همس الجنون 1
في غياهب السجون
تسمع همس في السكون
بعد صيحات الألم
بعد ظلم بعد دم
بعد غم بعد هم
يسكن السجن كالصنم
لا صياح لا نغم لا حفيف لا نسم
تسمع صوت من عدم
انه همس الجنون
كان اصيل يقرا ما كتب على جدار سجن قديم وهو يتصور المسجون الذي كان في السجن الذي ضل يكتب نفس الكلام على جدار سجنه الانفرادي كان السجن معزول وكاتم للصوت وكان السجين يعذب ثم يعاد لسجنه كل ليله ليضل في سجنه الانفرادي ليكنب على الجدران بدمه لقد جن من العذاب كان السجن أحد سجون التعذيب النفسية أكثر من الجسدية كان نوع من الاختبارات النفسية والصعق الكهربي استغلال للمساجين في السجن ولعلمهم عدم وجود من يطالب بهم تم تحويلهم لفئران تجارب كيمانيه وأنواع عذاب والم يرون تطور تصرفات الانسان تجاهها كان المشرف على السجن هو نفسه المسجون المجنون كان دكتور في السجن واغضب ادارته فتحول الى احد النزلاء ضحك اصيل على حالته ثم راح يقرا اخر ما كتبه الدكتور المجنون
اقسمت بالانتقام
لكل من زار المقام
ممن سخر ممن ضحك وما أحس
ممن همس قول مجنون
وقد حبست همس الجنون
بقلادة من ذا يكون
يحرره يذوق مر الانتقام
كان الكلام غبيا ولا يدل الا على جنون صاحبه فهو لن ينتقم بهذه الحالة الا ممن يحرر همس الجنون من القلادة ضحك اصيل الا ان الحارس المرافق لكزه بخوف وقال لا تضحك لكن اصيل قال خائف من ايه ذا كلام مجنون امتقع وجه الحارس وقال حذرتك لكن الان حررته وما أقدر اساعدك ضحك اصيل وقال انته تصدق الهبل ذه ووين القلادة أصلا أشار الحارس الى قلادة منحوتة في الحجر وكانت جوهرتها هي لسان جاف لم يستبينه اصيل لكن الحارس اخبره ان الدكتور المسجون قبل ان يموت قطع لسانه ووضعه في مكان جوهره القلادة وانه كان يخاطب شيطانا سمى همس الجنون ويخاطبه ومقابل قطع لسانه وتضحيته سيقوم الشيطان بالانتقام له من كل من يسخر منه ضحك اصيل وقال وانته مصدق ذه الكلام ذهب اصيل لبيته انجز تحقيقه الصحف عن البيت القديم وكان عليه تسليمه في الصباح كان كل شيء طبيعي سمع صوت من المطبخ كانت زوجته تعد الطعام ولكن كانت تقلب في درج المطبخ تبحث عن شيء أخرجت علبه صغيره تسبه علبه قطر العيون ثم وضعت نقطتين في الطعام عاد لمكتبه كان مستغرب فهم لا يضعون البهارات في الدرج كان الدرج للملاعق والشوك جلس في مكتبه يعد المقالة ثم كان هناك همس في راسه ماذا وضعت زوجته وماذا تهفي في درج الملاعق انتظر حتى ذهبت زوجته للحمام دخل المطبخ يبحث لم يكن هناك شيء في الدرج عاد للمكتب نادته زوجته للعشاء ذهب كان ابنه وابنته امامه على السفرة جلس يأكل معهم مهما كان ما وضعته في الطعام فهي لن تضر اطفالها كان يأكلون بصمت ولم يسال زوجته عن شيء كان ابنيه يأكلان وهما يتابعان برنامج تلفزيون للمسابقات وكانت الزوجة تتابع أيضا مبتسمه لم يكن هناك أي شيء يريب في الموضوع حل وقت النوم وذهب الطفلان الى غرفتهما وذهب هو وزوجته الى غرفته لينام لكن فجاه احس بيد تلمسه لم يكن احد كانت زوجته تنام بجواره بهدوء قرر الذهاب لشرب كوب من الما وجد ضوء حجره الطفلين مشعل ذهب ليطمئن على طفليه قبل ان يدخل سمعهما يتكلمان كانت ابنته تقول لابنه هي ماما تحط النقطة مع الاكل كيف ونحن ناكل منه رد الابن لا امي تحط المضاد في العصير وعارفه ان بابا ما يشرب العصير يشرب قهوه بس فتح الباب كان الطفلين نائمين من كان يتكلم وما الذي سمعه اشعل النور الصغير وغطى الطفلين لا يمكن ان يكون الكلام صادر منهما نام واستيقظ في الصباح للذهاب للعمل لم يأكل شيء في البيت وصل للعمل سلم المقالة كان يفكر فيما سمعه في الليلة السابقة لا بد انها هلوسه قد اصابته من التعب لكن ما راه لابد وانه حقيقه قرر سؤال زوجته عن ما راه لتزول مخاوفه ذهب للبيت لم يكن احد في البيت ابنيه في المدرسة وزوجته غير موجوده بعد دقائق عادت سألها كنتي فين ابتسمت واجابت مثل كل يوم اجيب طلبات الغداء انته ما تفضى تجيبها وانا اللي اجيبها قال اسف بس متوتر اليوم قالت مالك تعبان قال لا ابدا بس متوتر شوي من الشغل تركت الدوام وجيت اجلس في البيت ارتاح قالت زوجته طيب اجلس ارتاح اعمل لك قهوه وبعدين احضر الغداء لم يرد ان يسالها مباشرة تركها تطبخ وكان يراقبها ليراها تضع نفس القطرة ليسالها ماذا تضع لكن لم تضع شيء لذلك تجرا وسألها كنتي تفتشي في درج المطبخ امس خرجتي منه قطره قطرتي منها على الاكل نظرت له زوجته باستغراب أي اكل قال الاكل اللي عملتيه للعشاء ردت مالك انته محموم امس كنت مشغولة مع امك وبنتك اللي عملت بيض مع طماطم ولما رجعت من عند امك كان بنتك ترص السفرة فرحانه تذوقنا اول طبخه تطبخها لوحدها دخلت الحمام ولحقتكم على السفرة كان يعرف ان زوجته كانت عند امة بالفعل وابنته اعدت العشاء بالفعل لكن هو قد راها وهو متأكد مما راه سكت ثم اتجه للثلاجة واخذ كاسا وشرب من العصير نظرت له زوجته بتعجب غريبه اول مرة تشرب عصير رد من اليوم اشرب اللي تشربوه واكل زيكم بالضبط غادر المطبخ لكن سمع ضحكه التفت للمطبخ تغرف الطعام وتزينه لتقديمه على السفرة فقد اقترب وقت وصول أبنائه كانت تحب تزيين الاطباق والتفنن فيها لعله كانت تضحك فرحه بطبق تعده وصل أبنائه استعدوا للغداء جلس الجميع على السفرة تناولوا الغدا كان أبنائه يتكلمون عن المدرسة كان في العادة يتفاعل معهم لكنه كان صامتا وكانت زوجته تضحك وتحاول تحفيزه ليصبح على طبيعته بعد ان انهو الغدا قام الأبناء يرفعون الاطباق ثم يساعدون امهم بغسل الاطباق اقترب من المطبخ يسمع ماذا يقولون سمع ابنته تقول هو ما له بابا ردت الام اص شكله اكتشف اننا نحط له القطرة في الاكل الابن طيب نعمل ايه ونخليه يأخذها بدون ما يحس كيف دخل عليهم للمطبخ التفتوا له جميعا كانت تعلو وجههم نظره استغراب من دخوله السريع كانه يحاول ضبطهم بالجرم المشهود كانت نظراتهم بارده لم يعرف ماذا يفعل اخذ كاس وسكب لنفسه ماء بارد من الثلاجة لم يكونوا يتكلمون كان ابنه يمسح ويرص الاطباق وابنته تشطف وزوجته تغسل وتفرك لكنه همس الجنون
تسمع همس في السكون
بعد صيحات الألم
بعد ظلم بعد دم
بعد غم بعد هم
يسكن السجن كالصنم
لا صياح لا نغم لا حفيف لا نسم
تسمع صوت من عدم
انه همس الجنون
كان اصيل يقرا ما كتب على جدار سجن قديم وهو يتصور المسجون الذي كان في السجن الذي ضل يكتب نفس الكلام على جدار سجنه الانفرادي كان السجن معزول وكاتم للصوت وكان السجين يعذب ثم يعاد لسجنه كل ليله ليضل في سجنه الانفرادي ليكنب على الجدران بدمه لقد جن من العذاب كان السجن أحد سجون التعذيب النفسية أكثر من الجسدية كان نوع من الاختبارات النفسية والصعق الكهربي استغلال للمساجين في السجن ولعلمهم عدم وجود من يطالب بهم تم تحويلهم لفئران تجارب كيمانيه وأنواع عذاب والم يرون تطور تصرفات الانسان تجاهها كان المشرف على السجن هو نفسه المسجون المجنون كان دكتور في السجن واغضب ادارته فتحول الى احد النزلاء ضحك اصيل على حالته ثم راح يقرا اخر ما كتبه الدكتور المجنون
اقسمت بالانتقام
لكل من زار المقام
ممن سخر ممن ضحك وما أحس
ممن همس قول مجنون
وقد حبست همس الجنون
بقلادة من ذا يكون
يحرره يذوق مر الانتقام
كان الكلام غبيا ولا يدل الا على جنون صاحبه فهو لن ينتقم بهذه الحالة الا ممن يحرر همس الجنون من القلادة ضحك اصيل الا ان الحارس المرافق لكزه بخوف وقال لا تضحك لكن اصيل قال خائف من ايه ذا كلام مجنون امتقع وجه الحارس وقال حذرتك لكن الان حررته وما أقدر اساعدك ضحك اصيل وقال انته تصدق الهبل ذه ووين القلادة أصلا أشار الحارس الى قلادة منحوتة في الحجر وكانت جوهرتها هي لسان جاف لم يستبينه اصيل لكن الحارس اخبره ان الدكتور المسجون قبل ان يموت قطع لسانه ووضعه في مكان جوهره القلادة وانه كان يخاطب شيطانا سمى همس الجنون ويخاطبه ومقابل قطع لسانه وتضحيته سيقوم الشيطان بالانتقام له من كل من يسخر منه ضحك اصيل وقال وانته مصدق ذه الكلام ذهب اصيل لبيته انجز تحقيقه الصحف عن البيت القديم وكان عليه تسليمه في الصباح كان كل شيء طبيعي سمع صوت من المطبخ كانت زوجته تعد الطعام ولكن كانت تقلب في درج المطبخ تبحث عن شيء أخرجت علبه صغيره تسبه علبه قطر العيون ثم وضعت نقطتين في الطعام عاد لمكتبه كان مستغرب فهم لا يضعون البهارات في الدرج كان الدرج للملاعق والشوك جلس في مكتبه يعد المقالة ثم كان هناك همس في راسه ماذا وضعت زوجته وماذا تهفي في درج الملاعق انتظر حتى ذهبت زوجته للحمام دخل المطبخ يبحث لم يكن هناك شيء في الدرج عاد للمكتب نادته زوجته للعشاء ذهب كان ابنه وابنته امامه على السفرة جلس يأكل معهم مهما كان ما وضعته في الطعام فهي لن تضر اطفالها كان يأكلون بصمت ولم يسال زوجته عن شيء كان ابنيه يأكلان وهما يتابعان برنامج تلفزيون للمسابقات وكانت الزوجة تتابع أيضا مبتسمه لم يكن هناك أي شيء يريب في الموضوع حل وقت النوم وذهب الطفلان الى غرفتهما وذهب هو وزوجته الى غرفته لينام لكن فجاه احس بيد تلمسه لم يكن احد كانت زوجته تنام بجواره بهدوء قرر الذهاب لشرب كوب من الما وجد ضوء حجره الطفلين مشعل ذهب ليطمئن على طفليه قبل ان يدخل سمعهما يتكلمان كانت ابنته تقول لابنه هي ماما تحط النقطة مع الاكل كيف ونحن ناكل منه رد الابن لا امي تحط المضاد في العصير وعارفه ان بابا ما يشرب العصير يشرب قهوه بس فتح الباب كان الطفلين نائمين من كان يتكلم وما الذي سمعه اشعل النور الصغير وغطى الطفلين لا يمكن ان يكون الكلام صادر منهما نام واستيقظ في الصباح للذهاب للعمل لم يأكل شيء في البيت وصل للعمل سلم المقالة كان يفكر فيما سمعه في الليلة السابقة لا بد انها هلوسه قد اصابته من التعب لكن ما راه لابد وانه حقيقه قرر سؤال زوجته عن ما راه لتزول مخاوفه ذهب للبيت لم يكن احد في البيت ابنيه في المدرسة وزوجته غير موجوده بعد دقائق عادت سألها كنتي فين ابتسمت واجابت مثل كل يوم اجيب طلبات الغداء انته ما تفضى تجيبها وانا اللي اجيبها قال اسف بس متوتر اليوم قالت مالك تعبان قال لا ابدا بس متوتر شوي من الشغل تركت الدوام وجيت اجلس في البيت ارتاح قالت زوجته طيب اجلس ارتاح اعمل لك قهوه وبعدين احضر الغداء لم يرد ان يسالها مباشرة تركها تطبخ وكان يراقبها ليراها تضع نفس القطرة ليسالها ماذا تضع لكن لم تضع شيء لذلك تجرا وسألها كنتي تفتشي في درج المطبخ امس خرجتي منه قطره قطرتي منها على الاكل نظرت له زوجته باستغراب أي اكل قال الاكل اللي عملتيه للعشاء ردت مالك انته محموم امس كنت مشغولة مع امك وبنتك اللي عملت بيض مع طماطم ولما رجعت من عند امك كان بنتك ترص السفرة فرحانه تذوقنا اول طبخه تطبخها لوحدها دخلت الحمام ولحقتكم على السفرة كان يعرف ان زوجته كانت عند امة بالفعل وابنته اعدت العشاء بالفعل لكن هو قد راها وهو متأكد مما راه سكت ثم اتجه للثلاجة واخذ كاسا وشرب من العصير نظرت له زوجته بتعجب غريبه اول مرة تشرب عصير رد من اليوم اشرب اللي تشربوه واكل زيكم بالضبط غادر المطبخ لكن سمع ضحكه التفت للمطبخ تغرف الطعام وتزينه لتقديمه على السفرة فقد اقترب وقت وصول أبنائه كانت تحب تزيين الاطباق والتفنن فيها لعله كانت تضحك فرحه بطبق تعده وصل أبنائه استعدوا للغداء جلس الجميع على السفرة تناولوا الغدا كان أبنائه يتكلمون عن المدرسة كان في العادة يتفاعل معهم لكنه كان صامتا وكانت زوجته تضحك وتحاول تحفيزه ليصبح على طبيعته بعد ان انهو الغدا قام الأبناء يرفعون الاطباق ثم يساعدون امهم بغسل الاطباق اقترب من المطبخ يسمع ماذا يقولون سمع ابنته تقول هو ما له بابا ردت الام اص شكله اكتشف اننا نحط له القطرة في الاكل الابن طيب نعمل ايه ونخليه يأخذها بدون ما يحس كيف دخل عليهم للمطبخ التفتوا له جميعا كانت تعلو وجههم نظره استغراب من دخوله السريع كانه يحاول ضبطهم بالجرم المشهود كانت نظراتهم بارده لم يعرف ماذا يفعل اخذ كاس وسكب لنفسه ماء بارد من الثلاجة لم يكونوا يتكلمون كان ابنه يمسح ويرص الاطباق وابنته تشطف وزوجته تغسل وتفرك لكنه همس الجنون
ممكن مواعيد نزول الاجزاء رجاءا ؟
ردحذفشكرا لك
الاخت العزيزه سلمي لا يوجد وقت محدد لكن علي الاغلب اكتب علي الاقل قصه كل اسبوع بحسب وقت فراغي
ردحذفشاكر لك متابعه قصصي