قصة حب
تزوجت حواء وانتقلت لبيت زوجها يعيشون حياه عاديه راضين بحياتهم لكنها على وشك ان تتغير حواء فتاه عاديه بسيطة ترغب بعيش بسيط دون تعقيدات وكذلك ادم زوج وزوجة يعيشان في بيتهم في سكينة ناما تلك الليلة ككل ليلة قضياها برومنسيه وانتهت بعلاقة حميمة تتوسد ذراعه وتنام ملتصقة به لكن في تلك الليلة انطلقت الجيوش لاقتحام القلعة وتمكن أحدهم من الدخول لها وأقفلت القلعة ومات باقي الجيش ذلك المقتحم بدا بأعمار قلعته والقلعة تكبر لم يدرك ادم وحواء ما جرى لكن حواء احست بألم في الثدي مفاجئ وتشنجات في الرحم احست به وهو يمر بسكنه المتحرك ليستقر في رحمها ويثبت تتزايد مرات حاجتا للحمام اخبرت أمها فرحت لكن طلبت منها الانتظار والصبر بعد ثلاث أسابيع لقد انقطع الطمث اخذت الورقة وأجرت الفحص انه موجود وهو يكبر في الداخل اتصلت بأمها لم تخبر ادم عليها ان تتأكد خرجت مع والدتها للطبيبة اكدت وجوده كانت حواء سعيدة عاد ادم اخبرته تكالبت الهموم عليه فهو فقير معدم لكنه ابتسم بفرح قبل حواء واسندها حتى وضعها على السرير هو الان يجب ان يساعدها اكثر وان يعمل كذلك اكثر ذلك القادم سياتي يحتاج للرعاية ذلك الفارس الذي حكم القلعة سوف يخرج ذلك الشي الذي لم يكن سوء قطعة صغيرة من اللحم تنمو داخل تلك الاحشاء في الأسبوع الرابع صارت جواء تستيقظ بإحساس بالغثيان وتتقيا باستمرار لكنها كانت تلمس بطنها بلطف تعلم انه موجود الام الصدر تزيد ويتغير شكله ولونه يتغير مزاجها وتكره رائحة ادم لم تعد تطيقها طلباتها تزيد والمها يزيد ارهاق مستمر لكنها لا تقصر بواجباتها فهو يذهب لعمله وعليها الاهتمام بمنزلها زياده في الوزن ورفس في البطن وادم يجب ان يعمل اكثر لأنه سياتي ويحتاج للكثير قطعه اللحم الصغيرة تنمو في جوف حواء ثقل في بطنها غير انها صارت تأكل اكثر ضيق في نفسها لأنه يحتاج لأكسجين الم وخمول وعمل رغم ذلك الحمل لكن حين يعود ادم يضع اذنه على بطنها ليسمعه ويضحك وتضحك معه تضحك لرفسة مؤلمه لجدرا بطنها تهتم بطاعمها وبما تسمعه يقبل ادم بطنها ويذهب ليشتري ملابس صغيرة وكرسي والعام للرضع في لحظه يصير هذا القادم المؤلم والمزعج المخلص المنتظر ينتظرانه بشوق ليخرج وحين يأتي الموعد تأتي القابلة وتأتي الام يجلس الوالد بقلق يدور ولا يتوقف الام المخاض انقباضات ويمر الوقت يسمع الصرخات بكاء ودموع الم كبير يستمر الألم والوقت يطول والقلق يزيد جسدها كله منهار ذلك الشي يشق طريقه للخروج من ذلك الشق الصغير يوسعه مخرجا راسه الى النور حين يستلقى على ذلك الفراش بعد كل ذلك العذاب قطعه لحم قذره تغطيها الدما ما زالت ترفعها القابلة وتضرب على ظهره بخفه ليخرج ذلك البكاء ويغسل بالماء تأخذه حوا تبكي فقد جاء تنسي الألم ويهل الفرح وتحتضنه ويخرج البشير ابشر يا ادم فقد جاء فيقيم ادم الاحتفال ويدفع الأجور ويجرى ليرا القادم وهو مسرور قدمان صغيرتان قطعة لحم لا تجيد سواء البكاء تطلب الطعام ليل ونهار كلما جاع صاح بالبكاء لم يعد ادم ينام الليل وذلك القادم مره يطلب الطعام وتاره يحتاج لتغيير الكساء لكنه يقوم لعمله وهو فرح بمن جاء سعيد رغم هذا البلاء واما حوا فهو يعض ثديه في اليوم خمس مرات او يزيد وبعد ان ترويه تربت على ظهره بلطف وخفه حتى يتجشأ لكن هذا الصغير كثير المرض والشكوى لا يمر شهر دون ان ترتفع حرارته او تأتيه وعكه يتقيا على الثياب او يبول ويتلقى ضحكات وقبلات يقبلون اقدامه الصغيرة ويقضون لياليهم في رعايته حواء ترتب له هيته وتعد له طعامه سنون يكبر ويتغير وادم يحمله على ظهره ويصير له حمار كي يركبه ويصرف عليه ما يقدر عليه طعام وكساء شراب ودواء ويكبر ذلك القادم فيذهب للدراسة يبكي حين يفارق امه وحواء تبكي مثله وتأتيه الامراض فتسهر عليه حواء الليالي ويجري به ادم في المصحات ويكبر القادم فيأتيه التمرد وفتوة الشباب فيخرج ويغضب لقلقهم ويطلب الحرية والفكاك منهم لكنهم يستمرو في العطاء حنان وعطف واداره و تأديب يكبر ادم وحوا بعد كثر عنا فيضعفان ويشيخان ويحتاجان الرعاية فاين يكون القادم لقد اعطيه دون فأئده او مصلحة وهو ان اعطا يعطي ردا لجيل او طلبا لمصلحة او ريا للناس حسنا لقد اعطياه وبصدق لانهما احباه الحب الحقيقي وليس حب السخافات والترهات وليس حب الأجساد والحكايات احباه رغم قرفه ونكده احباه رغم ازعاجه وتعبه احباه لا لشي الا انه ابنهما لا مصلحه ولا طمع لقد احباه وربياه وتعبا عليه افلا يستحقان ردا لجميل قدماه الا يستحقان دعوه في بطن الغيب الا يستحقان كلمه جميله ترطب بهما قلبهما لقد احباك بلا ثمن فأعطهما حبك واظهر لهما مودتك واعو لهما
قال تعالى
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
#قصصي_والقمر
تعليقات
إرسال تعليق