ذكريات ياسمين الفصل التاسع التجارب 2
جلست ياسمين تعدل زينتها في الحمام وتجهز نفسها فهي تحب عندما يستيقط ان يجدها جميله رغم الشيب لكن ياسمين كانت تحتفظ بمسحه جمال لم يسطو عليه الزمن تحسست صدرها فعادت بها الذكرى
كان يوم عاديا قبل انتقالهم للسكن الجديد واسامه ينام في شقه جدته لم تكن بعد رزقت حطام عاد ممدوح تعشيا لم يكن ممدوح كعادته رغم الابتسامه التي تخفي مشاعره كانت ياسمين تحس به بطريقه ما
كانت تجلس بجوار ممدوح يتفرجون التلفزيون وكان ممدوح يفتح فمه ويغلقه كان يود ان يحادثها ويسكت احست ياسمين بغرابه فهي تعرفه حازم وسريع واول مره ترى منه التردد نظر له ياسمين وقالت ممدوح
خير اتكلم اندهش ممدوح من ان ياسمين قرات ما في نفسه فتكلم ياسمين فاكره سعاد اللي حكيتي لي قصتها مع اخوكي ردت ياسمين اه استرسل ممدوح سعاد جت النهارده للمستشفى عندها ورم في الثدي
ردت ياسمين فلم تكن تهتم بعمل زوجها وعملياته طيب ايه المشكله رد ممدوح بصراحه كانت مركبه اقراط في اثدائها اثاروني بشده وكنت اشدهم والعب بيهم على اني بفحص وهي كانت سعيده وشافت لي
شوفه بصراحه هزتني كان الكلام اثار غيرة ياسمين وهو ما كان يقصده ممدوح فردت ياسمين بحنق وتبلغني ليه حين ادرك ممدوح ان ياسمين بلعت الطعم قال بصراحه انا مش حابب ان شكلها يجلس شاددني
وحابب اشوف المنظر عليكي عشان عيني ما تزوغش يمين ولا يسار ردت ياسمين بخوف بس ده يوجع اوي رد ممدوح هي شكه دبوس وثواني ويروح الوجع ردت ياسمين خلاص موافقه لما تجهز الازم فقد كانت لا تريد الا
ان يكون جسمها هو الوحيد في باله اخرج ممدوح كيس كان جلبه معه وقال كله جاهز وفرصه اسامه مش موجود وافقت ياسمين خلعت ملابسها نامت ياسمين على ظهرها على الطاوله
اخرج ممدوح من الكيس اقراط وابر ومطهر ثم ذهب للغرفه ليحضر الحبال واحضر معه كمامه كانت ياسمين خفيفه لينه الجسم وذلك ساعده على تقييدها بشكل مثير انامها على طاوله صغيره
ربط كل يد بالقدم التي اسفله وربط حبل من كل فخذ برجل من ارجل الطاوله وضع الكمامة في فمها كان صدر ياسمين وفرجها امامه ولكي لا تستطيع الحركه ربط كل قدم ويد بحبل مرره تحت الطاوله
لتضل ياسمين فاتحة رجليها ذهب اخرج من الكيس عقد يتصل بالثديين كان الامر مثير ومحفز لياسمين فهي تحس بالرعب وفي نفس الوقت الرغبه اخرج ممدوح دبوسا عريضا وطويلا كان له ممسك
فممدوح قراء عن الموضوع وتجهز بالكامل ارتعبت ياسمين حين توجهت يد ممدوح لتمسك انفها فقد اتفقت معه على الثديين لكن ممدوح كان يستغل الفرصه فهي مقيده امامه لا تستطيع الحراك خرم ممدوح
جلده انف ياسمين من الجهه اليمنى وركب له قرطا صغير بزهره وياسمين تئن وتتمتم ثم اعاد الكره وامسك راس ياسمين لكن هذه المره ثقب عظم الانف من الوسط كانت ياسمين تدمع وتهز راسها بعنف
ركب لها قرط دائري كالذي يوضع للبقر نزل ممدوح وامسك ثديها اليمين ثم شد حلمتها بملقط يشبه المقص وشدها للاعلى ثم بدا يضغك بالابره على الحلمه لتخترقها كانت كان ياسين تهتز تحته تحاول
الافلات وتئن وكان اللعاب يملا وجهها وضع لها قرط دائريا صغير ثم انتقل للثدي الاخر ظنت ياسمين ان الامر انتهى لكن لممدوح كان الموضوع في بدايته ربط الحلقتين بحبل
ثم شدهما الى الاعلى كانت عيون ياسمين تدمع من الالم والانين يزيد واللعاب يتطاير بينما ممدوح يلعب بالحبل على صدرها توقف ثم نزل الى فرجها بدا يغسله بالمطهر كان الرعب يقتل ياسمين
وممدوح يرى الرعب في عيونها ويضحك بد مموح يثقب شفرتي كسها ليركب قرط في اليمين واخر في الشمال وياسمين تتلوى تحته ثم ثقب بين الموخره والفرج ووضع قرطا هناك ثم عاد للاعلى
وبد يتحسس بطنها وانفاس ياسمين تتصاعد بعنف وامسك اللحم بجهت اليمين من الصر وثقب ليضع قرطا هناك حين انتهى استمر يلعب بالاقراط بعض الوقت وياسمين تتالم ثم قام بممارسه الجنس
بهذا الوضع اتت الشهوة ياسمين بسرعه فهي مشتثاره بشده رغم الالم فك ممدوح يدي ورجلي ياسمين حينها امسكت الابره تحاول طعنه لكن فخذيها كانا مربوطين هرب ممدوح فكت ياسمين نفسها
وراحت تلحق به حامله الابره لتغرزه في جسمه طاردته عبر الشقه حتى حاصرته في زاويه كانت تحمل الابره بغضب القت بها على الارض وصاحت انا رايحه عند ماما راحت لغرفتها تلبس
دخل ممدوح واضعا قرطا على انفه نظرت اليه اضحكها المنظر بعدين سحبه خرج القرض بسرعه قالها ذا تركيب يعني معقول ياسمين دكتور اروح الشغل كده راحت لعنده داست على رجله
لما في تركيب جالس تخرم فيه ليه وارحت تعضه وتلكمه لم يكن ممدوح يقاوم حتى انتهت ثم بداء يصالحها وهي عادت للدلال فقد سكن غضبها
كان يوم عاديا قبل انتقالهم للسكن الجديد واسامه ينام في شقه جدته لم تكن بعد رزقت حطام عاد ممدوح تعشيا لم يكن ممدوح كعادته رغم الابتسامه التي تخفي مشاعره كانت ياسمين تحس به بطريقه ما
كانت تجلس بجوار ممدوح يتفرجون التلفزيون وكان ممدوح يفتح فمه ويغلقه كان يود ان يحادثها ويسكت احست ياسمين بغرابه فهي تعرفه حازم وسريع واول مره ترى منه التردد نظر له ياسمين وقالت ممدوح
خير اتكلم اندهش ممدوح من ان ياسمين قرات ما في نفسه فتكلم ياسمين فاكره سعاد اللي حكيتي لي قصتها مع اخوكي ردت ياسمين اه استرسل ممدوح سعاد جت النهارده للمستشفى عندها ورم في الثدي
ردت ياسمين فلم تكن تهتم بعمل زوجها وعملياته طيب ايه المشكله رد ممدوح بصراحه كانت مركبه اقراط في اثدائها اثاروني بشده وكنت اشدهم والعب بيهم على اني بفحص وهي كانت سعيده وشافت لي
شوفه بصراحه هزتني كان الكلام اثار غيرة ياسمين وهو ما كان يقصده ممدوح فردت ياسمين بحنق وتبلغني ليه حين ادرك ممدوح ان ياسمين بلعت الطعم قال بصراحه انا مش حابب ان شكلها يجلس شاددني
وحابب اشوف المنظر عليكي عشان عيني ما تزوغش يمين ولا يسار ردت ياسمين بخوف بس ده يوجع اوي رد ممدوح هي شكه دبوس وثواني ويروح الوجع ردت ياسمين خلاص موافقه لما تجهز الازم فقد كانت لا تريد الا
ان يكون جسمها هو الوحيد في باله اخرج ممدوح كيس كان جلبه معه وقال كله جاهز وفرصه اسامه مش موجود وافقت ياسمين خلعت ملابسها نامت ياسمين على ظهرها على الطاوله
اخرج ممدوح من الكيس اقراط وابر ومطهر ثم ذهب للغرفه ليحضر الحبال واحضر معه كمامه كانت ياسمين خفيفه لينه الجسم وذلك ساعده على تقييدها بشكل مثير انامها على طاوله صغيره
ربط كل يد بالقدم التي اسفله وربط حبل من كل فخذ برجل من ارجل الطاوله وضع الكمامة في فمها كان صدر ياسمين وفرجها امامه ولكي لا تستطيع الحركه ربط كل قدم ويد بحبل مرره تحت الطاوله
لتضل ياسمين فاتحة رجليها ذهب اخرج من الكيس عقد يتصل بالثديين كان الامر مثير ومحفز لياسمين فهي تحس بالرعب وفي نفس الوقت الرغبه اخرج ممدوح دبوسا عريضا وطويلا كان له ممسك
فممدوح قراء عن الموضوع وتجهز بالكامل ارتعبت ياسمين حين توجهت يد ممدوح لتمسك انفها فقد اتفقت معه على الثديين لكن ممدوح كان يستغل الفرصه فهي مقيده امامه لا تستطيع الحراك خرم ممدوح
جلده انف ياسمين من الجهه اليمنى وركب له قرطا صغير بزهره وياسمين تئن وتتمتم ثم اعاد الكره وامسك راس ياسمين لكن هذه المره ثقب عظم الانف من الوسط كانت ياسمين تدمع وتهز راسها بعنف
ركب لها قرط دائري كالذي يوضع للبقر نزل ممدوح وامسك ثديها اليمين ثم شد حلمتها بملقط يشبه المقص وشدها للاعلى ثم بدا يضغك بالابره على الحلمه لتخترقها كانت كان ياسين تهتز تحته تحاول
الافلات وتئن وكان اللعاب يملا وجهها وضع لها قرط دائريا صغير ثم انتقل للثدي الاخر ظنت ياسمين ان الامر انتهى لكن لممدوح كان الموضوع في بدايته ربط الحلقتين بحبل
ثم شدهما الى الاعلى كانت عيون ياسمين تدمع من الالم والانين يزيد واللعاب يتطاير بينما ممدوح يلعب بالحبل على صدرها توقف ثم نزل الى فرجها بدا يغسله بالمطهر كان الرعب يقتل ياسمين
وممدوح يرى الرعب في عيونها ويضحك بد مموح يثقب شفرتي كسها ليركب قرط في اليمين واخر في الشمال وياسمين تتلوى تحته ثم ثقب بين الموخره والفرج ووضع قرطا هناك ثم عاد للاعلى
وبد يتحسس بطنها وانفاس ياسمين تتصاعد بعنف وامسك اللحم بجهت اليمين من الصر وثقب ليضع قرطا هناك حين انتهى استمر يلعب بالاقراط بعض الوقت وياسمين تتالم ثم قام بممارسه الجنس
بهذا الوضع اتت الشهوة ياسمين بسرعه فهي مشتثاره بشده رغم الالم فك ممدوح يدي ورجلي ياسمين حينها امسكت الابره تحاول طعنه لكن فخذيها كانا مربوطين هرب ممدوح فكت ياسمين نفسها
وراحت تلحق به حامله الابره لتغرزه في جسمه طاردته عبر الشقه حتى حاصرته في زاويه كانت تحمل الابره بغضب القت بها على الارض وصاحت انا رايحه عند ماما راحت لغرفتها تلبس
دخل ممدوح واضعا قرطا على انفه نظرت اليه اضحكها المنظر بعدين سحبه خرج القرض بسرعه قالها ذا تركيب يعني معقول ياسمين دكتور اروح الشغل كده راحت لعنده داست على رجله
لما في تركيب جالس تخرم فيه ليه وارحت تعضه وتلكمه لم يكن ممدوح يقاوم حتى انتهت ثم بداء يصالحها وهي عادت للدلال فقد سكن غضبها

اسم الروايه
ردحذف