حياة ياسمين الفصل الخامس والاخير
كانت ياسمين في الحمام مستلقيه على الارض
تهتز حملت نفسها متثاقله واغتسلت ثم لبست ثيابها خرجت من الحمام ثم اشارت لندى وقالت اشوفك بكره وغادرت مسرعه
في اليوم التالي كان موضوع سعاد ما زال يوثر في ياسمين بينما كانت تعبث مع ندى وتلغب لعبة الضرب والتقييد مالت ياسمين نحو ندى وقبلتها في فمها فما كان من ندى الا ان لطمتها بقوه وقالت اوعي تفكري في الموضوع اني بنت مستقيمه
وعايزه اتجوز راجل مش اعيش منحرفه من يوم سعاد المنيله وانتي مش على بعضك عملتو ايه مع بعض عايزه اقهم ردت ياسمين ولا حاجه ابدا عادت العلاقه بين ندى وياسمين الى طبيعتها ولم تكرر ياسمين محاولتها
لكن كل ليله كانت ياسمين تمارس العاده السريه متخيله سعاد بجوارها ظلت هذه التخيلات تراود ياسمين فترة حتى بلغت ال 15 من العمر كانت ام ياسمين تريد زواج ياسمين فهي تومن ان مكان البنت بيت زوجها والسبب الثاني انها كانت تخاف
ان تموت وتتركها وحدها ووجدت ام ياسمين عريسا كانت ترسم عليه من زمن وجاتها الفرصه حين علمت ان ياسمين ضعيفه في كثير من المواد في الثانويه العامه وكانت تلك خطتها لتجلب ذلك الفتى
الفتى اسمه ممدوح وهو خريج كلية الطب ويعمل متدرب في ال 26 من العمر وهو يسكن الشقه التي تقع اعلا شقتهم مباشره وابوه فتح له عياده مجهزه بكل احتياجاته حتى قبل اكمال الدراسه فابوه مقتدر
وزياده فالشقه العلويه ملكه وهو قريب منها ويعيش لوحده اي ان بنتها لن تبتعد عنها امه متوفاه وتركت له الشقه ابوه اجنبي ويعيش في الخارج مع زوجته وابنائه اي انه لن يوجد من يكدر عيش بنتها كان العريس الانسب بنظر الام
كانت الام وياسمين جالسات في البيت ثم قالت الام ياسمين عارف ممدوح اللي ساكن فوقنا قالت ياسمين اه قالت الام كلمته يعطيكي دروس تقويه هنا في البيت ووافق لم يعجب ياسمين الامر لكن قبلت على اكراه فهي ضعيفه في كثير من المواد العلميه
وكانت تعرف ممدوح لن يرفض لامها طلب فهي تقريبا امه والتي تهتم به منذ وفاة امه فقد عاش لوحده من بعد ان بلغ 16 من عمره ورفض ان يلحق بابوه فلم يرد ابوه اكراهه على شي لذلك لم تفكر ياسمين ابد بعلاقة به فهو اقرب بالنسبه لها الى اخوها
حين دخل ممدوح من الباب كان اول مره تمعن ياسمين النظر اليه كان شاب طويل مشدود الجسم وجهه قاسي لكنه مبتسم دائما جلس ممدوح بجوارها وبداء الدرس وكانت ياسمين تتعمد ان تغيضه لم تفارق الابتسامه فمه ابد واغتاضت ياسمين لكن فجاه قال ممدوح
خالتي ممكن كوبيه شاي ثقيله من ايديكي قامت الام مسرعه حالا يا حبيحبي حين دخلت الام المطبخ امتدت يده وقرصها في زندها حتى احست انه سيقطعه وكان يراقب باب المطبخ والابتسام لا يفارق وجهه احمر وجه ياسمين وكانت توقف صرختها بكتم نفسها
حين توقف ممدوح فجلست ياسمين على الارض تدعك زندها عادت امها تلك اللحضه فقامت ورجعت مكانه على الكرسي والتفت اليها والابتسامه لاتفارق وجهه وقال نكمل الدرس احست ياسمين برعب لم تعهده من قبل تغيرت صورة ممدوح من بعد ذلك اليوم تغيرت صورة ممدوح بالكامل بانسبة لياسمين لكن كانت تريد ان تعرف الى اي حد يمكن ان يصل وكانت تعرف ان وجود امها لن يمكنه الا من قرصها خلسه مثلما فعل لذلك اتفقت مع ندى ان تكون الدروس في منزل ندى وعرفت ان الطريقه الوحيده لاقناعه هي ان تطلب امها ذلك وتعرف انه لن يرفض فهو يعتبرها امه وبالفعل اقنعت ياسمين امها بانها مع زميلتها سيكون وضعها افضل اول حصه علقت ياسمين خيزرانه على الجدار ووضعب ملعقه خشبيه على الطاوله في بيت ندى ليبدو الامر عفويا ولتوفر له الادوات
اول حصه في بيت ندى جلس ممدوح وياسمين وندى امامه واعطاهم تمرينا ليحلوه بعد ان انتهو نظر لدفتر ياسمين وبعدين نظر لدفتر ندى وقال ندى خطك لازم تحسنيه اجابته ندى وهي تلعب بالقلم بين اصابعها ليش نحن في حصة خط
لم تدرك ندى الا ويده ممسكه باصبعها التي تلعب بالقلم فيها ويعصر الاصابع والقلم بينها دون تزول الابتسامه او يقول كلمه واحد بعد ثواني صرخت ندى في الم باحسنه خطي باحسنه فك يدها واعتدل في جلسته وبدا يشرح لهما الدرس
وحين انتهى سالهما عما فهمتاه فاجابته ندى من اول يوم اسئله استقام ممدوح مما ارعب الفتاتين واستدار حتى اصبح خلف ندى سحب كرسيها للخلف حتى اصبحت ندى في مواجهته ثم انحنى وامسك بقدمها وسحبها مستقيما لاعلى وانقلب الكرسي وكانت ندى مرعوبه
امسك الملعقه الخشبيه باليد الاخرى ورح يضربها على راحة قدمها كانت ندى تتوجع وتبكي وكانت ياسمين تراقب لم تجرى ندى على ان تركله برجلها المحرره فقد خشيت ان يقتلها ثم افلتها لتسقط على ظهرها كان هذا الدرس الرادع لندى فلم
تجرو بعده على السخريه امامه فقد ضلت تعرج يوما كاملا
الحصه الثانيه تعمدت ياسمين اجابة اسئله سبق ان شرحها واجاب عنها اجابات خاطه عندها التفت ممدوح ناحيتها وقال انتي متعمده لانك انتي بذاتك مجاوبه الاسئله امبارح وشكلك حابه تتعاقبي
قومي قامت ياسمين وهي تحس بالخوف رجلك على الطاوله نفذت ياسمين فورا ووضعت رجلها وكان ارتفاع الطاوله بنصف ارتفاع ياسمين فرفعت رجلها على الطاوله وكانت ساقها بشكل مستقيم مظره ترك مسافه
بطول ساقها بنها وبين الطاوله ووجهه الى الطاوله حتى تواجه ممدوح استقام ممدوح والتف حولها واصبح يقف خلفها تمام وكانت خائفه ماذا سوف يفعل بها عنده وضع الكتاب على راسها ورجع جلس على الكرسي ليكمل الحصه
وقال ممدوح لياسمين ما تتحركيش اذا وقعتي الكتاب جكون جالدك 50 جلده كان بقي من وقت الحصه نصف ساعه وكانت ياسمين تحاول الثبات لكن الامر كان مولم اكثر مما تتصور كان العرق يتصبب منها رغم برودة الجو
لم يبقى الا دقيقتان وتنتهي الحصه تعمد ممدوح ركل الطاوله ركله خفيفه ففقدت ياسمين توازنها وسقط الكتاب
لاول مره ترى على وجه ممدوح نظرة اسف وان كانت تعرف انها سخريه وقف ممدوح بهدو وقال لياسمين عقابك ياسمين حيبدا الان لم تخف ياسمين كثير فهي تلبس ملابس ثقيله بسبب البرد وهو لن يعريها بالتاكيد
لكنه اصيبت بالدهشه من طلبه الغريب فقد طلب منه انت تضع فخذيها على الكرسي بحيث راسها وجسمها لاسفل من جهه وندى من جهه تمسك قدميه اخذ ممدزح الخيزران المعلق على الجدار وراح يبرمه بيده
واقترب بهدو وكشف عن سيقان ياسمين ثم راح يجلد بطات ساقيها لم تفارق الابتسامه وجهه ابد واحست انها تكرهه فلم تر مثل هذ البرود من قبل كانت تبكي بينما لم يبد ان له قلب حين انتها جلست ياسمين تبكي
عندها احست بيديه تضم راسها في حنان وراح يقبل راسها فاستقامت رغم الالم تبكي في حضنه بينما كان يدلك راسها بيده احست بدف لم تحسه يوما في حياتها مع الالم حين سكتت قبل جبينها ثم انصرف
بعد هذا اليوم امتسحت ذكرى سعاد من راس حنان تماما لم يبق فيها الا الرغبه بان يضمها لحضنه كانت الايام تمر تعاقب يوما ويما لا تعاقب لكن تعلقها به يزادد قاربت السنه على النهايه وخافت ان تكون النهايه
في ليله من الليالي استاذنت ياسمين امها ان تبات عند ندى ولكن اتصلت بندى وقالت ساتاخر غطيني لم تفهم ندى المغزى لكن نفذت صعدت ياسمين وطرقت باب ممدوح فتح لها الباب ياسمين ايه اللي جابك
ياسمين عندنا اختبار بكره وانت كنت مشغول الاسبوع ده ما شفتكش وفي حاجات مش فاهماها ادخلها اغلق الباب جلست جواره كانت دائما تصطدم جسده بجسده لتريه الكتاب او تساله عن شي ممدوح اهتاج واستثار
وبد العرق يتصبب منه كانت خيانةة العائلة التي ربته مستحيلا لكن رغباته تتفجر خاصه وانه كان يحبها ويكتم منذ ان كانت في ال 13 من عمرها اخطات فقرر ضرب موخرتها حينه تعذر بانه سيضربها بيده
كانت حراره جسمها تحرق يده حتى من خلف الثياب لم يتحمل كشف عن اردافها وراح يضرب بقوه ويزداد عنفا كان املا ان تهرب لكن كان كلما ضرب زادت التصاق به لم يستطع السيطره على نفسه امسكها من شعره قبلها
حمله بذراعيه لغرفة نومه القى بها على السرير هجم ممزق ثيابها كان مهتاجا يصفع صدرها ويعصره ويعضه و يقبل صدرها وبطنها كان يدعك ذكره بجسدها من خلف الثياب ثم وقف
وتعرى وامسك بالحزام وراح يجلدها يمينا ويسار لم يكن الالم الا يزيدها هياجا امسك بشعرها وقربها من ذكره وادخله فمها كان كبير متعرق مقرف لكنه كان يزيد هياجها كان يدخله بقوه حتى
افرغت ما في جوفها على الارض وكانت تختنق بلعابها القي بها مرة اخرى على السرير ونزل براسه بين فخذيها عاضا فخذها ثم اشفارها ثم استقام فاوقفها والصق جسدها بالحائط ووجهها
للجدار ممسكا بشعرها بيد واليد الاخرى يلعب بفرجها يدعك ذكره بين اردافها يقبل تارة عنقه ويلعق اذنها ويقبل فمها ثم فك شعرها وانزل يده يلعب بصدرها وامسك بعنقها يخنقها ثم عاد فالقاها في الفراش
واحضر حبل من درج مجاور ربط يديها بعمود السرير ووربط منديل على عينها ونزل في جسمها يعضه ويقبله ومرات يضربه كانت المفاجه تثيرها بشكل كبير فهي لم تعرف متى واين ستاتيها الضربه بعد
قليل باعد بين ساقيها وادرج ذكره بقوه داخله احست بالم خفيف سرعان ما زال احست بعده بنشوة غامره كانت تحس بدم بكارتها يسيل لكن لم تهتم لحضتها فكل ما يهمها المتعه فك ممدوح الحبل وقلبها واجلسها بوضع الكلب وامسك بها من شعرها وصار يدخل ذكره فيها بقوه وعنف وهو يشد شعرها كانها فرس يمتطيها ويدها الاخرى تنهال على اردافها بالضرب انتهى الاثنان م شهوتهما لكنه عاد يقبلها ليقوم بالامر مره ثانيه وثالثه
حين انتهى وانطفت الشهوه احس الاثنان بالمصيبه فهو خان امانه امراة يعتبرها امه وهي فرطت بشرفها كانت ملابسها ممزقه ولم تعرف كيف تعود لبيتها اخرج ممدوح لها ثوب كان لامه وكان شكلها مضحكا فيه
ذهبت يلسمين من فورها الى ندى التي استغربت شكلها وطلبت من ندى بعض ملابسها حين رجعت للبيت استغربت الام ملابس ياسمين الغريبه ففسرت لها انه وسختها فلبست ملابس من ملابس ندى
مر اسبوع لم ترى فيه ياسمين ممدوح في الحي بحثت عنه حتى في بيته فلم تجده تملك ياسمين الخوف والحزن لم تعد ياسمين تفارق البيت ولم تعرف كيف ستشرح لاهلها ما حصل في نهاية الاسبوع الثاني سمعت
طرقا على الباب ذهبت لتفتح فوجت بممدوح يقف امامها ومعه رجل كبير وقال امك موجوده لم ترد عليه ياسمين بل ركضت كطفله صغيره لتجلب امها كانت السعاده تغمرها كان الرجل الكبير ابوه ما ان سمعت زغروطة امها
وهي في غرفتها حتى كاد ان يغمى عليها من الفرح اصر ممدوح على كتب الكتاب في هذا الاسبوع فقد كان خائفا ان يكون ترك في بطنها شي استغرب ابوه اصراره لكنه برره بانها اول ما تنهي الثانويه سياخذها معه ليكمل الدكتوره في الخارج وهو مستعجل جدا بالفعل كتب اخوها الاصغر الكتاب لان الاكبر كان مسافر بعد ان كتب كتابها كانت ياسمين دائمة التسلل الى شقة ممدوح وكان ممدوح دائما يعاقبها ليس بغرض الجنس
انما لاي خطا ترتكبه وكانت تتعمد الخطا وتقبل العقوبات فمره تركها تنظف الحمام بفرشة اسنان وكانت سعيده بذلك مر العامان كالريح وانهت ياسمين دراستها والليلة دخلتها نظرت ياسمين حولها لترى حياى كفتاه ماسوشيه كان
فتحي وبدر يقفون خارجا مع الرجال وحين جلست في كرسيها قامت سعاد ترقص لها نظرت فرات منال كانت حامل بعدها بقليل حضرت هدى احتضنتها وقبلتها قفزت بدور ترقص مع سعاد وكانت ندى واقفة خلفها
كانت حياتها كفتاه ماسوشيه انتهت وبدات حياتها كزوجه خاضعه لزوجها وسيدها لم تهتم للمستقبل فهي الان سعيده

تعليقات
إرسال تعليق