ياسمين وعلبه الاسرار الفصل الثاني حب الطفوله
كانت ياسمين فرحه باكتشاف سر بسمه زوجها الغريبه وارادت ان تعرف المزيد من اسرار ممدوح الدفينه انها ممدوح غدائه وجلس امام التلفاز لكن ياسمين اتت مسرعه اغلقت التلفاز نظر ممدوح لزوجته
وهو يضحك فهو يعرف الفضوليه التي تزوجها جلست ياسمين بجواره واعطته العلبه ليخرج صوره جديده كانت لطفله في العاشره من عمرها اسمها سندس كانت جميله
نظرت ياسمين بتمعن للصوره في لم تفهم فالفتاه صغيره جدا اخذتها الافكار لكن ممدوح بدا يقص الحكايه وقطع حبل افكار ياسمين قال سندس ذي اول حب في حياتي حب طفولي كان عمري 12 سنه
من بيت خالي تعلمت ما اخلي احد يعرف مشاعري وفي نفس الوقت اكتسبت عزه ما ارضى ان حد يعاقبني لذك كنت اتجنب اغلط بقدر ما استطيع وخاصه في المدرسه كنت تلميذ مثالي منظم صارم ملتزم
وكنت اتدرب في نادي قتالي في المساء لمنع اي انسان من الاعتداء علي باي شكل من الاشكال كنت اعيش عالمي من الانضباط اللي فرضته على نفسي كانت سندس ساكنه في اخر الشارع بنت يتيمه
وكنت باقراء القصص الرومنسيه في ذاك الوقت حبيتها وكنت دايما امشي معاها واحنا رايحين المدرسه واشيل لها الشنطه بس كنت سلطوي بعد ما احسيت باللذه في التحكم والتامر في بيت خالي كانت علاقتي
بسندس تتطور ووفاة ابوها خلاها تحطني مكانه اول ما ابتديت بلبسها واخذت الموضوع من ابويه لما يعترض على لبس معين لامي فتغيره فكنت اطبق الموضوع مع سندس كنت البسها بدلتين على بعض في ايام
البرد وكانت سلطتي تزيد مع سندس يوم بعد يوم من اللبس للاكل لمين تصاحب ووين تمشي ومين تكلم كانت سندس تزيد خضوع يوم بعد يوم وكنت ازيد تسلط ولما تضغطي على انسان بالتعليمات اكيد حيخالف
بقصد او بدون قصد كانت مرت على علاقتنا سنه كنت كملت ال 13 وهي 11 سنه كنت منعتها تكلم واحد اسمه سامح بصراحه كنت بغار منه ومريت لقيتها قدام الباب بتكلمه شديتها من ايديه بقوه لتحت سلالم
العماره وقلت لها مش نبهتك ما تتكلميش معاه ردت اسفه بس هو اللي كلمني يسالني عن ما سبتهاش تكمل كلامها ومسكتها من اذنها لما يسالك ما ترديش عليه فاهمه ردت بس قلت لها ما ترديش انتي لازم تتادبي
المفروض تقولي حاضر وبس لم تفتح سندس فمها لكن بداء الحزن واضحا في عينها احسست اني اخطات لكن لم ارد ان اعترف كان من المفروض ان اسمع لكن كنت احافظ على جدار من الالتزام بنيته لنفسي
اصررت على ان اعاقبها صعدنا لمنزلهم كانت امها خرجت تتركها بعض الوقت لشرا الحاجات من السوق فقط فهي لا تعمل وتعيش على معاش الاب بالاضافه لمساعده من اخوها وكان ذاك هو الوقت الانسب
فاليوم اجازه والام في السوق صعدنا لمنزلهم جعلتها تنام على بطنها فوق الطاوله وارجلها خارج الطاوله خلعت حزامي ورحت اجلد اقدامها كانت تصيج ثم بكت لكن استمريت اضربها احمرت رجلاها بشده
كانت تنتحب من البكاء جلست على الكرسي رغم المها وقفت على قدميها مشت نحوي لتبكي في حضني قالت اسفه بس هو امه وصته يجيب شي من عند امي وجا يسالني امي متى بترجع لانها مش في البيت
احسست باني اخطات شعرت بالندم لكن كنت تعلمت الا اضهر مشاعري كنت مبتسم كانت تريد تربيته على راسها كنت قاسيا وقفت انصرفت طوال الليل لم انم ضربتها بشده عندما عادت امها وجدتها تسير بصعوبه
غضبت سالتها حققت معها لم ترضى ان تجيب شكت امها بالمعلمه في المدرسه في اليوم التالي قدمت شكوى ضحك المدير امس كانت اجازه ولم تحضر للمدرسه كان الشك يقتل الام بعد الضغط لم تتكلم
سندس حرمتها امها من الخروج احسست بالذنب ذهبت لخالي جلست عنده رغم منظري الا مبالي كان يفهمني قال لي ليه زعلان يا ممدوح قلت له عملت شي ومش راضي عنه قال خالي يا ممدوح الرجال
هو اللي يتحمل مسؤوليه عمله مهما كانت وانت رجال ضلت الفكره تدور في راسي ذهبت في اليوم التالي لام سندس اخبرتها بكل شي صفعتني على وجهي لم اغير ابتسامتي منعتني من لقاء سندس
كانت سندس تبكي لكن علمت انه خطاي ووجب ان اتحمله انصرفت كرجل كان قلبي يتقطع كنت قررت الا اعاقب انسان لكن بعد يومان جات الي ام سندس قالت سندس ترفض الطعام ذهبت معها للبيت
كانت سندس حزينه في السرير قلت لها ليه ممتنعه عن الاكل قالت اني حره ما عدت مسؤول عني مشيت نحوها وصفعتها امام امها صدمت امها التصقت سندس بي تبكي رحت اربت على راسها واقول
سندس لازم تسمعي الكلام وتاكلي قالت حاضر كنت بالنسبه لها اقرب للوالد لذلك تابعت سندس لازم تسمعي كلام امك قالت حاضر قبلت جبينها وانصرفت استمرت علاقتنا لكن امها كانت تراقبنا بشده ثم
قررت الانتقال لتبعدني عنها حين جاء وقت الانتقال كانت سندس تبكي وقفت بجانبها كانت تقول انها لن تاكل حتى تموت صفعتها مرة اخرى وقلت لها انا موجود او غير موجود بتسمعي الكلام فاهمه
نظرت لي وقالت حاضر غادرت ولم ارها بعد ذلك اليوم
وهو يضحك فهو يعرف الفضوليه التي تزوجها جلست ياسمين بجواره واعطته العلبه ليخرج صوره جديده كانت لطفله في العاشره من عمرها اسمها سندس كانت جميله
نظرت ياسمين بتمعن للصوره في لم تفهم فالفتاه صغيره جدا اخذتها الافكار لكن ممدوح بدا يقص الحكايه وقطع حبل افكار ياسمين قال سندس ذي اول حب في حياتي حب طفولي كان عمري 12 سنه
من بيت خالي تعلمت ما اخلي احد يعرف مشاعري وفي نفس الوقت اكتسبت عزه ما ارضى ان حد يعاقبني لذك كنت اتجنب اغلط بقدر ما استطيع وخاصه في المدرسه كنت تلميذ مثالي منظم صارم ملتزم
وكنت اتدرب في نادي قتالي في المساء لمنع اي انسان من الاعتداء علي باي شكل من الاشكال كنت اعيش عالمي من الانضباط اللي فرضته على نفسي كانت سندس ساكنه في اخر الشارع بنت يتيمه
وكنت باقراء القصص الرومنسيه في ذاك الوقت حبيتها وكنت دايما امشي معاها واحنا رايحين المدرسه واشيل لها الشنطه بس كنت سلطوي بعد ما احسيت باللذه في التحكم والتامر في بيت خالي كانت علاقتي
بسندس تتطور ووفاة ابوها خلاها تحطني مكانه اول ما ابتديت بلبسها واخذت الموضوع من ابويه لما يعترض على لبس معين لامي فتغيره فكنت اطبق الموضوع مع سندس كنت البسها بدلتين على بعض في ايام
البرد وكانت سلطتي تزيد مع سندس يوم بعد يوم من اللبس للاكل لمين تصاحب ووين تمشي ومين تكلم كانت سندس تزيد خضوع يوم بعد يوم وكنت ازيد تسلط ولما تضغطي على انسان بالتعليمات اكيد حيخالف
بقصد او بدون قصد كانت مرت على علاقتنا سنه كنت كملت ال 13 وهي 11 سنه كنت منعتها تكلم واحد اسمه سامح بصراحه كنت بغار منه ومريت لقيتها قدام الباب بتكلمه شديتها من ايديه بقوه لتحت سلالم
العماره وقلت لها مش نبهتك ما تتكلميش معاه ردت اسفه بس هو اللي كلمني يسالني عن ما سبتهاش تكمل كلامها ومسكتها من اذنها لما يسالك ما ترديش عليه فاهمه ردت بس قلت لها ما ترديش انتي لازم تتادبي
المفروض تقولي حاضر وبس لم تفتح سندس فمها لكن بداء الحزن واضحا في عينها احسست اني اخطات لكن لم ارد ان اعترف كان من المفروض ان اسمع لكن كنت احافظ على جدار من الالتزام بنيته لنفسي
اصررت على ان اعاقبها صعدنا لمنزلهم كانت امها خرجت تتركها بعض الوقت لشرا الحاجات من السوق فقط فهي لا تعمل وتعيش على معاش الاب بالاضافه لمساعده من اخوها وكان ذاك هو الوقت الانسب
فاليوم اجازه والام في السوق صعدنا لمنزلهم جعلتها تنام على بطنها فوق الطاوله وارجلها خارج الطاوله خلعت حزامي ورحت اجلد اقدامها كانت تصيج ثم بكت لكن استمريت اضربها احمرت رجلاها بشده
كانت تنتحب من البكاء جلست على الكرسي رغم المها وقفت على قدميها مشت نحوي لتبكي في حضني قالت اسفه بس هو امه وصته يجيب شي من عند امي وجا يسالني امي متى بترجع لانها مش في البيت
احسست باني اخطات شعرت بالندم لكن كنت تعلمت الا اضهر مشاعري كنت مبتسم كانت تريد تربيته على راسها كنت قاسيا وقفت انصرفت طوال الليل لم انم ضربتها بشده عندما عادت امها وجدتها تسير بصعوبه
غضبت سالتها حققت معها لم ترضى ان تجيب شكت امها بالمعلمه في المدرسه في اليوم التالي قدمت شكوى ضحك المدير امس كانت اجازه ولم تحضر للمدرسه كان الشك يقتل الام بعد الضغط لم تتكلم
سندس حرمتها امها من الخروج احسست بالذنب ذهبت لخالي جلست عنده رغم منظري الا مبالي كان يفهمني قال لي ليه زعلان يا ممدوح قلت له عملت شي ومش راضي عنه قال خالي يا ممدوح الرجال
هو اللي يتحمل مسؤوليه عمله مهما كانت وانت رجال ضلت الفكره تدور في راسي ذهبت في اليوم التالي لام سندس اخبرتها بكل شي صفعتني على وجهي لم اغير ابتسامتي منعتني من لقاء سندس
كانت سندس تبكي لكن علمت انه خطاي ووجب ان اتحمله انصرفت كرجل كان قلبي يتقطع كنت قررت الا اعاقب انسان لكن بعد يومان جات الي ام سندس قالت سندس ترفض الطعام ذهبت معها للبيت
كانت سندس حزينه في السرير قلت لها ليه ممتنعه عن الاكل قالت اني حره ما عدت مسؤول عني مشيت نحوها وصفعتها امام امها صدمت امها التصقت سندس بي تبكي رحت اربت على راسها واقول
سندس لازم تسمعي الكلام وتاكلي قالت حاضر كنت بالنسبه لها اقرب للوالد لذلك تابعت سندس لازم تسمعي كلام امك قالت حاضر قبلت جبينها وانصرفت استمرت علاقتنا لكن امها كانت تراقبنا بشده ثم
قررت الانتقال لتبعدني عنها حين جاء وقت الانتقال كانت سندس تبكي وقفت بجانبها كانت تقول انها لن تاكل حتى تموت صفعتها مرة اخرى وقلت لها انا موجود او غير موجود بتسمعي الكلام فاهمه
نظرت لي وقالت حاضر غادرت ولم ارها بعد ذلك اليوم

تعليقات
إرسال تعليق