الهاجس 1


في غياهب الظلام وسكون الليل هناك قبو مقفر مستودع مهجور او مقبرة خاويه يسكن الخوف والاساطير المرعبة حيث يختلط الخيال مع الحقيقة وتغرق في بحر المجهول
تحذير القصة ممكن تكون غير مريحة لقراتها بشكل جيد اجلس لوحدك غرفة مغلقة
موجود بقربك تقريبا في كل مكان وكل خلوه اقترب أكثر وتحسني أكثر في الوديان او الجبال او حتى في الحمام يمكن في غرفتك في الليل لوحدك وانته على سريرك في نصف الليل اكيد حسيت بينا في وقت او لحظه كنت نائم فقت فجاه حسيت بلمسه ورجعت نمت حسيت بحد في المطبخ قاعد رحت تشرب لكن ما في حد تعديها تقفل الباب وراك تلقيه فتح تقول في نفسك الريح انا ما قفلته كويس لحظات نظهر نكون نراقبك ونعرف سرك واحنا حواليك أحيان نساعدك وأحيان نحبك ومرات نتسلط عليك عمل ساحر او وقعت في محظور قوتنا في ضعفك وضعفنا في قوتك القوة مش بالعضلات , ركز وادخل معي الى القصة خليك مركز القصة حصلت القصة في حي صغير لشب 13 سنه الشب هاوي تربيه كلاب لكن الشب دخل في المحظور من غير ما يقصد الوقت المغرب الشمس تغيب الغربان على اعشاشها في الشجرة وكمال ماشي مع كلابه ومعه صاحبه المدرسة إجازة بالنسبة لكمال كانت المكان المناسب يحط فيها جروين صغيرين لقيهم ويربيهم وامه رفضت تخليه يدخلهم البيت واقف كمال قدام الباب يتأكد ان البواب راح لبيته والمدرسة مهجور وقفز الى داخل المدرسة مش اول يوم يعملها لان الجروين جوه لكن اول مره يعملها المغرب لان عمال الصيانة لسه مخلصين, رغم اننا حذرناه لكن كمال ما كان مركز ونط وصاحبة مشي كمال لوحده الجروين ينبحان ويجريان ناحيته وهو مبتسم لكن في ورا الجروين كلب اسود غريب يا ما سمع كمال أصوات وما اهتم حس بلمسات وما فهم لأنه مش مركز كمال جرى ورا الكلب دخل الكلب فصل ودخل كمال وراه طبعا كمال ما سال نفسه كيف الفصل مفتوح وكل الفصول مغلقة انتم اكيد عارفين السبب واللي ليس بعارف سيعرف كمال دخل وراه والصياح علي ايه اللي شافه ما في حد يعرف غيره لكن الصراخ علي وسمعه البواب كل ما خفت كل ما ضعفت وحسيت اكثر يمكن تشوف عين تتطل من بابك الموارب او تحس بلمسه لمكان مكشوف من جسمك احنا معاك وحواليك يمكن تسمع همهمة وراك او تحس بحد جنبك يقرا معاك ما تخاف احنا حواليك يمكن نلاقي فرصه نحتل جسمك او نكتفي بالأوهام في راسك المهم نتابع كمال صرخ وصرخ ودخل البواب وهو بيقرا ويتلو لقي كمال مرمي على الأرض عيون تنظر للسقف والجروين جنبه تنبح بعنف كأنها تحاول تطرد حد والكلاب اللي بره تنتظره تعوي وتجرى في جنن الحي كله انزعج ربما شكو في البواب لكن كمال سليم ربما نوبه صرع اسعف للمشفى وجاء والده ليأخذه فهو لا يشكو من شيء شخصه الطبيب صدمه وخوف لا بد انه راء افعى او شيء مرعب لكن كمال صار يخاف الكلاب لا يتذكر ما الذي راه لكنه يخاف الكلاب يمكن كان نعمه لجيرانه نكون أحيان مفيدين حال كمال تغير يسرح ويهيم ابوه مش عارف ماله وامه صارت تخاف منه مثلما تخاف عليه يمشي عيونه ميته فارغه ويمكن عقله مثل عينيه الدكتور قال من الصدمة لكن انتم عارفين من ايه امه تدخل عليه كان يضرب راسه بالجدار جبهته تجرح وتنزف لكن يستمر تجري له تضمه وتبكي تقرا عليه القران لكنه يستمر يضرب راسه بجسدها دمه يخطب ثيابها تمسحه تنادي اخته لتجلب الماء وأدوات الإسعاف يمكن حد منكم سمع حد يناديه أتأكد قبل ان ترد هل فعلا هناك من يناديك او ربما نكون في انتظارك تركه أصدقائه وطرد والده الكلاب هي صارت تنبح كثير حين تراه وبصوت مزعج هداء الحي ربما ليس تماما لم يعرف ابوه كيف خرج لكن كمال كان في الشارع يصيح بصوت عال خرج الجيران استمر والده يزور المشفى النفسي لكن لا فائدة عاد والده الى البيت مع ان عمله امام البيت الا انه لم يلحظ خروجه فقد خرج مسرعا دافعا امه يهيم في الشوارع بحث عنه الجميع لكنه عاد لوعيه في المساء اتصل بوالده رجل غريب اخبره انه وجد ابنه في محافظه أخرى وانه اركبه الباص المتجه اليهم ومعه احد المسافرين يراقبه وصل كمال لأبيه لم يكن ابوه متدين ولم يكن يحضر الجماعة الا نادرا لكنها الان يحتاج لمن ينقذ ابنه الذي يضيع ذهب كمال مع ابيه لشيخ معرف بطرد الجن لم يكن الشيخ يطلب مالا لكن مكانه بعيد وبعد ان وصلوا للمكان المصلين يتوافدون صدح الاذان ووالد كمال يشد كمال خلفة الا ان خطواته تتثاقل وقوته تزيد رغم ضالة حجم كمال الا ان والده احس بقوة غريبه شيء ارعبه
الاب: ادخل يا كمال نشوف الشيخ
كمال: مش داخل
يلطم كمال ابوه ويحاول الهرب لكن المصلين مسكوه في المسجد اللي هم فيه حصلت حالات كثيره من قبل مثله يوقف كمال وابوه في الصف وصفوف من المصلين خلفهم ويقرا الامام كمال ينتفض ويتلو مكانه ابوه يمسكه يحاول يثبته لكن اهتزازه يزيد يتابع معهم الركوع والسجود ولما يقرا الامام مره ثانيه يحرك كمال راسه ويضربها بيديه ابوه ترك الصلاة ومسكه يضمه بقوه يمنعه يضرب نفسه وجلسوا هناك بين المصلين حين انتهت الصلاة كان الجميع يعرف لما جاء كمال وابوه وتقدم كمال للأمام شافه وابتسم لكن كمال غضب عيون مشتعلة لأول مره أبو كمال يخاف من كمال مش ابنه ابدا هذا انسان غريب ورغم الغضب الا ان الشيخ سحبه بقوه وأنامه على الأرض امامه واخذ قنينة مياه بجواره وراح يرشه منها حاول الاب إيقاف الشي ما الذي يرش به ابنه كي يراه يتألم بهذا الشكل ويتلوى على الأرض الا ا المصلين أوقفوه وضع الشيخ يده على عينيه وبداء بالقراءة يتلو ويدعو وكمال يتلوا على الأرض كحيه ترقص حتى تقيا وكاد ان يختنق غسل المصلين راسه بالماء
الشيخ: اليوم كفاية اكتب عنوانك وانا سوف اجي لعندك احضر بعض العسل وماء زمزم وزيت الزيتون
كان لازم نتصرف الامام قوى وقادر يطردنا كان كمال يسمع الساكن وعمره ما شافه لكن الوقت حرج عيون حمر هو كل اللي شافه اهرب اخرج
كمال: الغرفة مقفولة اهلي كمان بره
اكسر الباب الام تشم الاكل يحترق وتجري للمطبخ لكن هي مش طابخه حاجة فار كبير واقف على شباك المطبخ الام تصرخ الأخت لاحظت كمال في غرفتها دخلت تراقبه لكن الغرفة كانت فاضيه جرى كمال بكل قوته وبذراعه كسر الباب لكن ابوه دخل البيت الام جريت ناحية ابنها لكنها رفسها وقعها على الأرض وهجم على ابوه لكن الام والاخت مسكوه مع ابوه ثبتوه على الأرض الشيخ ينادي ويفتح له الاب يدخل يجد كمال نائم على الأرض بعينين فارغتين ينظر للسقف يرشه الامام بالماء يتلوا ويصيح على الأرض ثم يضحك باستهزاء مارد قوي ليس بالسهل يا شيخ وبنفس الأسلوب وضع الشيخ يده على راس كمال لكن كمال حاول الإفلات ومسك ابوه يديه بقوه يثبته على الأرض صرخة صدمت الاب والتصق الاب بالجدار تاركا ولده يضحك بهستيريا
الشيخ: يا والد انت ضعيف وهذا الساكن قوي لازم ترجع لعندي بخر البيت بلبان واسقيه العسل وماء زمزم وجيب الزيت
قرا الامام على الزيت واعطاه الاب ليدهن به جسد ولده ويقرأ عليه الرقى سبع مرات وان يأتي له الفجر وبعد الصلاة كنا لا نقدر على الدخول ولا الاقتراب سمعنا التلاوة من بعيد حينها صرخ المارد جملوخ صاح بصوت يعلوه الغضب والتكبر لكن ادركنا انها من الألم صرخ وانه لم يقدر ان يصمد اكثر وسيخرج بصلح او سيحرق سقط منا واحد لكن منا الملايين سيخرج جملوخ تملاه الجروح قد تكون قريب من المكان وجملوخ يحتاج للاستجمام قد تكون مررت او دخلت بدون وضوء فيترك ذلك الجسد ويحل فيك ,الكلاب وفيه للإنسان لكن الملائكة لا تدخل بيوت فيها كلاب حينها نكثر ويأتي مردتنا يسكنوا معك دارك لذلك لا تبقى كلبك خارج الدار انمه معك على سريرك لنكون اليك اقرب هل تحس أحيانا ان السرير دافئ او تشم روائح غريبه في دارك هل تحب رئوية مفاتن جسدك امام المرايا عاريا او تحب ان تغني امام او تلعب بوجهك امام مرايا الحمام هل حنيت راسك واحسست ان انعكاسك يراقبك انه يراقبك لأنه انا اراقبك انا اسكن معك وقد انام معك تحس بدف يحيطك بلمسه خفيفة على شعرك او ذبابه صغيره تسير على يدك لكنها ليست موجوده انظر للأرض وتأكد هناك شيء يتحرك ان راقبت بتمعن حسنا اجلس معي وركز كلما خفت كلما الينا اقتربت حسين رجل فقير جاء من قريته يبحث عن عمل وبواسطة واحد قريبة تعين بواب على عمارة كبيره صاحب العمارة قاله يا حسين انته لسه شب العمارة عشر أدوار ومحتاجة شغل كثير من الثامن وفوق ما لكش دعوه بيهم الا لو في مشكلة سباكه تطلع مع السباك في عز النهار للسطوح وتنزل فورا أي تصليحات ثانيه كمان في عز النهار واياك ثم اياك تقرب لفوق لوحدك وبدون سبب
سال حسين عن السبب لكن صاحب العمارة قال انت تفهم وتنفذ وبس يوم ورا يوم يمشي عادي مثل أي شب وخاصه الشب القوى والوسيم حسين كان محبوب من البنات وستات العمارة وكان شاب خدوم لكن في الليل يدخل حسين الحمام يقفل على نفسه ويتفرج في صورته وجسمه ويفتل في شواربه ويأخذ حمامه ويخرج ينام على سريره ,وقت المغيب على غير العادة شاف بنت الجمال كله حل فيها فستانها طويل جدا تسحبه ويغطي رجليها تمشي كعبها يدق الأرض ومن دقته قلبه يدق معه دخلت من باب العمارة ولاقاها فرصة يتكلم معها وجرى ناحيتها
حسين: انت مين يا انسه وطالعه لمين في العمارة
غرام: انت اللي من يا صاحب المقام , ههههه
ضحكه خبيثة بأنوثة ودلال وقعت قلب حسين في الحال فصار يتعرق ويتلعثم وصعدت امامه وهو صامت وقال في قلبه قريبه لحد او ضيفه عند حد وجلس على كرسيه وفي الليل قفل باب العمارة وخذ حمامة وهو يسكب الما على راسه حس في حد في الحمام بس هو لوحده والحمام مقفول مسح عيونه بسرعه واتلفت يمنه ويسره ما فيش حد اكيد أوهام راح لسريره ونام كلنا ننام وكلنا يجي أوقات نفوق من غير أي سبب نشوف نتلفت حولنا لكن ما فيش حد لكن دايما نكون هناك لو حابب لما يحصل معاك ثاني مره الفت وراك بسرعه يمكن تشوف ويمكن لا لكن احنا جنبك ويمكن ننام معاك شرب حسين رشفة ماء ورجع ينام حس بيد تلمسه في حد وراه انتفض واتعوذ والتفت لكن كانت هلوسه يمكن مثقل في العشاء ونام حسين بس صحا متأخر صحاه سليم ساكن كبير في السن الفجر اذن يا ابني قوم افتح الباب نلحق الصلاة فتح الباب لكنه كان يحس بالإرهاق والتعب على غير عادته كان عرقان رغم ان الجو برد ممكن ما تكون فاهم لكن في غيرك فاهم مشى باقي اليوم طبيعي الى وقت الشروق نفس البنت نفس الخطوات فرصته الثانية ولازم يعرف هي من كانت نازلة تمشي وتتهادى وكعبها يرن جرى لعندها
حسين: يا ست هانم انت من وكنت في أي شقة انا بواب العمارة ولازم اعرف كل داخل وكل طالع
غرام: انا غرام انته البواب الجديد
حسين: اه انا البواب الجديد كنت عند مين من السكان انا اول مره اشوفك
غرام: ساكنه في العاشر اخذه الدور كامل لوحدي
حسين: بس انا منبه على مالك العمارة ما اصعد بعد الثامن بتاتا
غرام: هو قال لك وانا أقول ليه ما في حد في يوم زارني فوق اه أحب الهدوء بس مش للدرجة ذي على العموم كنت مسافرة وأمس رجعت
خرجت غرام تكمل طريقها توقفت سيارة مالك العمارة وركبت غرام فيها وابتعدت وحسين يقول في نفسه ايه الشايب المعفن لسه فيه حيل للبنات بس البنت تستأهل دورين لو العمارة عمارتي افضيها كلها ليها كان يفتل شاربه ويحك صدره وقت الغروب ظهرت غرام صاعده لبيتها كان لازم يكلمها قفز الى عندها
حسين: كيفيك يا ست البنات تحتاجي أي حاجة من السوق انا جاهز اتصلي عليه دقائق أكون جبتهم لك سجلي رقمي عندك
غرام: عارفة رقمك هو نفس غرفة الحراسة
حسين: لا انا اقصد المحمول , أي ساعه أي وقت حتى نص الليل انا في الخدمة
غرام: ههههه تسلم
اخذت الرقم وصعدت وأحس حسين بضربه قوية على راسه يشوف يمينه ويساره ما كان في حد فجأة ظهر سليم كأنه خرج من العدم
سليم: ما لك يا ابني لونك متغير
حسين: لا ما في أي حاجة عم سليم
سليم: انا شامم نتانة
حسين: نتانة ايه انا لسه مكمل تنظيف
لكن فعلا في رائحة منتنة عفنة طلع سليم دور حسين لقى قط اسود ميت في منور العمارة كيف دخل قفز من شقه ومات في المنور او طلع للسطح ووقع من هناك لكن هو منظف المنور من يومين لحق يعفن وتتجمع عليه الذبان كل سكان العمارة نزلوا يشتكون من الذباب كلم حسين صاحب العمارة وبلغة وأرسل المالك واحد من أصحاب المبيدات عشان يقفل سقف المنور بشبك يمنع سقوط أي شيء فيه ويرش المنور الساعة 11 الظهر كمل رش العمارة الدور الثامن والتاسع كإنو كلهم غبار لكن ما في ذباب والابواب كلها مفتوحة والعاشر كانت كل الشقق مقفولة والمكان نظيف كانت عند حسين رغبه ملحه ان يدق باب غرام لكن وجود رجل المبيدات بجواره منعه وصعدا للسطح كان هناك بالفعل شبك يمنع سقوط الأشياء لكنه مقطوع بفعل فاعل اصلحه وانصرف لكن حسين تعمد ان يترك باب السطح مفتوح جات انغام مع المغيب واستقبلها حسين هو طالع يقفل السطح نسيه مفتوح صعدا سويا كانت مرحه يصعد لم يعد يسمع ما تقوله بقدر ما يسمع طرقات قلبه وصلت غرام ووقفت امام أبواب الشقق الأربعة ينتظر ان تفتح باب شقتها لكن احس هناك شيء خلفه التفت طفل صغير ينظر له حين راه هرب كان حسين يلعنه في سره لا بد انه احد أطفال السكان الاشقياء جرى خلفه دخل للسطح الشمس تغيب لا يوجد احد توقع حسين انه مختبئ في مكان ربما كنتم نصحتم حسين بعدم البحث لكنه بحث ووجده كان يجلس ظهره لحسين ويلعب بشي امامه تقدم حسين حتى وقف خلفه تمام انتفض حسين من الرعب كان الطفل يمزق غراب امامه ويلوك بأسنانه في امعا الغراب تراجع حسين خطوات يبتعد عن الصغير الذي التفت له يضحك عيناه غائرتان لم تكن تلك اقدام بشر جرى الطفل نحوه جرى حسين واقفل باب السطح حوله لقد أصابه الصفار جرى مسرعا للأسفل يسقط ثم يقوم ليكمل هربه مرض حسين ونقله السكان للمستشفى ليومين وبعدها رجع كان واثقا مما راه رغم ان الكل يقولون له أوهام لكنه لن يصعد للأعلى مره أخرى لكنه يريد الصعود الى غرام فقد وقع في الغرام كان يفكر بغرام وهو مستلقى على سريره احس بلمات خفيفة لصدره قفز وتعوذ وغسل وجهه بالماء ثم شغل التلفاز حتى نام كانت غرام تناديه تعال اصعد الى انا انتظرك رغم صوتها الرنان الذي يذيب قلبه لا يتذكر ما الذي ارعبه كان يصرخ ويتعرق قبل الفجر فتح الباب واغتسل وجلس امام العمارة لم يذهب للصلاة بل ضل في مكانه جالس نام امام الباب ايقظته غرام
غرام: يا حسين اليوم كسلان
حسين: ابدا يا ست هانم كنت تعبان
غرام: سلامتك في عندي لسته طلبات أتمنى تجيبها لي
حسين: من عيوني
اعطته المال والقائمة وركبت بسيارة مالك العمارة وانصرفت الأغراض كثير واكيد هو اللي راح يشيل لصاحبة الحسن والدلال وفعلا طلعت وهو وراها حامل الاثقال بهمه وقوة فتحت الباب وشاف شيء ما تعود عليه من فخامة قال في نفسه مستحيل وحده زي ذي تفكر في لكن رنات خطواتها تدب في قلبه قالت له يجلس ويحط الأغراض هي في غرفتها تغير جلس في لحظه لما تركته تحول المكان كله خرابه انصدم ولطم وجهه مره واثنين
غرام: ههه انته تعمل ايه
التفت ليها كل شيء رجع زي ما كان
حسين: مش عارف مالي اليومين دول تعبان شويه
غرام: دقيقه اجيب لك عصير , تصدق احببتك
حسين: وان بعشقك بموت فيك واتمنا تراب رجليك
غرام: للدرجة ذي , تقبل تتزوجني مع كل عيوبي
حسين: انا امسح الماضي كله واعيش معاكي في أي مكان
غرام: انته متأكد
نبرة الصوت تغيرت كانت جديه أكثر وقوية أكثر
حسين: قابل
كان حاس بالقلق يورط نفسه في ايه بس الشغف والغرام غاسل مخه
غرام: عندي ابن
تنفس حسين برضاء إذا كان على الولد مقدور عليه لو عندها ثلاثة كمان قابل
حسين: وماله ابنك هو ابني
كانت غرام تتقدم مسرعة تحمل كاس العصير لأول مره بانت قدماها لم يكن كعب الذي يطرق الأرض كانت حوافر بغل تبدد العفش وتحول المكان خرابه قفره وجه غرام يتغير لكنها تمشي ناحيته تتمخطر الرنات اللي كانت تذوب قلبه في الحب صارت تحرق قلبه من الرعب
غرام: لا تخاف بعيشك كل احلامك واخذك عالمي تسكن جواه ونعيش اسره سعيدة
جرى حسين لا يريد ان يرجع ابدا لهذه العمارة جرى للفكاك الليل حل الدنيا ظلام سيارة واقفه قدام العمارة ركب بدون تفكير سليم في السيارة بكى من الفرح
حسين: اهرب يا عم سليم ومشت السيارة
سليم: في ايه يا ابني
حسين: البنت اللي فوق
نظر لقدمي سليم والتفت للخلف وصرخ وصاح لكن مش معروف وين راح كان الطفل وغرام ورائه راكبين
نكمل معكم يا حلوين بعدين في قصصي انا الهاجس واحكي لكم اساطير منها الحقيقي ومنها الخيال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سناء وجسار الجزء الثاني الفصل الأول

غربة الفصل السادس

سناء وجسار الجزء الثاني الفصل الخامس