا يعيشان لوحدهما منفصلان عن العالم ولم يكن أنور يبخل على زوجته بشي فهي لا تكاد باي عمل بالبيت عندها شغاله تقوم بالعمل كامل واذا غابت يقوم أنور بمساعده ساره في شغل البيت كان أنور مهتم بتحصيل ساره العلمي بشده ويفرغ لها الوقت والجو لتدرس كانت معها مربيه لتساعدها بتربيه الطفل وكان أنور يحضر لها الدروس والمراجع والكتب ويذاكر معها بعض الأحيان ليساعدها على المذاكرة كانت حياتهم تمر بانسجام لكن ساره كانت بدأت تكون صداقات وارادت التصرف بحريه كانت تخرج دون اذن أنور مع زملاها في الكلية هي صغيره السن ولكي لا يزعجها بالاتصال قامت بأغلاق الهاتف ارادات التمتع بحياتها وحريتها لم تفكر سو ان هذا حقها ولم تومن ان لأنور أي سلطه عليها ليمنعها من القيام بما تريده كان أنور ضاق صدره بما تقوم به ساره وقرر تأديبها أتت ساره من الكلية لتجد أنور غاضب من تصرفاتها الطائشة لم تكن مهتمة بغضبه هي لا ترى ابدا انها اخطأت
أنور: كم مره أقول لك لا تخرجي بدون اذن ولا تقفلي الجوال
ساره: من حقي انا وزملا نخرج
أنور: الخروج بأذن وكلمتي تنسمع
ساره: حريه شخصيه ما اسمح لك تتدخل
أنور: لازم تعرفي بعد الزواج ما في حرية شخصيه
سارة: انا اعمل اللي بمزاجي
احمرت عينا أنور من الغضب وصرخ بعنف: نامي على بطنك في الأرض حالا
ارتعبت ساره من صوت أنور ونامت على بطنها بين السجادة والأريكة كان ساره حافيه فالبيت مفروش بأكمله بالسجاد وكذلك أنور كان حافي القدمين
أنور: حطي رجليك فوق الطاولة
نفذت ساره دون مقاومه او اعتراض فقد كانت ترتجف من الخوف والرعب من غضب أنور المتفجر ولم ترد ان يزيد انفجار احضر أنور الحبل والخيزرانة لم تتجرأ ساره على التحرك حركه واحده ضلت ثابته مكانها تنتظر ماذا سيحصل لها جلس أنور على الأريكية كانت قدميه جوار وجهها لكن لم تتحرك وهو يمسك قدميها وشدهما ناحيته لتصير ساره منثيه قدميها للأعلى امام عصاء أنور مباشره ووجهها عند قدميه ممسكا الحبل بيد وهو جالس على الأريكة نزلت او عصاء على قدمها لم تكن كأول مره بل كانت اعنف واشد كانت ساره تكتم بكاها كانت تحس بالخوف كانت تحب المها كانت المرة الثالثة التي تضرب فيها الا انها في كل مره حبها لسيطرة أنور يزيد وحبها للألم كذلك لكن بعد عشر ضربات بدأت ساره بالبكاء والتوسل لأنور ان يطلقها كانت ساره تكتم صيحاتها فهي خجولة و لا تحب ان يسمع احد صوتها وهي تصيح
ساره: ارجوك أنور ما عيدها سماح ارجوك
لكن أنور لم يكن يبالي بتوسلاتها وكان يضرب بقوه وعنف احست بقدميها تتمزق امسكت قدمه وراحت تقبلها وتترجاه
ساره: ارجوك أنور ارجوك اممموه ارجوك الرحمة اموووه
ضلت تقبل قدمه وتترجاه لم تكن تفكر ساعتها الا في الخلاص من العذاب استمرت تقبل قدمه حتى توقف أنور ن ضربها وفك قدميها لم تفكر الا في المها ساعتها كانت تبكي من الألم ولكن كان هناك شيء من المتعة واللذة احست بها أكثر حين بدأت تقبل قدميه أعجبها ما قامت به لكن كرهته لقد احبت الذل لكن كرهت ان تذل وهي من هي لكن كانت تلذذ بتقبيل قدمه أعجبها لكن هي من هي وعائلتها الكبيرة كيف ترضى بذلك كانت في صراع يتأجج داخلها بين اعجاب وقرف خليط من مشاعر لا توصف          

تعليقات

  1. متى تكمل سناء وجسار ؟

    ردحذف
  2. مشغول هذي الفتره ان شاء الله فتره قصيره واعود للكتابه

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سناء وجسار الجزء الثاني الفصل الأول

غربة الفصل السادس

سناء وجسار الجزء الثاني الفصل الخامس