عكس عقارب الساعة 3
ولما وصلت وأنا ماسك ف إيدى الكاس بصيت على االمكان الى
شوفته عليه أول مره مالقتهوش .. والغريب إن ماحدش كان موجود فى المحطه خاالص ...
بدأت المطره تنزل والإضاءه ضعفت نوعا ما
... ووسط كل دا ظهر .. ظهر الشخص المرعب من جوه النفق .. ظهر ووصل لحد ما وقف
قصادى بنظرته المرعبه ...
قولتله : أنت مين .. أنت عارفنى .
ولأول مره لقيته بيحرك شفايفه وبيتكلم وقالى كلام سمعته
قبل كدا .. قال : طوله مترين ... زمنه ساعتين ... تعرفه من يومين ... مش واحد دول
أتنين ...ولا تلف ولا تدور مكانك هنا هتروح فين.
قولتله : إيه دا هو أنت ؟؟؟؟؟ ... أنت اللى كلمتنى من
الموبيل ... أنت مين وعايز منى إيه .
بصلى وسكت وملامحه أتبدلت 180 درجه ... سابنى ومشى . ..
مشى وأنا واقف مكانى مش عارف سيبته يمشى ليه .. جوايا أسآله كتيره عايز أعرفها منه
كنت عايز أناديله وأقوله " طب تقصد إيه بالكلام دا ولا باللغز دا " لكن
زى ماتقولو كدا شلل تفكيرى أو ... أو أقتناعى إنه عفريت مش إنسان لكن فى حاجه
غريبه بحسها لما ببصله ف وشه .. أو .....
أو ..... أو .
ورجعت بيتى لقيتهم مستنينى وقبل ما يكلمونى ف حاجه لقيتنى
بقولهم .. أنا موافق أعملو اللى أنتو عايزينو , بس أرجوكو ماحدش ليه دعوه بيا
نهائى وسيبونى ف حالى .
ودخلت أوضتى وحطيت الكاس على طرابيزه جمب السرير وقعدت
على السرير وبدون أى مقدمات بدأت أبكى .. أبكى بصرخه جوايا وإحساسى الغريب إن فى
حاجه هتحصل فعلا .... مسكت الكاس وفعلا خرجت الكاس من الشنطه وشربت .... شربت
وبعدها نمت نوم عميييييييق
شوفت الآتى " شوفتنى وأنا واقف ف صاله صغيره وقدامى
2 واقفين قصاد حد تالت قاعد على كرسى ... الحد دا كان ... الحد دا كان أنااا
!!!!!!!!!!!!!
قربت وشوفت نفسى نايم على كرسى وبتكلم بلهجه غريبه وكنت
بتلوى ف مكانى زى التعبان .. فجأه اللهجه الغريبه أتبدلت وسمعتنى بتكلم بصوت راجل
عجوز مبحوح وقولت : طوله مترين ... زمنه
ساعتين ... تعرفه من يومين ... مش واحد دول أتنين ... لا تلف ولا تدور مكانك هنا
هتروح فين ... بمجرد ما بابهم يتفتح ,
كلنا من لدعاتهم هنتلدغ , وشوش وأصوات ودم
لطفلتين .. واللى هيقرب منى من دلوقتى هيتلدع , أبويا وأخواتى وأنا أخرتنا هناك ..
دمنا هيروى عطاشهم وهنكون ليهم قرابين .
بعدها شوفت عم بسيط بيبص لسامح اللى لقيته بعد عنى ووقف
عند الباب وبيقولو سمعت اللى أتقال ... رجع عم بسيط ومسك الكاس الأحمر ودلق كل
الدم اللى جواه على البرواز دا لقيته خرج من جيبه موس وشمر كم دراعى الشمال
وبالموس بدا يغرزه ف دراعى علشان أشوف
أبشع صوره لدم أسود خارج منى جوه الكاس !!!!!!!!!!!!!!!
نفخ ف الدم دا وبعدها شرب منه وبخ ف وشى !!! .. لكن أنا
فاكر إنها كانت مايه مش دم .. أيوه اللى بخه عليا ساعتها كان مايه دافيه مش دم
أسود زى الشكل اللى أنا شايفه دلوقتى !!!!
وفوقت من نومى ... فوقت من نومى لقيت أبويا بيصحينى
وبيقولى : قوم يا عبدالرحمن عايزك .. قوم أنت لحقت تنام دانت لسه داخل الأوضه من 5
دقايق بالظبط !! !!
ماستغربتش كتير وخرجت قعدت معاهم ودار بينا الحديث أكتر
من ساعه ... الروحانى أو الشيخ أو الدجال اللى قال لأبويا على الكنز الموجود طلب
من أبويا ........... طلب منه " دم طفلتين " !!!!!!!!!!!!
وبعد موافقتنا كلنا لازم نتشارك كلنا ف إيجاد دم طفلتين
بمعنى قتل طفلتين وهيتقدم الجثتين كقرابين لحراس الكنز ...
كانو بيتكلمو
لكن أنا ساكت مابنطقش واللى عليا إنى بسمع كلامهم وخلاص وخلاص مابقاش قدامى أى
إجابه الا انى لازم أقتنع إن كلامهم دا بدايه لكلام عم بسيط ليا بإن مصيرنا واحد !
أخواتى الجشع عماهم والطمع أتملك منهم ... ههه أخواتى
خطفو طفلتين من الشارع وأبويا كان بيكلم الدجال وبيقوله خلاص كل حاجه تماام وتبقى
بس التنفيذ وأتفقو إننا هنبدأ النهارده أخر طقوس خروج الكنز وقتل الطفلتين !! ...
فى الوقت دا كنت فاتح اللاب توب بتاعى وبكلم لؤى .. عرفت منه إن سامح مختفى تماما
ومش باين وحتى موبيلاته مقفوله ... حاولت أفتكر سكنه بالظبط لكن ماعرفتش وأفتكرت
إن محفظته موجوده فى الكافيه ... روحت بسرعه ولقيت محفظته فتحتها لقيت بطاقته ..
لما طلعت بطاقته من المحفطه لقيت ورقه واقعه من جمب البطاقه ... وطيت وجبتها
وفتحتها لقيت كلام كتير مش مفهوم أو بلغه غريبه شويه لكن لما ركزت عرفت إن الكلام
دا مش منقووط بمعنى إن الكلام المكتوب كله خالى تماما من النقط !!
لكن ثوانى لما
جيت أحاول أجمع الكلام المكتوب ماوصلتش لكلام مفيد ... لكن اللى ركزت فيه هو أخر 3
كلمات فى أخر السطور وهما " عكس عقارب الساعه " !!!
أفتكرت كلام سامح لما قالى فى المترو " لازم تواجه
مصيرك وتحدده قبل فوات الآوان ولازم كل دا يتم "عكس عقارب الساعه" ...
حسيت إن سامح بيكلمنى ... حسيته بيبعتلى رساله معينه ...
مشيت وروحت على العنوان بتاعه لما سألت على البيت واحد
قالى : البيت اللى قدامه العزا دا
روحت وسألت شاب كان خارج من البيت وقولتله : لو سمحت
ماتعرفش سامح فين ؟
قالى بعيون كلها
دموع : أهلا بحضرتك .. أنا سلامه إبن عم سامح ... وطبطب عليا وقالى : سامح
تعيش أنت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وسابنى ومشى .. هتصدقونى لو قولتلكو إنى متوقع رده ...
هتصدقونى لما أقولكو إنى مازعلتش .. أيوه مازعلتش ومن غير ماتقولولى ليه .. أصبحت
عديم الأحساس مابقاش يهمنى إلا نفسى بس حتى حبى لأخواتى وأبويا أنعدم .. فكررت
كتير وقررت إنى أمشى .. لما مشيت قررت إنى أروح تانى لعم بسيط .. وروحت فعلا وقعدت
معاه وقولتله على اللى حصل لسامح ... قالى يا أبنى : سامح كان رايدلك شر ... سامح
ماكنش بيحبك واللى كنت عايز أقولهولك هو إن اللى هيقرب منك وف قلبه عداوه أو كره
ليك هيتأذى ودا اللى حصل لسامح , سامح جالى هنا وكان عايزنى أعملك عمل سفلى بسببه
كرهه ليك والسبب سامحنى يا أبنى مش هقدر أقولهولك
... عبدالرحمن أنت بإيدك تنهى المهزله دى نهائي ... ألحق يا عبدالرحمن أتحرك
دلوقتى ووقف عقارب الساعه قبل ما تلدغك وساعتها أنت اللى هتندم .
وهو بيكلمنى لقيت موبيلى بيرن وقبل ما أطلعه من جيبى
قالى دا أبوك ودلوقتى لازم تنهى المهزله دى ...
رديت على أبويا لما لقيته بيقولى يلا يا عبدالرحمن
دلوقتى هنبدأ أنت فين ..
قولتله : حاضر أنا جاى قدامى بس ساعتين وأجى .
وأتفقت مع عم بسيط على خطه معينه رسمتهاله وعرف دوره
فيها بالظبط ووافق وقالى يلا أتكل على الله ربنا معاك .
خرجت من عنده وأنا خايف ومرعبو من اللى هعمله .. لقتنى
ماشى ف طريق غير طريقى أو هو طريقى لكن ماحدش كان ماشى حواليا .. الساعه كانت 5
المغرب وقت غريب للهدوء اللى أنا شايفه دا ... مشيت وف بالى متردد من اللى هعمله
لكن لازم أعمله ... وأنا ماشى سمعت من ورايا صوت حد بينادينى .. أتلفت مالقتش حد
فضلت أبص يمين وشمالى مالقتش حد رجعت لفيت وشى تانى علشان أشوف نفس الشخص الغريب
واقف ف وشى !!!!!!!!!!!!!!!!!
مسكنى من إيدى وقالى : المصير بإيدك تتحكم فيه دلوقتى
... ألحق وخلص نفسك قبل فوات الآوان .. قولتله : دا كلام سامح ...
قالى : سامح مين مافيش سامح ؟؟ ... أنا اللى كنت بكلم
ساعتها مش هو ... أنا اللى حطيتلك الورقه علشان تفهم إنك لازم تتحرك عكس عقارب
الساعه ... يلا مافيش وقت الميعاد هينفذ وعمرك معاه بينفذ !!!
لو عايز تعرف أنا مين ... أنا الإنسان الغلط ف المكان
الصح ... لو عايز تعرف أنا ميين .................................................
" بص فى المرايا " !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وأختفى من قدامى بلمح البصر .. جريت على البيت ووصلت
لقيت 4 أشخاص لابسين أسود واقفين قدام العماره وبيبصو عليها .. وقبل ما أدخل البيت
لقيت شخصين بيحفرو قدام الشقه !! .. وأبويا واقف معاهم وبعد ساعتين من الحفر
المتواصل اللى وصل عمق لمترين .. لقيت ال
4 اللى لابسين أسود جم ووقفو وبصو للحفره الكبيره دى ... أتقدم واحد منهم وقال بصوت
كأنه بيأمر : هاتو الطفلتين دلوقتى بسرعه وقبل أى شئ لازم أقول إن أى حركه مش
كويسه من أى حد فيكو معناها موتنا كلنا وهلاكنا كلنا .. ولقيته باصصلى !!!! ...
حسيت بكهربا مسكت جسمى لما لقيته باصصلى ... دخلت أوضتى وبصيت على المرايا بيأس ..
لقيت ملامحى بتتبدل لملامح الشخص الغامض دا .. لكن لما ركزت فى شكلى بهيأته أكتشفت
إنه ........................ إنه أنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أيوه أنا : لقيتنى بقول لنفسى " طوله مترين " الحفره " ... زمنه
ساعتين "ميعاد تقديم القرابين من حفرها " ... تعرفه من يومين "
الشخص اللى عرفت إنى هو ! " ... مش واحد دول أتنين " الطفلتين " ..
ولا تلف ولا تدور مكانك هنا هتروح فين "مكانى قدام المرايا" معنى كدا
إنى مش هقدر أنفذ أى حاجه من اللى خططتلها ... معنى كدا إن الآوان فات فعلا ..
كلمت عم بسيط بسرعه وقولتله : خلاص .. خ خلاص يا عم بسيط
ماتبلغش البوليس وقفلت السكه ... لقيتنى بطلع الورقه وبقراها تانى وركزت ف كل كلمه
بقولها وفعلا قريت الكلام : أنا الشخص الغلط ف الوقت الصح ... انا عارف إنك تايه
دلوقتى .. اللى عايزك تعمله إنك تمنع دبح الطفلتين باى طريقه ... أخرة الطمع وحشه
عرفهم كدا .. فوقهم .. صحيهم من الغفله اللى عايشين فيها .. أنا يمكن أتجسدتلك ف
كذا شخص علشان أساعدك .. سامح هو اللى عمل
كل دا .. هو اللى كان دايما بيحاول يوقعك .. هو اللى كلم أبوك على الكنز دا وأتفق
مع الأربع دجالين على خداع أبوك .. سامح عمل كدا علشان الفلوس .. كان عايز يصاحبك
بسبب فيروس الفلوس ... لكن ربنا وقف جمبك ومسابكش ودلوقتى لازم تفوق وتعرف إن ربنا
هو الوحيد اللى هيقف جمبك فى المحنه اللى أنت فيها دى ... أدعى , صلى , أقرى قرآن
.. أنا عارف إن ساعت الفوقان بتيجى متأخر لكن لازم ماتيأسش ... لازم تمشى عكس
عقارب الساعه.
ودا كان الكلام المكتوب ف الورقه بالحرف الواحد ... الكلام اللى شحن جوايا طاقه روحانيه .. جريت
على بره بسرعه ومسكت الطفلتين من إيد أخويا قبل ما يوديهم للأربع دجالين وسط
صراخهم وبكائهم المتواصل ... قولتله إيه فوق أنت عارف أحنا بنعمل إيه .. دا كفر
احنا بنضيع أخرتنا بكل سهوله .. دخلت الطفلتين جوه أوضتى وقفلت الباب وقولت
لأأبويا : والله يا أبويا مافي كنز دا كله كلام فاضى .. خطه من الشيطان لهلكنا
كلنا ... أنا مش موافق على اللى أنتو بتعملوه أعتبرونى بقا عيل أعتبرونى برجع ف
كلامى قولو زى ماتقولو لكن أنا مش موافق حتى لو فيها موتى ... أنا هموت بس مش على
الدنيا زييكو .. فوقو بقا كل دا بسبب فلوس وايه يعنى فلوس مش مكفيكو الرزق اللى
ربنا كاتبهالكو لأ وطمعانين ف فلوس كمان دا إيه الجشع اللى فيكو دا ...
لقيت الراجل اللى لابس أسود بيقول : باقى 6 دقايق بالظبط
لا مجال للأعذار دلوقتى ... أخر نفس لينا هيخرج بعد 6 دقايق .
مشيت وروحتله وقولتله : أنت مين علشان تتحكم ف موتنا ولا
حياتنا .... أنت شيطان احنا مش هنوافق على حاجه زى دى .
لقيت أخويا مسكتنى من كتفى بعنف وبيقول بغضب : بيقولك
فاضل 6 دقايق وهنموت وبعدين ايه الكلام اللى أنت بتقولو دا .. مابقاش غيرك يا عيل
اللى هتدينا مواعظ ... لو ماسكتش هدبحك أنت مكانهم أنت فاهم ......... وبكل قوه
رمانى جوه الحفره !! , أتخبطت ف وشى ووقعت على رجلى وصوت صفاره رخمه سيطرت على
سمعى ... بقيت باصصلهم ومش سامعهم بيتكلمو ... وشوفت أخويا اللى زقنى جرى بعيد
وشويه جيه ومعاه الطفلتين وأبويا واقف وأخواتى مابيعملوش حاجه ... أبنهم مرمى ف
حفره وعلى وشك يموت وهما ولا فارق معاهم .. لقيت أبويا بيبص ف الساعه وشاور بإيده
رقم 3 ... بمعنى إن خلاص فاضل 3 دقايق ... بدأت أحس بحركه خفيفه جايه ورايا ومعاها
صوت صرخات بدأ يتسلل لودانى ... جيه ف بالى ساعتها الكابوس لما كنت نايم عند عم
بسيط ... وجود الحفره اللى ف أعماقها هياكل عظميه !! .. الحركه بدأت تزيد من
حواليا وبالتحديد بقت من تحتيه بالظبط ... وأنا باصص تحت لقيت ........ لقيت سائل
بينزل على دماغى !!! طبعا من غير ما أفكر ولا حتى أبص لفوق علشان السائل دا كان دم
الطفلتين !!!!!!! ... الحفره أتفتحت ف لمح البصر ومعاها أنا كمان وقعت تحت ....
وصحيت من النوم ...... صحيت من أسوء كابوس ممكن أشوفه طول حياتى ... صحيت علشان
أكتشف إن كل دا كان حلم لأ كان كابوس ...
يمكن الحلم دا جالى ف وقته .. يمكن اللى ماعرفتش أعمله
جوه الكابوس أحققه فى الحقيقه ... أخلى بالى من أصدقاء المصلحه اللى ممكن يعملو أى
حاجه بسبب مصلحتهم وبس ... أخلى بالى من كلام الدجالين أصدقاء الشياطين ... ألحق
أبويا وأخواتى قبل فوات الآوان ... اللى شوفته فى الكابوس فعلا بوادره بدأت تتحقق
ف الحقيقه وكل اللى شوفته جوه كابوسى بدأت يتحقق ف الحقيقه بكل التفاصيل ... لكن
مش هستنى النهايه تيجى علشان أفوق لأ أنا هفوق من أولها لإن دا اللى لازم يحصل ..
لازم نتقى ربنا ف كل عمل بنعمله .. لازم نحمد ربنا على كل كبيره وصغيره ف حياتنا .. أنا فعلا قاعد جوه أوضتى وبكتب اللى شوفته
كله فى الكابوس ... واللى حصل ف الحقيقه إن أبويا وأخواتى عرفو إن فى كنز تحت
البيت هههههه وهما دلوقتى قاعدين بره ومستنين رأيي بفارغ الصبر ... أصلهم بيقولولى
إن لازم الكل يوافق علشان الكنز يطلع هههه.. أنا حياتى أتغيرت والحمد لله وأفتكرت
الأيد اللى سحبتنى بعيد عن الحفره لما كنت نايم عند عم بسيط ف الحلم .. الأيد دى نقذتنى من حاجات كتيره
فعلا فى الحقيقه ... يمكن قصتى ماتعتبرش قصه رعب المقصود بيها إخافتكو ولا حاجه لأ
أنا يمكن زى ما تقولو كدا رساله أنا ببعت رساله ليكو و منها ممكن كتير أوى منكو
يفوقو ويبدأو الصح قبل فوات الآوان واللى لازم أقوله فى النهايه , إنك لازم تمشى
...... عكس عقارب الساعه " .
تعليقات
إرسال تعليق