ذكريات ياسمين الفصل الثالث المقالب
كان حفيد ياسمين يلعب في حضنها وابنائها يحيطونها يحاولن يقنعوها ان تغادر وسيتناوبون الجلوس مع ابيهم ثم انها مستشفى خاصه على اعلى المستويات والممرضات لا يتركونه الا دقائق معدوده
فما من داعي لكل هذا الجهد وان عليها ان ترتاح ردت ياسمين كيف ارتاح اللي راقد حياتي ما فاراقته طول عمري ابي وامي وابني قبل ما يكون زوجي صديقي ورفيق دربي روحو انتم عندكم اشغالكم
واعمالكم وزوجاتك وعيالكم اما اني هو شغلتي وعملي حاولو معها دون جدوى جلسو معها بعض الوقت حين انصرفو سرحت ياسمين بذكرياتها
تتذكر انشغال ممدوح عنها بعض الوقت كان يحاول ان يبني اسم كجراح فهو الصباح في المستشفى والمساء في العياده وحين يعود يقضي وقته بالقراه لم تتوقف العابهما لكن اصبحت مقالبه قليله
والعاب خفيفه كانت ياسمين تشتاق احيانا الى المقالب الثقيله والعقوبات القاسيه فهي ماسوشيه حاولت ان تشغل نفسها فقد درست الخياطه والكوافير وحتى الرقص كانت محرجه ان تطلب منه العقاب بصراحه
كانت سارحه وهي تكوي بدلته فاحرقتها حتى وصلت المكواه للجانب الاخر خرج ممدوح من الحمام ليرى بدلته المحروقه كان عنده اجتماع وبدله وحيده رسميه لم يكن يحب البدلات كان يستخدمها فقط للمناسبات
لم يكن ممدوح يرتدي شيا سوى منشفه يلفها على وسطه ومنشفه فوق راسه امسك ممدوح الشبشب الذي كان في رجله وراح يطارد ياسمين التي جرت لاحقها بها كانت تركض وهي تضحك
كان منظره مضحكا يجري وراها عاريا وهو ممسك بالمنشفه حول وسطه كي لا تسقط حاصرها في غرفة النوم وامسك بها مدها على فخذيه رفع ثوبها وانزل كيلواتها كان ممسك بذراعها كي لا تهرب ورح ينزل
بالشبب على اردافها وكانت تصيح اخ اي وتحاول التملص لكن جسدها الصغير وجوزها قوي كالثور لم تستطع الحركه استسلمت حتى وصل الى ثلاثين ضربه عندها صاحت بس كفايه يا مفتري ما جتش
على بدله اجيب لك غيرها وبعدين معاك اجتماع حتتاخر انفجر ممدوح ضاحكا وراح يقبل اردافها ثم قبل خدها لبس ثيابه الاعتياديه الجينز والقميص وغادر مسرعا ليلحق اجتماعه جلست ياسمين على بطنها
تدعك ارادافها مبتسمه وتجول في خاطرها فكره عرفت كيف تاخذ ما تريده
قررت ياسمين القيام بمقالب في ممدوح حين تشتاق للعقوبات القاسيه
كانت سالي مساعده دكتور وكانت تلاحق ممدوح وكان الموضوع يغيظ ياسمين رغم معرفتها ان ممدوح لم يعطى لها بال وكانت دائمه الزياره بدعو الاستفسارات الطبيه كانت سالي تحب الحلويات
وحضرت لها ياسمين مفاجاه حضرت سالي في المساء جلست في غرفه الضيوف جلس ممدوح امامها احضرت ياسمين الكعك والشاي جلست في الوسط بين زوجها وياسمين مدت سالي يدها على الكعك
اكلت واحده تغير لون وجهها بينما ياسمين تنظر لها مبتسمه لاحظ ممدوح الموقف الغريب ونظرات الحقد من سالي موجهه الى ياسمين وترفع سالي كوب الشاي ليزيد وجهها تغيرا لكن رغم ذلك بلعت ما في
فمها بالقوه حينها مدت ياسمين يدها وناولتها كعكه ثانيه وهي تقول وحيات الدكتور ممدوح لانتي وكلاها ردت سالي ما تاكلي انتي ردت ياسمين ما اقدرش اصلي بعمل ريجيم جوزي ما يعجبوش المره التخينه
كانت حرب النظرات تدور امام ممدوح فمد يدها الى الكعك ليعرف القصه حين قضم قضمه كانت الشطه تغرق الكعك ابتلع ما في فمه وكان يحاول ان يمنع نفسه من الانفجار ضاحكا لكن قرر المشاركه
وقال كلي ياسالي ذا الكعك يجنن ثم واخذ رشفه من الشاي قام من فوره ذهب وابتسامته تتسع وقال استاذنكم لحضه كان الشاي كانه ماء البحر من كثر الملح دخل الحمام راح يضحك وغسل فمه وعاد
استاذنت سالي وانصرفت نظر ممدوح لزوجته كان يحاول ان يبدو غاضبا لكن لم يقدر ان يصبر استمر يضحك وقال لياسمين انتي مجنونه عايزه تقتلي البنت ردت ياسمين وهي جايه رايحه وراك ليه
رد ممدوح ذي طالبه وانا مشرف عليها ردت ياسمين عندك طلاب وطالبات كثير ما فيش غلسه غيرها تجري وراك رد ممدوح انا لازم اادبك يا مجنونه ردت ياسمين ممدوح حرام عليك
عند ذلك عراها من ثيابها اجلسها فوق الطاوله على ركبتيها باعد بين فخذيها وضع اربع مشابك في شفراتها و8 على اثدائها وضعت يديها على راسها ظهرها مستقيم زنودها مستقيمه
بعدها قال لها وهو يغمز لها بابتسامته التي تغيضها وتفرحها باروح اجيب لي اكل اوعي تتحركي احضر بعض الطعام من الثلاجه وجلس امامها يتفرج عليها وهو ياكل بعد عشر دقايق
قالت ياسمين كفايه يا مفتري قام ناحيتها وفي يده بصله صغيره حشرها في فمها وربط فمها بالمنديل ورجع مكانه يتفرج عليها كانها فلم يعرض في التلفاز انهى طعامه قام ورجع ومعه ثلاث شمعات
امسك بها بيده اشعليه وراح يقطر على صدرها لم تكن مقيده لكن لم تتحرك كان الالم واضحا في تعابير وجهها لكن كانت في منتها الخضوع استثاره خضوعها اطفى الشموع مد يده ضمها ليحملها
لكن المشابك المتها فقزت الى الطاوله ضحك ازال المشابك من شفراتها وصدرها وحل المنديل من فمها ثم حملها الى الغرفه واغلق الباب
تتذكر اول حمل لها بعد انقطاع الحيض ثلاثه اشهر اجرت الفحص وتاكدت انها حامل حين عرف ممدوح احضر خادمه للقيام بكل اعمال البيت لم يعد ممدوح يلاعبها او يعاقبه وما ان بدات بطنها في الانتفاخ
حتى جن فهو ياتي بالالعاب ويكلم بطنها اكثر مما يكلمها ودائما يضع اذنه يتسمع حين وصلت التاسع كان الملل قد بلغ اقصاها كانت الخادمه تغادر عند عودت ممدوح بالمساء وام ياسمين لم تحضر الليه
كان ممدوح قد نام رغم انه في اجازه اليوم التالي ولم ياتها نوم فجاه طش استيقض ممدوح مفزوعا لم تعد الابتسامه في وجهه بل الذهول نظر لياسيمن فقالت اسفه كنت حابه اشرب عصير جاتني دوخه
وفلت مني عادت لممدوح ابتسامته ذهب الحمام يغتسل طار منه النوم الفرش مبلول غيره وجلس قليلا في الصاله فجاه طش كان ماء بارد ينسكب على ظهره نظر الى الورا والدهشه تعلو وجهه
فقالت ياسمين اسفه جد قلت اجيبلك كوبايه ميه علشان تهدى بس انزلقت مني رد ممدوح ما علش حصل خير نشف ممدوح نفسه وعاد للصاله فليلته عجيبه جلس قليل هذه المره اتت ياسمين هذه المره عاريه
وسكب كوب الماء على راسه وبسرعه قالت اسفه ما شفتكش انفجر ممدوح يضحك عرف ما تبغيه ياسمين حملها وقال طيب انا حارويكي انامها على ظهرها في السرير ربط يديها باعمده السرير
ضم رجليها وربطهما بحافه السرير احضر المشابك ووضع اربعه مشابك في كل ابط واربعه في كل ثدي ووضع عصابه على عينيها احضر خيزرانته وبدا يجلد راحة قدميها
بعد قليل بدات تصيح ممدوح بالراحه خلاص حرمت كفايه ولكنه واصل الضرب قليلا ثم توقف وبد بخيزرانته يضرب المشابك على صدرها يوقعها كانت ياسمين تصيح لكنها كانت مستمتعه
حين انتها جلد صدرها 5 جلدات ثم غادر ممدوح الغرفه عاد ومعه مكعبات ثلج وضع المكعبات على حلمتيها وراح يدعك صدرها كانت ياسمين تتاوه ثم انزل الثلج ليلعب به بين شفراته كان جسمها ينتفض
بد ينزل يلعب بالثلج في جسدها ويقبلها في كل جسمها فك قدميها التصق الجسدان في قمه هياجه واندماجهما صاحت ياسمين ممدوح مش قادره حاولد قفز من فوقها فكها حملها وجرى ناحيه الباب
تذكر انهما عاريان رجع وضعها على السرير غطاها بملاه لبس ثيابه قفز الي بيت حماته ابلغها احضر الطبيبه فياسمين ترفض الولاده بالمستشفى تحب ان تلد بين جارتها ويد امها بيدها
ورغم انه طبيب خاف ان يولد زوجته
فما من داعي لكل هذا الجهد وان عليها ان ترتاح ردت ياسمين كيف ارتاح اللي راقد حياتي ما فاراقته طول عمري ابي وامي وابني قبل ما يكون زوجي صديقي ورفيق دربي روحو انتم عندكم اشغالكم
واعمالكم وزوجاتك وعيالكم اما اني هو شغلتي وعملي حاولو معها دون جدوى جلسو معها بعض الوقت حين انصرفو سرحت ياسمين بذكرياتها
تتذكر انشغال ممدوح عنها بعض الوقت كان يحاول ان يبني اسم كجراح فهو الصباح في المستشفى والمساء في العياده وحين يعود يقضي وقته بالقراه لم تتوقف العابهما لكن اصبحت مقالبه قليله
والعاب خفيفه كانت ياسمين تشتاق احيانا الى المقالب الثقيله والعقوبات القاسيه فهي ماسوشيه حاولت ان تشغل نفسها فقد درست الخياطه والكوافير وحتى الرقص كانت محرجه ان تطلب منه العقاب بصراحه
كانت سارحه وهي تكوي بدلته فاحرقتها حتى وصلت المكواه للجانب الاخر خرج ممدوح من الحمام ليرى بدلته المحروقه كان عنده اجتماع وبدله وحيده رسميه لم يكن يحب البدلات كان يستخدمها فقط للمناسبات
لم يكن ممدوح يرتدي شيا سوى منشفه يلفها على وسطه ومنشفه فوق راسه امسك ممدوح الشبشب الذي كان في رجله وراح يطارد ياسمين التي جرت لاحقها بها كانت تركض وهي تضحك
كان منظره مضحكا يجري وراها عاريا وهو ممسك بالمنشفه حول وسطه كي لا تسقط حاصرها في غرفة النوم وامسك بها مدها على فخذيه رفع ثوبها وانزل كيلواتها كان ممسك بذراعها كي لا تهرب ورح ينزل
بالشبب على اردافها وكانت تصيح اخ اي وتحاول التملص لكن جسدها الصغير وجوزها قوي كالثور لم تستطع الحركه استسلمت حتى وصل الى ثلاثين ضربه عندها صاحت بس كفايه يا مفتري ما جتش
على بدله اجيب لك غيرها وبعدين معاك اجتماع حتتاخر انفجر ممدوح ضاحكا وراح يقبل اردافها ثم قبل خدها لبس ثيابه الاعتياديه الجينز والقميص وغادر مسرعا ليلحق اجتماعه جلست ياسمين على بطنها
تدعك ارادافها مبتسمه وتجول في خاطرها فكره عرفت كيف تاخذ ما تريده
قررت ياسمين القيام بمقالب في ممدوح حين تشتاق للعقوبات القاسيه
كانت سالي مساعده دكتور وكانت تلاحق ممدوح وكان الموضوع يغيظ ياسمين رغم معرفتها ان ممدوح لم يعطى لها بال وكانت دائمه الزياره بدعو الاستفسارات الطبيه كانت سالي تحب الحلويات
وحضرت لها ياسمين مفاجاه حضرت سالي في المساء جلست في غرفه الضيوف جلس ممدوح امامها احضرت ياسمين الكعك والشاي جلست في الوسط بين زوجها وياسمين مدت سالي يدها على الكعك
اكلت واحده تغير لون وجهها بينما ياسمين تنظر لها مبتسمه لاحظ ممدوح الموقف الغريب ونظرات الحقد من سالي موجهه الى ياسمين وترفع سالي كوب الشاي ليزيد وجهها تغيرا لكن رغم ذلك بلعت ما في
فمها بالقوه حينها مدت ياسمين يدها وناولتها كعكه ثانيه وهي تقول وحيات الدكتور ممدوح لانتي وكلاها ردت سالي ما تاكلي انتي ردت ياسمين ما اقدرش اصلي بعمل ريجيم جوزي ما يعجبوش المره التخينه
كانت حرب النظرات تدور امام ممدوح فمد يدها الى الكعك ليعرف القصه حين قضم قضمه كانت الشطه تغرق الكعك ابتلع ما في فمه وكان يحاول ان يمنع نفسه من الانفجار ضاحكا لكن قرر المشاركه
وقال كلي ياسالي ذا الكعك يجنن ثم واخذ رشفه من الشاي قام من فوره ذهب وابتسامته تتسع وقال استاذنكم لحضه كان الشاي كانه ماء البحر من كثر الملح دخل الحمام راح يضحك وغسل فمه وعاد
استاذنت سالي وانصرفت نظر ممدوح لزوجته كان يحاول ان يبدو غاضبا لكن لم يقدر ان يصبر استمر يضحك وقال لياسمين انتي مجنونه عايزه تقتلي البنت ردت ياسمين وهي جايه رايحه وراك ليه
رد ممدوح ذي طالبه وانا مشرف عليها ردت ياسمين عندك طلاب وطالبات كثير ما فيش غلسه غيرها تجري وراك رد ممدوح انا لازم اادبك يا مجنونه ردت ياسمين ممدوح حرام عليك
عند ذلك عراها من ثيابها اجلسها فوق الطاوله على ركبتيها باعد بين فخذيها وضع اربع مشابك في شفراتها و8 على اثدائها وضعت يديها على راسها ظهرها مستقيم زنودها مستقيمه
بعدها قال لها وهو يغمز لها بابتسامته التي تغيضها وتفرحها باروح اجيب لي اكل اوعي تتحركي احضر بعض الطعام من الثلاجه وجلس امامها يتفرج عليها وهو ياكل بعد عشر دقايق
قالت ياسمين كفايه يا مفتري قام ناحيتها وفي يده بصله صغيره حشرها في فمها وربط فمها بالمنديل ورجع مكانه يتفرج عليها كانها فلم يعرض في التلفاز انهى طعامه قام ورجع ومعه ثلاث شمعات
امسك بها بيده اشعليه وراح يقطر على صدرها لم تكن مقيده لكن لم تتحرك كان الالم واضحا في تعابير وجهها لكن كانت في منتها الخضوع استثاره خضوعها اطفى الشموع مد يده ضمها ليحملها
لكن المشابك المتها فقزت الى الطاوله ضحك ازال المشابك من شفراتها وصدرها وحل المنديل من فمها ثم حملها الى الغرفه واغلق الباب
تتذكر اول حمل لها بعد انقطاع الحيض ثلاثه اشهر اجرت الفحص وتاكدت انها حامل حين عرف ممدوح احضر خادمه للقيام بكل اعمال البيت لم يعد ممدوح يلاعبها او يعاقبه وما ان بدات بطنها في الانتفاخ
حتى جن فهو ياتي بالالعاب ويكلم بطنها اكثر مما يكلمها ودائما يضع اذنه يتسمع حين وصلت التاسع كان الملل قد بلغ اقصاها كانت الخادمه تغادر عند عودت ممدوح بالمساء وام ياسمين لم تحضر الليه
كان ممدوح قد نام رغم انه في اجازه اليوم التالي ولم ياتها نوم فجاه طش استيقض ممدوح مفزوعا لم تعد الابتسامه في وجهه بل الذهول نظر لياسيمن فقالت اسفه كنت حابه اشرب عصير جاتني دوخه
وفلت مني عادت لممدوح ابتسامته ذهب الحمام يغتسل طار منه النوم الفرش مبلول غيره وجلس قليلا في الصاله فجاه طش كان ماء بارد ينسكب على ظهره نظر الى الورا والدهشه تعلو وجهه
فقالت ياسمين اسفه جد قلت اجيبلك كوبايه ميه علشان تهدى بس انزلقت مني رد ممدوح ما علش حصل خير نشف ممدوح نفسه وعاد للصاله فليلته عجيبه جلس قليل هذه المره اتت ياسمين هذه المره عاريه
وسكب كوب الماء على راسه وبسرعه قالت اسفه ما شفتكش انفجر ممدوح يضحك عرف ما تبغيه ياسمين حملها وقال طيب انا حارويكي انامها على ظهرها في السرير ربط يديها باعمده السرير
ضم رجليها وربطهما بحافه السرير احضر المشابك ووضع اربعه مشابك في كل ابط واربعه في كل ثدي ووضع عصابه على عينيها احضر خيزرانته وبدا يجلد راحة قدميها
بعد قليل بدات تصيح ممدوح بالراحه خلاص حرمت كفايه ولكنه واصل الضرب قليلا ثم توقف وبد بخيزرانته يضرب المشابك على صدرها يوقعها كانت ياسمين تصيح لكنها كانت مستمتعه
حين انتها جلد صدرها 5 جلدات ثم غادر ممدوح الغرفه عاد ومعه مكعبات ثلج وضع المكعبات على حلمتيها وراح يدعك صدرها كانت ياسمين تتاوه ثم انزل الثلج ليلعب به بين شفراته كان جسمها ينتفض
بد ينزل يلعب بالثلج في جسدها ويقبلها في كل جسمها فك قدميها التصق الجسدان في قمه هياجه واندماجهما صاحت ياسمين ممدوح مش قادره حاولد قفز من فوقها فكها حملها وجرى ناحيه الباب
تذكر انهما عاريان رجع وضعها على السرير غطاها بملاه لبس ثيابه قفز الي بيت حماته ابلغها احضر الطبيبه فياسمين ترفض الولاده بالمستشفى تحب ان تلد بين جارتها ويد امها بيدها
ورغم انه طبيب خاف ان يولد زوجته

تعليقات
إرسال تعليق