عكس عقارب الساعة 2
!!!!! ....
الحيطه الفاصله بين أوضتى وبين أوضة أختى .. وكل دا وصوت الخبط مستمر !!
روحت على أوضة أختى فتحت الباب بكل هدوء وأنا ماسك
الشمعه , دخلت وقفلت الباب ورايا وعينى تلقائى راحت على مكان الخبط ... ولما بصيت
لقيت أختى هى اللى واقفه !!! ... أختى واقفه قصاد الحيطه وبتخبط دماغها فى الحيطه
!!!!!!!!!!!!!
قربت منها وإيدى بتترعش وبنادى عليها " يا صفااء
... صفااء " قربت وخبط على كتفها "صفاااااا...." لقيتها بصتلى
وصرخت فى وشى علشان أشوفها بأبشع شكل ممكن أشوف أختى عليه .... عنيها بيضا ووش
مشفوط ودم على وشها كله .... وبكل قوه لقيتها مسكتنى من إيدى وبتشدنى ليها ...
الشمعه وقعت من إيدى ومسكت فى هدومى وف أقل من ثوانى لقيت النار مسكت فيا وفيها
... بقيت أصرخ وهى مسكانى من إيدى مش راضيه تسيبنى !!!
لقيتنى بقوم وأنا مفزوع ببص حواليا علشان أكتشف إنه كان
كابوس تانى ... قولت " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" .....حمدت
ربنا لكن الغريب والغامض إنى لما بصيت على
إيدى لقيتها كلها حمراااا وبالظبط مكان ما
كانت مسكانى هى !!!
بصيت فى موبيلى لقيت سامح مكلمنى فوق ال 10 مرات ...
أتصلت بيه لقيته بيطمن عليا , طمنته عليا وفضل يكلمنى كتير بس كنت فى عالم تانى
ماكنتش معاه كنت يا دوب برد بكلمه ولا كلمتين ... قفلت معاه بعد دقايق وروحت على
الحمام غسلت وشى ولاحظت إنى لواحدى وكلهم خرجو .. ماكنتش عارف الساعه كام بالظبط
.... .دخلت أوضتى تانى وفتحت اللاب توب وكلمت جورج صديقى الرابع اللى أتعرفت عليه
على الفيس بوك , جورج كان مقيم فى المانيا وكنا بنتكلم كتير فى أبحاث كتير وبجانب
حديثنا دا كنا بنتطرق لأمور تانيه كتير اغلبها سياسيه ... لما فتحت اللاب لقيته هو كمان فاتح .. لما كلمته
عرفت إنه جاى مصر بعد 3 أسابيع ... بعدها
لقيت لؤى بيكلمنى وبيقولى " عبدالرحمن
عزيت مصطفى ولا لا ؟؟ "
رديت عليه بسرعه
وقولتله " ليه إيه اللى حصل مين اللى مات عنده "
قالى : خالته ماتت النهارده الصبح والدفنه بعد العصر
قولتله : طب إيه مش هنروح
قالى : أنا لابس وقولت أكلمك لو هنروح سوا
قولتله : طب أنا ربع ساعه بالظبط هكون جاهز
وفعلا لبست بسرعه ونزلت من البيت ومازال الوجع فى إيدى
مستمر وحاسس إنها مشلوله !!
بعد الساعه قبلت لؤى وروحنا لمصطفى لبيته عزناه ودخلنا
الجامع صلينا العصر وبعدها صلينا صلاه
الجنازه ... خلصنا والتوافد كان كبير , ركبت أنا ولؤى ميكروباص ودا لإن المقابر
كانت بعيده شويه ... طول الطريق ومش عارف ليه كنت حاسس بإن فى حاجه هتحصل ....
وصلنا فعلا وبدأو يشيلو النعش بسرعه وكأنه طاير بيهم
وصلو بيه للقبر اللى هتدفن فيه , كنت واقف أنا ولؤى بنتابع من بعيد ... لقيت لؤى
بيقولى تعالى نقرب ونقف جمب مصطفى ونواسيه ... بس وهو بيكلمنى ماكنتش معاه لأ أنا
كنت مع اللى بيحصل قدامى " كنت باصص جوه قبر كنت واقف قصاده ... جوه القبر
كان فى زى مبنى صغير جمبه مش عارف بقا كان مبنى لغرض إيه ولا كان جواه شخص ميت ولا
إيه بالظبط ماعرفش لكن الغريب إنى لمحت خيال لحد جوه بيتحرك !!!!!
لقيت لؤى بيقولى : يا أبنى
قولتله : ايه يا لؤى
قالى بأستغراب : إيه يا لؤى !! .. أنت اللى إيه يا عم
وباصص فين أنت معايا ؟؟
قولتله : معاك يا لؤى
قالى : طب قولتلك يلا نقف جمب مصطفى علشان لو عايز حاجه
.
روحت معاه و بصيت على مصطفى ومشيت مع لؤى لكن اللى شوفته
أو لمحته جوه المبنى دا خلانى أرجع أبص جوه تانى لكن ماطولتش وثوانى ومشيت ورا لؤى
...
وقفنا مع مصطفى نواسيه لحد ما جيه الشيخ وقرأ قرءان وبعد
ما رتل آيات من بعض السور وبدأ يدعى .... بدأ يدعى والكل يأمن وراه , بس أنا
ماكنتش معاهم ... حسيت إنى غبت عنهم بروحى لكن واقف معاهم بجسمى ... وكل دا لإنى
وأنا واقف بره القبر غصب عنى بصيت على القبر التانى .. شوفت منظر رعبنى .... شوفت
الخيال اللى لمحته جوه المبنى أتجسد فى صورة شخص وواقف وباصصلى ... مش دا الغريب ,
لأ الغريب إن الشخص دا ........ الشخص دا كان صحبى لؤى
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بسرعه بصيت جمبى لقيته واقف وبيأمن ورا ادعية الشيخ زيه
زى باقى الناس !!! ... رجعت بصيت تانى مالقتش حد واقف عند القبر اللى هناك لكن
فعلا أنا شوفت لؤى أيوه كان هو ماكنش بيتهيألى .. بدأ الرعب يدب جوايا وبدأت أقلق
من اللى بشوفه ...
الوقت جرى بينا والساعه وقتها بقت 8 بالليل ... وكنا
واقفين فى العزا مع مصطفى ... لقيت لؤى بيقولى أنا هروح بقا علشان الوقت بدأ يتأخر
وكدا ..... قولتله طب يلا أنا همشى معاك .
سلمنا على مصطفى ومشينا.... الطريق لبيتى كان طويل شويه
وكذلك لؤى فاضطرينا نركب مترو ... طول الطريق وأنا سرحان فى اللى شوفته ومش عارف
أقول خايف من لؤى ولا عليه ...
لقيته بيقولى : إيه ياعم بتحب جديد ولا إيه ... سرحان ف
إيه ؟
قولتله: لأ لأ مافيش يا لؤى بس تعبان شويه ماتشغلش بالك
......................
وأنا بكلمه لقيت سامح بيكلمنى .. رديت عليه وقولتله اللى
حصل زعل طبعا علشان ماحدش فينا قاله بس عرفته إننا نسينا وقولتله احنا كنا واقفين معاه ويبقى يروح هو العزا بكره
... لقيت لؤى بيقولى هات أكلمه .
إيدتله الموبيل وبدأت عينى تلمح نفس الشخص مره تانيه !!!
كان متهيألى إننا كنا واقفين عند نفس المحطه إياها ...
بصيت جمبى لقيته قاعد نفس القعده فى نفس المكان و... وواقف باصصلى بأبتسامته
السخيفه وملامحه اللى مش باين منها كتير بسبب الشعر الكثيف اللى محاوط وشه !!!
شعور غريب حسيت بيه ... حسيت إن مطلوب منى حاجه أو هو
نفسه محتاج مساعده !! ... والغريب فى كل دا واللى أكدلى كدا إن أنا بس اللى كنت
شايفه ...
قطع سرحانى دا صوت لؤى وهو بيكلمنى قولتله : لؤى .. أنت
شايف حد واقف هناك " وشاورتله " ... قالى : لأ مش شايف حد بس ليه بتسألنى؟
قولتله : لا مافيش أنا بس أتهيألى إنى شوفت حد واقف هناك
.
بعد دقايق نزل لؤى لمحطة ثكنات المعادى وأتفقت إنى هكلمه
بكره علشان قولتله عايزك فى موضوع مهم جدا
.
وكملت أنا لطريقى ل محطة العين حلوان ... رن موبيلى
وقتها لما بصيت لقيته رقم غريب مش متسجل عندى ...
رديت وقولت : ألوووو .. ألوووو .. مييين ؟
لقيت صوت بيوحى إن اللى بيكلمنى راجل عجوز وقالى : طوله مترين ... زمنه ساعتين ... تعرفه
من يومين ... مش واحد دول أتنين ...ولا تلف ولا تدور مكانك هنا هتروح فين .
قولتله : نعم .. مين حضرتك ؟؟... الووووووو , الووووووو
قفل السكه , كلامه غريب وصوته مبحوح ومعنى كلامه غريب
..... دماغى ماكنتش فيا خصوصا اللى بيحصلي بقا غريب جدا لدرجة إنى شكيت إنى بشرب
مخدرات أو بتعاطى حاجه ولا لأ !!!
روحت بيتى مهدود من اليوم الطويل اللى شوفته لقيت أبويا
قاعد هو وأخواتى على غير العاده وكانو مستنينى ...
قعدت معاهم ولقيتهم بيتكلمو فى موضوع واللى على إثرها
بدأت أرجع لآحداث الكابوس مره تانيه لأ وكمان دمجت معاه كلام سامح ليه ..
أبويا وأخواتى بيفكرو فى أثار !!!!!!!!!!! ... ايوه مش
مكفيهم فلوسهم لأ عايزين يطلعو أثار خصوصا بعد ما فى شخص على كلامهم جيه مع أخويا
محمد وقاله إن العماره دى تحتها مقبره فرعونيه كبيره ..
طبعا هما سمعو كدا بدأ طابع الجشع يغمى عيونهم ويخليهم
يوافقو من غير نقاش .
بس الغريب بقا إنهم قالولى أن الأثار دى مش هتطلع إلا
بموافقت الكل ... وطبعا الكل وافق ماعدا أنا ... مانعت لإنى حسيت ساعتها إنهم
هيدخلو دوامه كبيره وحاسس بخوف تجاه الموضوع دا بالذات ... رديت عليهم وقولتلهم
بمنتهى الأختصار أنا مش موافق ...
وسيبتهم ومشيت ...
سمعت أخويا أحمد من بره بيقول : أبويااا .. الواد دا
لازم يوافق بأى تمن أنتو فاهمين ... لازم موافقته بأى وسيله علشان ما أرتكبلكوش
جنايه هنا
ردت عليه أختى صفاء : يا أحمد أهدى هو لازم يوافق بس
سيبه دلوقتى وبعدها ربنا يسهل بقا ... وبصراحه يا أبويا أنا موافقه وبصراحه أكتر
أنا مش هفوت الفرصه دى مهما كان .
أبويا قال : دى فرصة العمر لينا كلنا .. والواد الصغير
دا مش هيتحكم فينا ... أنا هسيبه النهارده وبكره ليا معاه كلام تانى .
ههه لكم أن تتخيلو أن دول أهلى أخواتى
و أبويا ... لكم أن تتخيلو إنهم بيقولو عنى كدا وبسبب إيه بسبب فلوس !!! ..
لما سمعت كلامه بدأت أخاف بس مش منه ولا عليا لأ بدأت
أخاف عليه هو ... بوادر الكابوس بدأت تظهر ونواياهم بدأت تظهر .
روحت على سريرى وف بالى تانى يوم لازم أكلم سامح وأقوله
يمكن يساعدنى .
تانى يوم بالفعل قومت من على السرير جريت على موبيلى
وإتصلت بسامح .. رد عليا قولتله " سامح أنا عايزك ضرورى .. هنتقابل عند محطة
السيده زينب النهارده "
قومت غيرت هدومى بسرعه قبل ما حد فيهم يصحى ويشوفنى
وخرجت وبالفعل قابلته وبدأت أحكيله على اللى حصلى امبارح .. مش عارف ليه سامح
بالذات لكن اللى حصل كدا ..
قالى : بص يا عبدالرحمن الحل الوحيد هو " عم بسيط
"
قولتله : مين عم بسيط دا .
قالى ملكش دعوه وتعالى معايا .
وبالفعل روحت معاه وصلنا لبيت صغير فى أحد شوارع القاهره
وطول الطريق كنت بحاول أستفسر منه مين عم بسيط دا لكن ماكنش بيقولى ..
لحد لما وصلنا .. قرب سامح وخبط على الباب .. فتحلنا من
جوه راجل فى الخمسينات من عمره .. شكله مألوف نوعا ما .. مش طويل أوى وضهره تحسو
كدا إنه مدكوك شويه .. رحب بينا وضايفنا وكان الواضح إنه بينه وبين سامح علاقة معرفه أو
حاجه زى كدا ...
لقيت سامح بدأ مشكورا يحكى لعم بسيط كل حكايتى ... بدأت
ألاحظ على وشه علامات أستغراب وطول ما سامح بيحكى شفايف عم بسيط ماكنتش بتقف عن
الحركه أو الهمهمات !! ... ماكنتش عارف هو بيقول إيه وكان دايما يعوج إيده وهو
حاططها على رجله بطريقه مرعبه لوهله حسيت إنه بيتشل !
لقيته سابنا ودخل أوضه من أوض الشقه ومافيش ثوانى وخرج
... خرج وماسك ف إيده حاجه كدا عامله زى برواز مربع كبير نوعا ما وو ف إيده
التانيه كان ماسك كاس كبير لونه أسود !! .... لقيته قعد على الأرض وحط الصوره على
الأرض وحط الكاس الكبير على البرواز ... لقيته مسك بإيده الأتنين على الكاس وبدأ
يقول كلام غريب كلام مش مفهوم كلام ماحستهوش بيوحى بأى خير !!!
فجأه لقيت الكاس بيترج ف إيده و .... ونقط دم بدأت تتنطر
من الكاس وتقع على البرواز دا !!!!!!!!!!!!!!
شال إيده بسرعه علشان أشوف الكاس لونه أتغير تمااما من
الأسود للأحمر لون الدم بالظبط !!!!
مش عارف ليه عينى بدأت تزغلل وحسيت برغبه غرييييبه فى
النوم ... لقيتنى بسند ضهرى على الكرسى ونمت !! ... نمت علشان أشوف نفس الكابوس
اللى شوفته تاانى ... بنفس التفاصيل أيوه شوفت أبويا وأخواتى واقفين وشوفتهم قصاد 5 قبور مفتوحين ... لكن الغريب إنى ماكنتش
لواحدى لأ .. كنت أنا وجمبى 4 أشخااص ملامحهم مختفيه مش ظاهره !! ... حاولت أجرى
أنقذهم لكن مالحقتش .. أو م م معرفتش لإنى أول ما أتحركت من مكانى لقيت حفره كبيره
ظهرت من تحتيه !!!!!!! ... حفره كبيييره وأخرها كنت شايف هياكل عظميه !! وأصوات
صراخ مزعج بدأت أحسهم طالعين وجايين نحيتى ههه جايين نحيتى وأنا واقف متثمر مش
قادر أتحرك ... فجأه إيد مسكتنى منهم وبدأت تشدنى !! .. وقبل ما أقع لقيت حد مسكنى
بسرعه من ضهرى وبيسحبنى ... وقعت جمب الحفره ولما قومت كل حاجه من حواليا أختفت
....
حسيت بمايه سخنه بتتدلق على وشى .. فتحت بسرعه لقيت عم
بسيط دا واقف وبيبخ ف وشى مايه وماسك ف إيده الكاس اللى رجع لونه أسود تانى !!
قولت بفزع : إيه دا أنا فيين .. أ أ أ نا فيين ... فى
إيه ؟
لقيت سامح واقف عند باب الشقه وباصصلى بزعر ومابينطقش
والواضح إنه كان خايف منى !! ... قولتله : أنت واقف ليه كدا يا سامح وبتبصلى ليه
كدا ..
لقيت عم بسيط بيقولى : بص يا أبنى أنا هقولك كلام مش
عارف أنت هتقدر تستوعبه ولا لآ .. وبدأ يحكى ..
"بص يا ابنى .. طبعا فى قدر بيكون محتوم علينا كلنا
... لكن فى أحداث ممكن تحصل ماتكونش عارف معناها إيه أو المقصود بيها إيه بالظبط
... بص يا عبدالرحمن أنت مصيرك مرتبط بمصيرهم ..
بصيتله كدا وقولتله بأستغراب : يعنى إيه مصيرى مرتبط
بمصيرهم .. يعنى إيه مش فاهم ومين مصيرهم دول .
قالى : بمعنى إن كابوسك دا هيتحقق فعلا وأبوك وأخواتك
هيموتو ومش هما بس لأ وأنت كمان يا عبدالرحمن هتموت معاهم ف نفس اللحظه وف نفس
الوقت بالظبط !!!!!!
قبل ما أتكلم لقيت سامح بيقاطعنى وبيقولى : عبد الرحمن
إنت اللى قولت كدا بصوتك دلوقتى .
بصيتله وقولتله: أنت بتقول إيه يا سامح ... أ أ أنا
ماعملتش ك ك دا , أ أنا ماقولتش كدا .
قالى : لأ قولت .. ووصفت كمان الحادثه اللى هتحصل واللى
هيحصل لأبوك وأخواتك حتى أنت يا عبدالرحمن حكيت بالتفصيل الممل ... وقولت إن اللى
هيقرب منك اليومين دول هيكون مصيره زى ماصيرهم بالظبط والبدايه من النهارده !!!
قولتله بعدم إستيعاب : انت بتخرف .. أنت بتهزر صح قول
قول ..
لقيت عم بسيط بيقولى : بص يا ابنى خد الكاس دا معاك وقبل
ما تنام أشرب من المايه الموجوده جوه الكاس وبعدها هتعرف كل حاجه ...... كل حااجه .
مشيت لواحدى وأنا ماسك الكاس وكل كلمه قالوها كانت بتدور
فى راسى .. ماكنتش مصدق وقولت لنفسى لأ أكيد دا راجل نصاب وبيضحك عليا وسامح متفق
معاه على كدا ... صح سامح كان هيموت ويصاحبنى .. كنت شاكك فيه .. أنا من النهارده
مش هعرفه تانى .
فى الوقت دا وف عز تفكيرى ظهر شخص ماكنتش عامل حسابه ..
أيوه الشخص المرعب اللى شوفته مرتين هناك ... قررت أروحله معرفش ليه لكن قررت
أروحله وخلاص .. غيرت مسار طريقى وروحت مكانه اللى دايما بلاقيه فيه ... الوقت كان
متأأخر والجو كان كئيب جداا واصوات رياح مرعبه ...
تعليقات
إرسال تعليق