الفصل 12.بسمة
المقطع 1.
أقفلت بسمة باب الشقة ونزلت تركض كم احبت ان تتعلم قيادة السيارات لكنها صدمت كانت سيارة نص نقل تقف امام العمارة كانت حديثة وجديده لكنها تضل نص نقل ركبت مكان السائق وكان حازم يجلس في المقعد المجاور لها أعطاها المفتاح
حازم: عدلي الكرسي واربطي حزام الأمان
بسمة: اعدل اية وبعدين مش ممكن اسوق البتاعة ذي
ضربها حازم بيده على راسها
حازم: اضغطي الزر تحت الكرسي واسحبي الكرسي لقدام
نفذت بسمة كان حازم يعلمها القيادة بصرامة أي اعتراض او تلكك او تردد ضربه على راسها او يقرصها بكتفها حين عادت للبيت كان راسها يؤلمها غير اجهادها من تنظيف الأرض بالفرشة لذلك دخلت حجرتها ونامت كانت مجهده لم تستوعب الأشياء الغريبة التي تقوم بها وما علاقتها بالسادية حين دخل حازم لبيته كان لديه شعور غريب إحساس كان قد مضى وان كان كل شيء مختلف عن ذلك الماضي نظر كان ينظر لانعكاس وجهه على المرايا يرى اثار السنين والأيام كل شيء تغير اول يوم له في ذلك القصر كان يقف يصلح من شعرة اقامت مارغريت حفل كبير كان حفلا عاديا كحفلاتهم في ذلك البلد لكن هناك شيء غريب لحظه وجود فتيات جميلات لم يكن من المستغرب وجود رجل ترافقه فتاة لكن الامر الغريب هو وجود فتاة ترافق زوج من رجل وزوجته كانت تقف خلفهما وتنادي الخادم بدل عنها لإحضار الشارب كانت شيء يشبه نادل خاص والاغرب انه لاحظ السلاح المربوط على فخذها يركز النظر عليها
مارغريت: ارا انك تركز النظر على مؤخرة الفتاة هل اعجبتك ,اظن هذا التصرف سيغضب لالا كثيرا
حازم: لا سيدتي لكنه الفتاة تحمل مسدسا وهذا غريب في حفلة
مارغريت: ربما أسأت الحكم عليك
ثم تحركت مسرعة ناحية الفتاة اشارت لها ان تنصرف ثم نادت فتاة أخرى وراح تهمس في اذن الرجل الجالس بجوار زوجته وقفت الفتاة الأخرى خلفهم بينما غادرت الأولى الحفل كان كل شيء طبيعي بعد ذلك حتى نهاية الحفل كان الوقت تأخر وانصرف الجميع ظهرت الفتاة التي كانت تحمل سلاح كان حازم على وشك الصعود لحجرته هو ولالا بينما مارغريت تنظر للفتاة بغضب وأشارت لهما بيدها ليغادرا لكن كان لديه فضول
حازم: اصعدي الى الغرفة سأذهب الى المطبخ أحس ببعض الجوع
لالا: لقد اكلت الكثير جدتي طلبت منا الصعود
حازم: كلامي واضح اصعدي لالا توترت وهضمت كل ما اكلته
صعدت لالا بينما اسحب حازم لينظر ماذا يجري كان مارغريت تصيح على الفتاة ثم صفعتها بقوة على وجهها والفتاة لم تقاوم بل أطرقت براسها تنظر للأرض وأشارت لفتاة أخرى كانت تقف خلفها حينها انهارت المسلحة ونزلت على الأرض تقبل قدم مارغريت لم يسمع من الحوار كله سوى صرخة مارغريت
مارغريت: كفى انصراف
انصرفت الفتاتان والمسلحة تبكي ذلك الامر جعل حازم لا ينام طوال الليل هل دخل لبيت عصابة من هم ولما تعامل العجوز الفتاة بهذه القسوة مرت بضعة أيام وذهبا مع مارغريت في رحلة خلال تلك الفترة كان ينام على الأرض ولالا على السرير السيارة تنطلق بسرعة حتى وصلوا بيت على ساحل البحر البيت كبير وجميل ومنعزل حين وقفت السيارة فتح الباب ونزل كان يجلس بجوار السائق الذي خرج وفتح باب مارغريت أحس حازم ان عليه تقليده ففتح باب لالا خرجت لالا وجاءت الخادمات ليحملن الحقائب من حقيبة السيارة لكن مارغريت ما زالت داخل السيارة
مارغريت: سيد حازم اصعد سوف نذهب في جولة
حين همت لالا في الصعود
مارغريت: لم اطلب قدومك لالا انتظرينا في البيت
صعد حازم وانطلقت السيارة توقفت في مكان مهجور على تبه عالية ترى ماذا تريد مارغريت منه
حازم: عدلي الكرسي واربطي حزام الأمان
بسمة: اعدل اية وبعدين مش ممكن اسوق البتاعة ذي
ضربها حازم بيده على راسها
حازم: اضغطي الزر تحت الكرسي واسحبي الكرسي لقدام
نفذت بسمة كان حازم يعلمها القيادة بصرامة أي اعتراض او تلكك او تردد ضربه على راسها او يقرصها بكتفها حين عادت للبيت كان راسها يؤلمها غير اجهادها من تنظيف الأرض بالفرشة لذلك دخلت حجرتها ونامت كانت مجهده لم تستوعب الأشياء الغريبة التي تقوم بها وما علاقتها بالسادية حين دخل حازم لبيته كان لديه شعور غريب إحساس كان قد مضى وان كان كل شيء مختلف عن ذلك الماضي نظر كان ينظر لانعكاس وجهه على المرايا يرى اثار السنين والأيام كل شيء تغير اول يوم له في ذلك القصر كان يقف يصلح من شعرة اقامت مارغريت حفل كبير كان حفلا عاديا كحفلاتهم في ذلك البلد لكن هناك شيء غريب لحظه وجود فتيات جميلات لم يكن من المستغرب وجود رجل ترافقه فتاة لكن الامر الغريب هو وجود فتاة ترافق زوج من رجل وزوجته كانت تقف خلفهما وتنادي الخادم بدل عنها لإحضار الشارب كانت شيء يشبه نادل خاص والاغرب انه لاحظ السلاح المربوط على فخذها يركز النظر عليها
مارغريت: ارا انك تركز النظر على مؤخرة الفتاة هل اعجبتك ,اظن هذا التصرف سيغضب لالا كثيرا
حازم: لا سيدتي لكنه الفتاة تحمل مسدسا وهذا غريب في حفلة
مارغريت: ربما أسأت الحكم عليك
ثم تحركت مسرعة ناحية الفتاة اشارت لها ان تنصرف ثم نادت فتاة أخرى وراح تهمس في اذن الرجل الجالس بجوار زوجته وقفت الفتاة الأخرى خلفهم بينما غادرت الأولى الحفل كان كل شيء طبيعي بعد ذلك حتى نهاية الحفل كان الوقت تأخر وانصرف الجميع ظهرت الفتاة التي كانت تحمل سلاح كان حازم على وشك الصعود لحجرته هو ولالا بينما مارغريت تنظر للفتاة بغضب وأشارت لهما بيدها ليغادرا لكن كان لديه فضول
حازم: اصعدي الى الغرفة سأذهب الى المطبخ أحس ببعض الجوع
لالا: لقد اكلت الكثير جدتي طلبت منا الصعود
حازم: كلامي واضح اصعدي لالا توترت وهضمت كل ما اكلته
صعدت لالا بينما اسحب حازم لينظر ماذا يجري كان مارغريت تصيح على الفتاة ثم صفعتها بقوة على وجهها والفتاة لم تقاوم بل أطرقت براسها تنظر للأرض وأشارت لفتاة أخرى كانت تقف خلفها حينها انهارت المسلحة ونزلت على الأرض تقبل قدم مارغريت لم يسمع من الحوار كله سوى صرخة مارغريت
مارغريت: كفى انصراف
انصرفت الفتاتان والمسلحة تبكي ذلك الامر جعل حازم لا ينام طوال الليل هل دخل لبيت عصابة من هم ولما تعامل العجوز الفتاة بهذه القسوة مرت بضعة أيام وذهبا مع مارغريت في رحلة خلال تلك الفترة كان ينام على الأرض ولالا على السرير السيارة تنطلق بسرعة حتى وصلوا بيت على ساحل البحر البيت كبير وجميل ومنعزل حين وقفت السيارة فتح الباب ونزل كان يجلس بجوار السائق الذي خرج وفتح باب مارغريت أحس حازم ان عليه تقليده ففتح باب لالا خرجت لالا وجاءت الخادمات ليحملن الحقائب من حقيبة السيارة لكن مارغريت ما زالت داخل السيارة
مارغريت: سيد حازم اصعد سوف نذهب في جولة
حين همت لالا في الصعود
مارغريت: لم اطلب قدومك لالا انتظرينا في البيت
صعد حازم وانطلقت السيارة توقفت في مكان مهجور على تبه عالية ترى ماذا تريد مارغريت منه
المقطع 2.
جرس الهاتف يرن الساعة الثانية عشرة صباحا رفع حازم السماعة
بسمة: أستاذ حازم انا مش فاهمة انته وانا نعمل ايه بالضبط
حازم: مالك يا بنتي صاحية ليه عندك وام الصبح والمفروض تكوني نائمه
بسمة: ان منسحبه مش قادرة استمر ما لقيت شيء من اللي بدور عليه أصلا علاقتي مع خطيبي بقت بارده جدا وحياتي تدمر
حازم: المرافقة لازم تكون قوية بسمة وإذا حابه تفهمي يبقى تتحملي
بسمة: بس انا تعبت
حازم: بكرة زي كل يوم منتظرك الساعة 7 و45 دقيقة , 8 ماشي بيكي او من دونك
اقفل حازم السماعة , وذهب لينام استفاق وتجهز نزل للسيارة كانت الساعة 8 يبدو انه تأخر كانت بسمة تقف تنتظره امام السيارة أعطاها المفتاح وركب بجوارها كانت مع اسوا معلم على الاطلاق كم الاهانات التي تعرضت لها وهي تقود للمحل كبير بسبب عدم اجادتها القيادة حين توقفت امام باب المحل نزلت وذهبت لمكتبها أغلقت الباب ما ان جلست حتى اتصل بها حازم كانت تنظر لوجهه عبر الشاشة
حازم: سجلتك في نادي فنون دفاع عن النفس
بسمة: ايه دخله باللي حابه افهمه
حازم: دخله انك لازم تكوني مطيعه ومفيدة في خزنه جنب مكتبك افتحيها
فتحت بسمه الخزنة كان هناك حزام معلق عليه بطاريه مرتبطة بشرائط كهربيه لاصقة مرقمة تشبه ما يضعوه على اجسام المرضى وصوره لمواضع على جسد فتاة إشارات حمرا مرقمة موزعه على صدرها وافخاذها وبطنها بعدد الشرائط
حازم: ادخلي الحمام وحطي الشرائط في مكانها على جسمك بحسب الأرقام المسجلة عليها وشدي الحزام والبسي ثيابك وتعالي لعندي
نفذت بسمة ووقفت امامه خلال لحظات
حازم: بسمة خذي الظروف 10 ظروف العمارة اللي امامك فيها عشر شقق كل ظرف لشقه توصليهم في عشر دقائق
احست بسمة بالضيق ولنها ذهبت لتنفذ البيت 4 أدوار والارضي هو الخامس كل دور شقتان دقت الباب على اول شقه كانت سيده عجوز
بسمة: في ظرف ليكي من عم حازم
العجوز: ظرف ايه يا بنتي
بسمة: مش عارفة يا امي
العجوز: لازم تدخلي تشربي حاجة
بعد اخذ ورد دخلت بسمة وضلت تتكلم مع العجوز وخرجت وهي تضحك ثم ذهبت للشقة الأخرى واعطتها الظرف وهي تصعد السلم رن هاتفها المحمول
حازم: بسمة المدة انتهت
واحست بلسعه كهربيه قوية وانقباض في فخذيها صرخت من الألم خرجت العجوز تنظر لها
حازم: بدون صوت وكل دقيقه تأخير بعقاب ومش لازم حد يحس تتألمي بهدوء
بسمة: أستاذ حازم انا مش فاهمة انته وانا نعمل ايه بالضبط
حازم: مالك يا بنتي صاحية ليه عندك وام الصبح والمفروض تكوني نائمه
بسمة: ان منسحبه مش قادرة استمر ما لقيت شيء من اللي بدور عليه أصلا علاقتي مع خطيبي بقت بارده جدا وحياتي تدمر
حازم: المرافقة لازم تكون قوية بسمة وإذا حابه تفهمي يبقى تتحملي
بسمة: بس انا تعبت
حازم: بكرة زي كل يوم منتظرك الساعة 7 و45 دقيقة , 8 ماشي بيكي او من دونك
اقفل حازم السماعة , وذهب لينام استفاق وتجهز نزل للسيارة كانت الساعة 8 يبدو انه تأخر كانت بسمة تقف تنتظره امام السيارة أعطاها المفتاح وركب بجوارها كانت مع اسوا معلم على الاطلاق كم الاهانات التي تعرضت لها وهي تقود للمحل كبير بسبب عدم اجادتها القيادة حين توقفت امام باب المحل نزلت وذهبت لمكتبها أغلقت الباب ما ان جلست حتى اتصل بها حازم كانت تنظر لوجهه عبر الشاشة
حازم: سجلتك في نادي فنون دفاع عن النفس
بسمة: ايه دخله باللي حابه افهمه
حازم: دخله انك لازم تكوني مطيعه ومفيدة في خزنه جنب مكتبك افتحيها
فتحت بسمه الخزنة كان هناك حزام معلق عليه بطاريه مرتبطة بشرائط كهربيه لاصقة مرقمة تشبه ما يضعوه على اجسام المرضى وصوره لمواضع على جسد فتاة إشارات حمرا مرقمة موزعه على صدرها وافخاذها وبطنها بعدد الشرائط
حازم: ادخلي الحمام وحطي الشرائط في مكانها على جسمك بحسب الأرقام المسجلة عليها وشدي الحزام والبسي ثيابك وتعالي لعندي
نفذت بسمة ووقفت امامه خلال لحظات
حازم: بسمة خذي الظروف 10 ظروف العمارة اللي امامك فيها عشر شقق كل ظرف لشقه توصليهم في عشر دقائق
احست بسمة بالضيق ولنها ذهبت لتنفذ البيت 4 أدوار والارضي هو الخامس كل دور شقتان دقت الباب على اول شقه كانت سيده عجوز
بسمة: في ظرف ليكي من عم حازم
العجوز: ظرف ايه يا بنتي
بسمة: مش عارفة يا امي
العجوز: لازم تدخلي تشربي حاجة
بعد اخذ ورد دخلت بسمة وضلت تتكلم مع العجوز وخرجت وهي تضحك ثم ذهبت للشقة الأخرى واعطتها الظرف وهي تصعد السلم رن هاتفها المحمول
حازم: بسمة المدة انتهت
واحست بلسعه كهربيه قوية وانقباض في فخذيها صرخت من الألم خرجت العجوز تنظر لها
حازم: بدون صوت وكل دقيقه تأخير بعقاب ومش لازم حد يحس تتألمي بهدوء

تعليقات
إرسال تعليق